أحدثت أزمة فيروس كورونا تأثيراً في السياسات الروسية في الشرق الأوسط، وساهمت أيضاً في توفير فرص.
ديميتري ترينين
{
"authors": [
"ناثان ج. براون",
"ميشيل دنّ",
"عمرو حمزاوي"
],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace",
"مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "menaTransitions",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
"programAffiliation": "MEP",
"programs": [
"Middle East"
],
"projects": [],
"regions": [
"الشرق الأوسط",
"مصر"
],
"topics": [
"الإصلاح السياسي",
"دعم الديمقراطية"
]
}REQUIRED IMAGE
أن الافتراض بأن على الولايات المتحدة الاختيار بين دعم الديمقراطية في مصر والإبقاء على التعاون الاستراتيجي مع نظام الرئيس حسني مبارك أو أن عليها المفاضلة بين منظومة الحكم السلطوية الراهنة وحكومة إسلامية متطرفة هو أمر خاطئ. والواقع أن جعل عملية التحول الديمقراطي والدفع به إلى الأمام بمثابة أحد أسس العلاقات الأميركية–المصرية هو الطريق الأفضل لصيانة مصالح البلدين اليوم وعلى المدى الطويل.
جاء في شرح السياسات الذي صدر مؤخراً عن مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، أن مصر لا تزال تمثل فرصة الولايات المتحدة الحقيقية لدعم الديمقراطية في العالم العربي.
إن الانشغال الأمريكي بالوضع في العراق وانتصارات التيارات الإسلامية في الانتخابات بالمنطقة، أضعف كثراً من تأييد النخب السياسية والإدارة الأميركية لهدف دعم الديمقراطية عربياً. إلا أن الافتراض بأن على الولايات المتحدة الاختيار بين دعم الديمقراطية في مصر والإبقاء على التعاون الاستراتيجي مع نظام الرئيس حسني مبارك أو أن عليها المفاضلة بين منظومة الحكم السلطوية الراهنة وحكومة إسلامية متطرفة هو أمر خاطئ. والواقع أن جعل عملية التحول الديمقراطي والدفع به إلى الأمام بمثابة أحد أسس العلاقات الأميركية–المصرية هو الطريق الأفضل لصيانة مصالح البلدين اليوم وعلى المدى الطويل.
في شرح السياسات أصدرته كارنيغي بعنوان: لا تتخلوا عن دعم التحول الديمقراطي في مصر، يُقيّم كبار الباحثين ناثان براون، وميشيل دن، وعمرو حمزاوي الوضع الحالي لعملية الإصلاح وإمكانات التحول الديمقراطي في مصر. وهم ينصحون باتخاذ عدد من الخطوات التي بإمكان الولايات المتحدة القيام بها لتعزيز فرص الإصلاح السياسي ولإنقاذ الجهود الأميركية إزاء دعم التحول الديمقراطي في العالم العربي.
النتائج الرئيسية:
يقول الباحثون أن الولايات المتحدة "تستطيع من خلال دعم المطالب الوطنية للتغيير السياسي التدرجي والمسؤول في مصر مساعدة الدولة العربية الأكبر في كسر قيود سنوات من الركود السياسي والاقتصادي ومن الانتهاكات المنظمة لحقوق الإنسان. وبالمقابل يعني التخلي عن هذه الفرصة أن الآمال في رؤية مصر مستقرة ومزدهرة ربما ضمرت سريعاً بكل ما يعنيه ذلك من عواقب سلبية لمصر وللولايات المتحدة".
باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط
ناثان ج. براون أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، وباحث مرموق، ومؤلّف ستة كتب عن السياسة العربية نالت استحساناً.
باحثة أولى في برنامج كارنيغي للشرق الأوسط
ميشيل دنّ هي باحثة أولى في برنامج كارنيغي للشرق الأوسط، حيث تتركّز أبحاثها على التغييرات السياسية والاقتصادية في البلدان العربية، وخصوصاً في مصر، وعلى السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.
مدير, برنامج كارنيغي للشرق الأوسط
عمرو حمزاوي هو مدير برنامج كارنيغي للشرق الأوسط. تخصّص في العلوم السياسية ودراسات التنمية في القاهرة ولاهاي وبرلين.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
أحدثت أزمة فيروس كورونا تأثيراً في السياسات الروسية في الشرق الأوسط، وساهمت أيضاً في توفير فرص.
ديميتري ترينين
تواجه روسيا جملةً من الفرص والتحديات في مساعيها الرامية إلى إصلاح وإعادة هيكلة القوات المسلحة السورية، وهو الأمر الذي تعتبره أساسياً من أجل إنهاء الحرب الأهلية ضمن شروط تكون في آن مؤاتية لنظام الأسد، وتؤدي إلى احتواء الانخراط الإيراني في البلاد، وتخفّف من الدور الروسي القتالي.
يزيد صايغ
سيتجاوز محمد بن سلمان تداعيات مقتل خاشقجي، لأنه يُحكم قبضته على أجهزة الأمن السعودي.
يزيد صايغ
تأمل روسيا، التي تسعى إلى توسيع نفوذها في منطقة البحر الأحمر، بأن يساهم التوسط في النزاعات الداخلية في اليمن، في جعل المنطقة أكثر أماناً.
سامويل راماني
تُعزّز روسيا نفوذها في لبنان، فيما يدخل الصراع السوري مرحلة جديدة.
مهنّد الحاج علي