• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "مايكل يونغ"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [
    "عقول باحثة"
  ],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "السياسة التركية",
    "المشرق العربي",
    "سورية",
    "الشرق الأوسط"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

هل يمكن أن تضم تركيا الأراضي التي تسيطر عليها الآن في سورية؟

مطالعة دورية لخبراء حول قضايا تتعلق بسياسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومسائل الأمن

Link Copied
مايكل يونغ
نشر في 5 أبريل 2018

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

كمال كيريشي | باحث أول ومدير برنامج تركيا في مركز الولايات المتحدة وأوروبا في مؤسسة بروكينغز في واشنطن العاصمة

أشكّ كثيراً في حدوث ذلك. يُعرَف عن مصطفى كمال أتاتورك أنه طلب، قبل وفاته، من كبير دبلوماسييه، نعمان منمنجي أوغلو، عدم التدخّل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة وتجنّب المغامرات العسكرية الساعية إلى ضمّ الأراضي. أتاحت هذه التعليمات لتركيا أن تبقى بمنأى عن فاجعة الحرب العالمية الثانية، وكانت أيضاً، في العام 1990، السبب وراء استقالة رئيس أركان الجيش آنذاك، الجنرال نجيب تورومتاي، احتجاجاً على سعي رئيس الوزراء تورغوت أوزال إلى الانخراط في التدخل الأميركي ضد قوات صدام حسين التي اجتاحت الكويت. من المعلوم في الأوساط التركية عموماً أن حدساً مماثلاً هو الذي دفع الجيش التركي إلى مقاومة ضغوط سياسييه من أجل التدخل في سورية، قبل أن تُجهِز المحاولة الانقلابية الفاشلة في تموز/يوليو 2016 على التأثير التقليدي لهذا الجيش.

منذ ذلك الحين، شكّلت الاعتبارات السياسية المحلية، على مشارف سلسلة انتخابات وطنية حاسمة، الدافع الأساسي وراء عمليتَي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" التركيتين. فالتصميم على الفوز في هذه الانتخابات يدفع بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تبنّي أجندة قومية والتودّد إلى ائتلاف من الأفرقاء القوميين في تركيا الذين يمقتون التطلعات الكردية والوجود الأميركي في سورية (ولا يحبّذون كثيراً الوجود الروسي والإيراني). تهدف هذه السياسة إلى تحقيق ثلاثة أهداف، هي: منع الأكراد السوريين بقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي من إقامة دولة مستقلة أو منطقة حكم ذاتي على طول الحدود التركية؛ ورسم معالم سورية الجديدة، أو أقلّه زاوية منها، بما يتلاءم مع التفضيلات السياسية لأردوغان؛ وخلق ظروف مؤاتية لعودة نحو 3.5 ملايين لاجئ سوري، من أجل الحد من الاستياء الشعبي المتنامي منهم على مشارف الانتخابات.


 

غونول تول | مديرة مركز الدراسات التركية في معهد الشرق الأوسط في واشنطن العاصمة، وأستاذة مساعدة في معهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن

يتّهم النقّاد أنقرة بامتلاك تطلّعات استعمارية جديدة في شمال سورية. ظاهرياً، قد يكونون محقّين في جانب معيّن. ففي الأراضي التي استولت عليها تركيا من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، يتعلّم الطلاب اللغة التركية ويتولّى أتراك إدارة المستشفيات. وتشي معطيات عدّة، مثل إشارات السير التركية، وقوات الشرطة المدرَّبة على أيدي أتراك، ومكاتب البريد التي بناها أتراك، بأن الدور التركي يتنامى باطّراد. كذلك، من المعروف عن الجيش التركي أنه يمكث في الأراضي التي يتدخّل فيها خارج حدوده، لكنه قد يجد أن الأمر أشدّ صعوبة في الوقت الراهن. إذا كان قد أتيح لتركيا التوغّل عسكرياً في شمال سورية، فالفضل في ذلك يعود إلى حصولها على ضوء أخضر روسي. لكن غالب الظن أن لا روسيا ولا نظام الأسد ولا إيران ستقبل، على المدى الطويل، بالوجود العسكري التركي هناك.

ومما لا شك فيه أن الرئيس رجب طيب أردوغان يسعى إلى تعزيز دائرة النفوذ التركية في شمال سورية، لكن من المضلِّل وصف ذلك بأنه تجسيدٌ للنزعة "العثمانية الجديدة". فمصطلح "العثمانية الجديدة" يشير، في استخدامه الأصلي، إلى رؤية تتجاوز حدود الدولة-الأمة، وتكون متصالحة مع الهوية التركية متعدّدة الإثنيات. وتسعى هذه النزعة إلى استيعاب الأكراد بدلاً من مواجهتهم. بيد أن العملية العسكرية التركية في سورية انطلقت، بشكل أساسي، بدافع تخوّف أنقرة من النزعة الانفصالية الكردية. فقد شنّت تركيا العملية بهدف كبح تقدّم المجموعات الكردية السورية، ما تعتبره أنقرة تهديداً لأمنها القومي. إذن، يسعى أردوغان إلى تطبيق أجندة قومية تركية مناهضة للأكراد في سورية، وليس العمل على تنفيذ مشروع عثماني جديد.


 

هنري ج. باركي | أستاذ العلاقات الدولية في جامعة ليهاي، وباحث أول في مجلس العلاقات الخارجية

لن يكون الاحتلال التركي لشمال سورية دائماً، لكنه سيستمر إلى حين إحراز تقدّم حقيقي باتجاه إيجاد حل للحرب الأهلية السورية، وإلى أن تصبح التكاليف المترتّبة عنها أكبر من القدرة على تحمّلها.

ينقسم الاحتلال التركي لشمال سورية إلى مرحلتَين. أدّت المرحلة الأولى، تحت رعاية عملية "درع الفرات"، إلى سيطرة تركيا على منطقة تحدّها بلدات أعزاز والباب وجرابلس. لقد فرضت الحكومة التركية سيطرة إدارية مباشرة على المنطقة، وعيّنت مسؤولين يحصلون على المؤازرة من محافظة غازي عنتاب. بالمثل، سوف تفرض سيطرتها على عفرين وتُعيِّن قائمقاماً ومسؤولين آخرين، ما يشكّل استثماراً واسع النطاق، على المستويَين السياسي والاقتصادي.

سوف تولّد تعبئة مقاتلين جهاديين في إطار "الجيش السوري الحر" من أجل طرد الأكراد، مشاكل لتركيا نظراً إلى أن هؤلاء المقاتلين متشدّدون جدّاً وغير منضبطين. ومن شأن إدارة هؤلاء العناصر الجامحين، فضلاً عن المقاومة المحتملة من ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردي، وفي نهاية المطاف، من الوكلاء المدعومين من النظام السوري وإيران، أن تُحوّل الاحتلال التركي إلى مجهود باهظ التكلفة.

لا يستطيع الرئيس رجب طيب أردوغان أن يُقاوم إغواء تغيير الحدود. وقد تشكّل هذه الجهود الآيلة إلى فرض مسؤولين في مواقع معيّنة، محك اختبار. لكن في النهاية، قد يمنع العبء، السياسي والعسكري على حدٍّ سواء، الأتراك من مواصلة المسار نفسه.


 

مارك بييريني | باحث زائر في مركز كارنيغي أوروبا، بروكسل

من الصعب تصوّر أن تُقدِم تركيا على ضم منطقتَي عفرين وجرابلس اللتين تسيطر عليهما الآن، على الرغم من الإشارة إلى الحقبة العثمانية من حين لآخر. بدلاً من ذلك، تبدو أنقرة مصمّمة على مواصلة احتلالهما، أولاً لممارسة سيطرة عسكرية واستبدال الهيمنة السابقة لوحدات حماية الشعب الكردية، وثانياً لهندسة تغيير سياسي يحرص على أن تكون الهيكليات المحلية منسجمة مع السياسات التركية. وما دام هذا المسار السياسي يناسب موسكو، سيشقّ طريقه بسلاسة نسبياً.

السؤال الحقيقي المطروح هو ماذا سيحدث في منبج وشرق نهر الفرات، حيث تتواجد القوات الأميركية إلى جانب الأكراد السوريين. لا أحد يستطيع أن يجزم بشأن ما سيحدث هناك. فالتصريحات النارية الصادرة عن أنقرة موجَّهة نحو السياسة الداخلية، وواشنطن تتأرجح بين وجود عسكري معزَّز وانسحاب كامل. أما موسكو فقد منحت ضمانات سياسية إلى الأكراد السوريين منذ أيلول/سبتمبر 2015، فيما تحرص بعض بلدان الاتحاد الأوروبي (ومن ضمنها فرنسا) على الحفاظ على الهوية الكردية السورية. هذا مسارٌ محفوف بالعقبات.

عن المؤلف

مايكل يونغ

محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

مايكل يونغ محرّر مدوّنة "ديوان" ومدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    مهمّةٌ للجيش اللبناني

      مايكل يونغ

  • تعليق
    إيران تعيد صياغة استراتيجيتها الحربية

      مايكل يونغ

مايكل يونغ
محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
مايكل يونغ
الإصلاح السياسيالسياسة التركيةالمشرق العربيسوريةالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    مهمّةٌ للجيش اللبناني

    إنّ حَذَر قائد المؤسسة العسكرية رودولف هيكل مفهوم، لكنه قادرٌ على التحرّك، ويجب أن يتحرّك.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    خطة ترامب لغزة ليست بلا جدوى، بل أسوأ من ذلك

    الاستنتاج البسيط هو أن هذه الآلية لن تجلب لا السلام ولا الازدهار، بل ستؤدّي إلى مأسَسة الدمار.

      ناثان ج. براون

  • تعليق
    ديوان
    إسرائيل تستهدف حلفاء حزب الله المرتبطين بالإخوان المسلمين

    تُمثّل الجماعة الإسلامية في لبنان بُعدًا محليًا لصراعٍ أوسع تنخرط فيه قوى إقليمية متناحرة.

      عصام القيسي

  • تعليق
    ديوان
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    يشرح خضر خضّور، في مقابلةٍ معه، أن دمشق تحاول تعزيز حماية حدودها، لكن نجاحها في تجنّب الصراع ليس مضمونًا.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    حروب إسرائيل الأبدية

    لم تَعُد استراتيجية الدولة العبرية تتركّز على الردع والدبلوماسية، بل باتت تتمحور حول الهيمنة والاستنزاف.

      ناثان ج. براون

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة