يشرح خضر خضّور، في مقابلةٍ معه، أن دمشق تحاول تعزيز حماية حدودها، لكن نجاحها في تجنّب الصراع ليس مضمونًا.
مايكل يونغ
{
"authors": [
"مروان المعشّر",
"مهى يحيَ"
],
"type": "commentary",
"blog": "ديوان",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace",
"مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "menaTransitions",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
"programAffiliation": "MEP",
"programs": [
"Middle East"
],
"projects": [],
"regions": [
"الشرق الأوسط",
"شمال أفريقيا",
"مصر",
"الخليج",
"المشرق العربي",
"المغرب العربي",
"الأردن",
"العراق",
"لبنان",
"سورية"
],
"topics": [
"الإصلاح السياسي"
]
}المصدر: Getty
مركز كارنيغي للشرق الأوسط يُعلن إطلاق تقرير رئيسي جديد حول حالة العالم العربي.
أعلن مركز كارنيغي للشرق الأوسط في 20 كانون الثاني/يناير الحالي عن إطلاق الصيغة العربية من تقرير جديد تحت عنوان "انكسارات عربية: مواطنون، دول، وعقود اجتماعية". وبهذه المناسبة، قدّم مروان المعشّر، نائب رئيس مؤسسة كارنيغي للدراسات، ومهى يحيّ، مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط، التقرير في مؤتكر صحافي عُقِدَ في فندق فينيسيا في بيروت. كما يمكن الدخول إلى صيغة أوفى لكامل الاحتفال، الذي شارك فيه رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة هنا.
نائب الرئيس للدراسات
مروان المعشّر نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي، حيث يشرف على أبحاث المؤسسة في واشنطن وبيروت حول شؤون الشرق الأوسط. شغل منصبَي وزير الخارجية (2002-2004)، ونائب رئيس الوزراء (2004-2005) في الأردن، وشملت خبرته المهنية مجالات الدبلوماسية والتنمية والمجتمع المدني والاتصالات.
مديرة, مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
يحيَ مديرة مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط، حيث تتركّز أبحاثها على المواطنة، التعددية والعدالة الاجتماعية في أعقاب الانتفاضات العربية.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
يشرح خضر خضّور، في مقابلةٍ معه، أن دمشق تحاول تعزيز حماية حدودها، لكن نجاحها في تجنّب الصراع ليس مضمونًا.
مايكل يونغ
يتناول حسن منيمنة، في مقابلةٍ معه، الصراع الدائر راهنًا وما يرافقه من سوء تقدير.
مايكل يونغ
لم تَعُد استراتيجية الدولة العبرية تتركّز على الردع والدبلوماسية، بل باتت تتمحور حول الهيمنة والاستنزاف.
ناثان ج. براون
قد يبدو قرار مجلس النواب اللبناني استثنائيًا للوهلة الأولى، لكنه في الواقع ليس كذلك.
عصام القيسي
إلى جانب التدمير والتهجير، تمنع الحرب أيضًا اللبنانيين من الحداد على أحبّائهم.
نجوى ياسين