هل يمكن للغاز أن يخفف التوتر بين مصر وإسرائيل، أم أن المصالح الاقتصادية تؤجل الصدام فقط؟ يقارن المقال بين صفقة الغاز المصرية-الإسرائيلية والتجربة الألمانية-الروسية ليكشف حدود قدرة التجارة والاعتماد المتبادل على احتواء الصراع.
نورهان حفظي
{
"authors": [
"نايثان ج براون"
],
"type": "commentary",
"blog": "صدى",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "menaTransitions",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "MEP",
"programs": [
"Middle East"
],
"projects": [],
"regions": [
"شمال أفريقيا",
"مصر"
],
"topics": []
}REQUIRED IMAGE
دعم الناخبون المصريون للتعديلات الدستورية في مصر يعطي العملية الإنتقالية دفعة قوية. ولكن المجلس الأعلى للقوات المسلحة لم يوضح حتى الآن الجدول الزمني للإنتخابات أو الإجراءات التي ستحكم عليهم.
يُقدِّم التصويت المؤيِّد للتعديلات الدستورية في مصر في 19 مارس/آذار جرعة زخم قويّة للعملية الانتقالية التي يقودها الجيش وما يرافقها من جدول انتخابي حافل بالمواعيد. فقد كانت نسبة الإقبال كبيرة بحسب المعايير المصرية – 41 في المئة من الناخبين المؤهَّلين، أي ما لا يقل عن ضعف نسبة الإقبال في أي انتخابات وطنية أو استفتاءات سابقة – وكان النصر ساحقاً مع تأييد 77 في المئة من الناخبين للتعديلات الدستورية. وأكثر من ذلك، استقطب معارضو التعديلات عدداً كافياً من الأصوات بما يجعل النتيجة مغايرة للانتصارات الكاسحة والمتوقَّعة التي كانت سائدة في ظل النظام السلطوي. من اعترضوا على مضمون التعديلات و – بقوّة أكبر – على الآلية التي استُخدِمت في صوغها وعلى النتائج السياسية المترتِّبة عنها ساقوا حججاً قويّة، وشنّوا حملة ناشطة، ثم خسروا. وهكذا، غالب الظن أن العملية الانتقالية في مصر ستندفع نحو الأمام. ما هي الخطوات التالية؟ المسار الأساسي الذي يجب أن تسلكه الأحداث واضح، لكن المجلس الأعلى للقوّات المسلّحة لم يكشف عن الكثير من التفاصيل. كما أنه لم يتشاطر جدّياً سلطة اتّخاذ القرارات بشأن تسلسل الأحداث والقواعد المرعيّة الإجراء.
إعلان دستوري
دخلت المواد المعدَّلة – ومعظمها يتعلّق بتنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية – حيّز التنفيذ. بيد أن المواد الأخرى في الدستور المصري لا تزال معلَّقة. قال حكّام مصر العسكريون إنهم سيصدرون قريباً جداً إعلاناً يوضحون فيه كيف ستُمارَس السلطة خلال انتخاب مجلس الشعب والرئيس؛ وما هي أحكام دستور 1971 التي ستوضع موضع التنفيذ من جديد، وماذا سيكون دورهم.
إجراء تغييرات في قوانين الأحزاب السياسية والنظام الانتخابي؟
هذا وقد عمدت اللجنة التي صاغت التعديلات إلى إعداد تعديلات لقوانين عدّة كي تنسجم مع الأحكام الجديدة، بيد أن الإعلان عنها أُرجِئ إلى ما بعد الاستفتاء. من المرتقب أن يُصدر المجلس الأعلى للقوات المسلّحة هذه القوانين بموجب مرسوم، وتهدف على الأرجح إلى جعل الانتخابات أكثر حرّية ونزاهة. وقد أشار المجلس إلى أنه سيُغيّر أيضاً قانون الأحزاب السياسية بما يؤدّي إلى تسهيل إجراءات تسجيل الأحزاب الجديدة؛ والإخوان المسلمون هم من التنظيمات الكثيرة التي يُتوقَّع أن تُفيد من هذا التغيير. وقد ينتقل المجلس الأعلى للقوات المسلّحة أيضاً من النظام الانتخابي الحالي القائم على الدائرة الفردية إلى نظام التمثيل النسبي حيث يُوزَّع جزء من المقاعد على الأقل بحسب حصّة الحزب في مجموع الأصوات على صعيد البلاد بدلاً من منح المقاعد كافّة للمرشّحين الفائزين في كل دائرة انتخابية. لكن المجلس الأعلى لم يكشف إذا كان يُخطّط فعلاً لمثل هذه الخطوة.
توقيت الانتخابات التشريعية
أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلّحة أن الانتخابات التشريعية ستُجرى قبل الانتخابات الرئاسية؛ والأسبوع الماضي شدّد أحد أعضائه على أنه من شأن المحاولات الهادفة إلى الحصول على انتخاب الرئيس أولاً (قال البعض إنه من المفضَّل انتخاب الرئيس أولاً لأن الانتخابات التشريعية أكثر تعقيداً بكثير من الانتخابات الرئاسية) أن تُنتِج بكل بساطة ديكتاتوراً آخر. لكن الجنرالات لمّحوا أيضاً إلى أنهم قد يرجئون الانتخابات البرلمانية من مايو/أيار أو يونيو/حزيران (بحسب الموعد الذي حدّدوه لها في البداية) إلى سبتمبر/أيلول. ويأتي هذا على الأرجح تجاوباً مع القائلين بأن المنظومة الحزبية في مصر ليست منظَّمة بما يكفي لإجراء الانتخابات في غضون شهرَين أو ثلاثة أشهر.
الانتخابات الرئاسية
أشار المجلس الأعلى للقوات المسلّحة في البداية إلى أنه قد يُجري الانتخابات الرئاسية في أواخر الصيف أو مطلع الخريف؛ أما إذا أرجئت الانتخابات التشريعية إلى سبتمبر/أيلول، فقد تؤجَّل الانتخابات الرئاسية إلى أواخر العام.
بموجب إجراءات الترشيح الجديدة المنصوص عنها في التعديلات الدستورية، يستطيع الحزب الذي يفوز بمقعد واحد على الأقل في الانتخابات التشريعية المقبلة أن يُقدِّم مرشّحاً للرئاسة. (إذا تمكّن الإخوان المسلمون من تشكيل حزب وفازوا بمقاعد في مجلس الشعب، لن يُرشّحوا أحداً للرئاسة هذه المرّة كما قالوا، لكن من الممكن أن يُلقوا بثقلهم خلف أحد المرشّحين). ويمكن أن يترشّح مستقلّون للانتخابات الرئاسية إما عبر الحصول على تأييد عدد من النوّاب أو جمع تواقيع (30000) من الناخبين المؤهَّلين.
وقد أعلن بعض الأشخاص عن نيّتهم الترشّح للانتخابات الرئاسية أبرزهم:
وضع دستور جديد
بعد انتخاب مجلس الشعب والرئيس، يجيز الدستور المؤقّت (لا بل يفرض بحسب قراءة يُصادق عليها عضو في المجلس الأعلى للقوات المسلحة) اختيار جمعية تأسيسية لوضع مسوّدة دستور جديد. صحيح أن معارضي التعديلات الدستورية أرادوها أن تكون الخطوة الأولى وليس الأخيرة، لكنهم سيحقّقون في نهاية المطاف رغبتهم ويحصلون على دستور جديد بالكامل.
نايثان ج. براون أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية في جامعة جورج واشنطن وباحث أول غير مقيم في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي.
نايثان ج براون
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
هل يمكن للغاز أن يخفف التوتر بين مصر وإسرائيل، أم أن المصالح الاقتصادية تؤجل الصدام فقط؟ يقارن المقال بين صفقة الغاز المصرية-الإسرائيلية والتجربة الألمانية-الروسية ليكشف حدود قدرة التجارة والاعتماد المتبادل على احتواء الصراع.
نورهان حفظي
في حين أن انتقال المغرب إلى نظام استهداف اجتماعي رقمي يُسهم في تحسين الكفاءة والتنسيق في البرامج الاجتماعية، إلا أنه ينطوي على مخاطر الإقصاء ويُعزّز السياسات التقشفية. يستخدم النظام الجديد خوارزميات تعتمد على بيانات اجتماعية واقتصادية لتحديد أهلية الاستفادة من مزايا مثل التحويلات النقدية والتأمين الصحي. ومع ذلك، تؤدي العيوب التقنية، والفجوة الرقمية، والمعايير الصارمة في النظام الجديد إلى استبعاد غير عادل للعديد من الأسر الأكثر احتياجاً للمساعدة.
عبد الرفيع زعنون
تواجه تونس أزمة مياه متفاقمة تتمثل في احتجاجات واسعة النطاق من أجل الوصول إلى المياه الصالحة للشرب، خاصةً في المناطق الريفية التي تعاني من شبكات إمداد غير متطورة. ويؤدي إلى تفاقم هذا الوضع تغير المناخ، والسياسات الزراعية. القديمة، واستهلاك المياه الصناعية، مما يستدعي إصلاحات سياسية شاملة لضمان حق التونسيين الدستوري في المياه وضمان الحصول العادل على المياه في جميع أنحاء البلاد.
نورا عمر
في إطار مواجهة طموح اثيوبيا الذي ينذر بتأجيج الصراع في منطقة القرن الإفريقي، تحاول حكومة الصومال استقطاب الدعم السياسي الدوليّ وإقامة جملة من التحالفات الاستراتيجيَّة تضمن لها موازنة النفوذ السياسي لإثيوبيا وتفوقها عسكريًا.
هشام قدري أحمد
يثار في المغرب جدل بشأن أحقية المجتمع المدني في ملاحقة ناهبي المال العام بعدما حصرت الحكومة قائمة المؤسسات المخولة بمعالجة هذا الملف، في محاولة لإقصاء جمعيات المجتمع المدني الناشطة في محاربة الفساد.
حسن الأشرف