• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "مايكل يونغ"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [
    "عقول باحثة"
  ],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "إيران",
    "أمريكا",
    "الولايات المتحدة",
    "الشرق الأوسط"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

هل باتت المجابهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران حتمية؟

مطالعة دورية لخبراء حول قضايا تتعلق بسياسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومسائل الأمن.

Link Copied
بواسطة مايكل يونغ
منشئ 15 مايو 2019

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

داليا داسا كاي | مديرة مركز السياسات العامة للشرق الأوسط في مؤسسة RAND

فاقمت سياسة إدارة ترامب إزاء إيران من مخاطر النزاع العسكري. وقد أدى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية النووية مع إيران قبل عام، إلى إطلاق سلسلة أحداث أسفرت في نهاية المطاف عن التصعيد الراهن. والواقع أن الرئيس ترامب انتهج، على رغم اعتراضات مستشاريه وحتى قبل انضمام أكثر المستشارين تشدّداً مثل جون بولتون إلى إدارته في ذلك الوقت، أكثر صيغ الانسحاب حدّة من الاتفاقية. وهو أعاد فرض أوسع مايمكن من عقوبات على أيران، وشدّد حملة "الضغط إلى أقصاها"، مادفع إيران إلى زاوية حرجة.

لكن، حتى ولو أجبر التصعيد الرئيس إلى التفكير ثانية، إلا أنه غير قادر على التراجع بعد سنتين من الإجراءات العدائية التي لم تتخللها سوى حفنة من التغريدات والبيانات التصالحية. ففي النهاية، مثل هذه المقاربة القائمة على المجابهة هي حجر الرحى في سياساته الإقليمية وتتطابق حرفاً بحرف مع مقاربات مماثلة لقادة نافذين كرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

هذا لايعني أن الولايات المتحدة على وشك الهجوم على إيران. لكن، وكما أن إسرائيل تقصف على نحو منتظم أهدافاً إيرانية في سورية، يحتمل على المنوال نفسه أن أي تصعيد، حتى ولو كان غير متعمد أو مقصود، بين القوات الأميركية والميليشيات المدعومة إيرانياً في العراق، على سبيل المثال، يمكن أن يقود إلى ضربات انتقامية أميركية في البلاد. والحال أن الرئيس الأميركي، وعلى رغم عدم رغبته في الانغماس في حماة نزاع عسكري في الشرق الأوسط، إلا أنه أظهر استعداداً لاستخدام القوة عبر الضربات العسكرية المحدودة في سورية في ربيع 2018. لذلك، فإن احتمالات اندلاع نزاع عسكري، حتى ولو كان ثمة نية لإبقائه محدودا، أعلى كثيراً مما كانت عليه قبل عام.


 

إليجاه ج. مانيه | كبير المراسلين الدوليين لـ"الرأي"

الجبل تمخض فوَلَدَ فأرا. لقد سمعنا ضجيجاً صاخباً ينطلق من الولايات المتحدة، لكن لم يحدث أي تغيير يُذكر. يبدو أن الولايات المتحدة تعتقد أن عقوباتها القاسية و"حرب التخويف الإعلامية" التي تشنها على إيران، ستجر مسؤولي هذا البلد من أذنهم إلى طاولة المفاوضات، وسيطلبون الاجتماع بالرئيس دونالد ترامب. هذه الحملة بدأت بالإعلان عن حشد القوات العسكرية الأميركية في الخليج الفارسي، كما لو أنه ليس هناك عشرات القواعد العسكرية الأميركية في 11 دولة تحيط بإيران، ثم تلا ذلك تسريب عن "اجتماع استخباري غير عادي" في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (السي. أي. آي) لمناقشة الوضع في إيران. واضح أن إدارة ترامب تتعمّد تضخيم المعلومات حول تحركاتها العسكرية، لكنها تفشل في تخويف إيران.

لاتزال إدارة ترامب غير قادرة على إدراك الحقيقة بأن إيران تقرأ الوضع على نحو مغاير. فأولاً وقبل كل شيء، لاتثق طهران بالإدارة الاميركية، ما يستبعد منذ سلفاً احتمال المفاوضات. ثانيا، البيان الأخير للرئيس الإيراني حسن روحاني بأن إيران قد تنسحب جزئياً من الصفقة النووية التي تمّ إنجازها بالاتفاق مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي زائد ألمانيا، نجح في استيعاب دعوات الراديكاليين الإيرانيين للعودة إلى التخصيب العسكري.

في الأيام الستين المقبلة، يتوقّع أن نشهد المزيد من التوتر. لكن لايبدو أن الحرب باتت في الأفق، لأن أحداً من الأطراف المعنية، حتى الآن على الأقل، ليس لديه النية لبدء حرب حقيقية.

لقد قال المرشد الأعلى الإيراني آية الله خامنئي أنه إذا مافشلت الولايات المتحدة في الوفاء بالتزاماتها، فقد تعمد إيران إلى "تمزيق الاتفاقية النووية". لكنه لم يقل أبداً أن إيران ستهاجم الولايات المتحدة.


 

جوديث ميلر | زميلة مساعدة في معهد مانهاتن، وحائزة على جائزة بوليتزر لصحافة التحقيقات، حيث كانت تعمل في هذا المجال سابقاً في صحيفة نيويورك تايمز

أسفرت "حملة الضغوط القصوى" التي شنها الرئيس دونالد ترامب على طهران إلى زيادة الضغط الاقتصادي عليها ومفاقمة التوترات في منطقة الخليج، لكنها لن تجعل الحرب أمراً لامفر منه. قد يجادل المتطرفون في البيت الأبيض بأن مضاعفة الضغط الأميركي سيؤدي إما إلى تغيير النظام في إيران- وهو هدفهم غير واضح المعالم- أو سيضع حداً لعدوان إيران على جيرانها وعلى الولايات المتحدة. ويجادل المتشدّدون الأميركيون أيضاً أنه كما أن آية الله الراحل روح الله الخميني رضخ في نهاية المطاف إلى الضغط و"تجرّع السم" لإنهاء الحرب العراقية- الإيرانية البربرية التي شنّها الزعيم العراقي صدام حسين، كذلك سيرضخ سلفه أيضاً إلى الضغط الأميركي.

بيد أن هذا تفكير رغائبي وليس استراتيجية.

الإدارة الأميركية لم توضح البتة كيف أن الانسحاب من الصفقة النووية مع إيران- مهما كانت نواحي القصور فيها- قد يوقف دعم إيران للإرهاب في الخارج، ويفرمل تهديداتها لحلفاء الولايات المتحدة الإقليميين، أو ينهي قمعها الديني في الداخل. لكن، لم يكن أمراً لازباً قط أن يكون الرد على أوجه القصور في الاتفاقية هو الانسحاب من جانب واحد، بل كان يجب ممارسة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على طهران لتحسين الصفقة.

علاوة على ذلك، أسفر التصعيد الأخير للإدارة الذي يستهدف تصفير صادرات إيران النفطية، إلى المزيد من ابتعاد واشنطن عن حلفائها الغربيين، وإلى تقويض ماكان هدفاً رئيساً لكل من أسلاف ترامب الجمهوريين والديمقراطيين وهو: وقف انتشار الأسلحة النووية في أبرز منطقة استراتيجية في العالم.

لاشك أن إيران والإيرانيين سيتضررون من الإجراءات الأميركية الأخيرة، لكن الحرب لاتزال "غير مُحتّمة" لسبب رئيس واحد: لا ترامب ولا أية الله علي خامنئي يريدان مجابهة عسكرية. وعلى رغم مواقف المتشددين في الداخل، إلا أن ترامب يدرك أن الحروب مُسيئة للأعمال الاقتصادية- ولمؤشر داو جونز- وهي نادراً ما تسير كما خُطط لها. وفي المقابل، قد يفضّل حكام إيران السعي إلى الحصول على فسحة تنفّس اقتصادية من شركائهم الآخرين في الصفقة النووية، خاصة منهم البلدان الأوروبية، كما يفضلون انتظار انتهاء الولاية الرئاسية الأولى لترامب واحتمال حلول رئيس ديمقراطي أكثر ليونة مكانه. هذا، أيضاً، قد يكون تفكيراً رغائبياً، لكن إيران تعرف جيداً طبيعة أكلاف الحرب، كما تعي أن اللجوء إلى سلاح الإرهاب قد يثير رد فعل عسكرياً أميركياً انتقامياً تجهد هي لتجنّبه.


 

جاريت بلان | باحث أول في البرنامج الجيو-اقتصادي والاستراتيجي في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي

الحرب حتمية؟ كلا. إن الحقيقة قد تبدو مثل مسلسل تلفزيوني، لكن لم تصبح بعد "لعبة العروش"، حيث تدفعنا الحبكة وتطور الشخصية إلى معركة مخيفة وحرجة ولامعنى لها.

الأكثر احتمالاً ومن الصعب منعها؟ نعم، من سوء الحظ. قد لايريد الرئيس ترامب الحرب، لكنه أحاط نفسه بأناس يريدون ذلك، وهو يبدو أنه يصغي بانتباه بين الفينة والأخرى إلى مخططاتهم، ويسمح لمستشاره لشؤون الأمن القومي جون بولتون بحشد تحليلات استخبارية حول تهديدات إيرانية محتملة، وحول ما يُذكر عن عمليات مُعدّة سلفاً لنشر قوات الأميركية. وعلى الجانب الإيراني، هناك أيضاً متشدّدون قد يفيدون- حرفياً- من المجابهة مع الولايات المتحدة، كما هناك محترفون قد يجهدون للتمييز بين الاستعدادات الأميركية الدفاعية والهجومية.

هذا الوضع المُتوتر يعني أن القادة منخفضي الرتب، وربما أيضا الوكلاء الإقليميين المسيطر عليهم جزئياً، يستطيعون- عن قصد أو لاقصد، إشعال نزاع قد يكون من الصعب على القادة الأعلى رتبة السيطرة عليه.

عن المؤلف

مايكل يونغ

محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

مايكل يونغ محرّر مدوّنة "ديوان" ومدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    مهمّةٌ للجيش اللبناني

      مايكل يونغ

  • تعليق
    إيران تعيد صياغة استراتيجيتها الحربية

      مايكل يونغ

مايكل يونغ
محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
مايكل يونغ
الإصلاح السياسيإيرانأمريكاالولايات المتحدةالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    إيران تعيد صياغة استراتيجيتها الحربية

    يناقش حميد رضا عزيزي، في مقابلةٍ معه، كيف تكيّفت طهران مع الصراع الدائر ضدّ الولايات المتحدة وإسرائيل.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    خطة ترامب لغزة ليست بلا جدوى، بل أسوأ من ذلك

    الاستنتاج البسيط هو أن هذه الآلية لن تجلب لا السلام ولا الازدهار، بل ستؤدّي إلى مأسَسة الدمار.

      ناثان ج. براون

  • تعليق
    ديوان
    جنوب القوقاز والصراع الدائر في الخليج

    يناقش سيرغي ميلكونيان، في مقابلة معه، سياسة التوازن الحذر التي تتّبعها أرمينيا وأذربيجان في التعامل مع الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

      أرميناك توكماجيان

  • تعليق
    ديوان
    أهداف طهران السهلة

    يناقش أندرو ليبير، في مقابلة معه، تأثير حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضدّ إيران على دول الخليج العربي.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    يشرح خضر خضّور، في مقابلةٍ معه، أن دمشق تحاول تعزيز حماية حدودها، لكن نجاحها في تجنّب الصراع ليس مضمونًا.

      مايكل يونغ

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة