• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "مايكل يونغ"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [
    "إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية"
  ],
  "regions": [
    "الخليج",
    "اليمن",
    "الشرق الأوسط"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

نزاع ذاتي الاندفاع

يعرض أحمد ناجي، من كارنيغي، حصيلة رحلته الأخيرة إلى اليمن، ويطرح انطباعاته حول توسّع الحوثيين.

Link Copied
بواسطة مايكل يونغ
منشئ 13 يونيو 2019

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد
X-Border Local Research Network

المشروع

إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية

في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، تستمر النزاعات ويسود اللااستقرار في المناطق الحدودية المتنازَع عليها حيث تتفاعل التوترات المحلية مع الديناميكيات الإقليمية والعالمية. وفي هذا الصدد، تعمل مؤسسة آسيا ومعهد الأخدود العظيم ومركز كارنيغي للشرق الأوسط معاً من أجل تحقيق فهم أفضل لأسباب النزاعات في هذه المناطق الحدودية وتأثيراتها وأبعادها الدولية، ودعم اعتماد أساليب أكثر فاعلية لصنع السياسات وبرمجة التنمية، وبناء قدرات الشركاء المحليين من أجل تفعيل البحوث الآيلة إلى الدفع نحو التغيير السلمي.

تعرف على المزيد

أحمد ناجي، باحث غير مقيم في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، متخصص في الشؤون اليمنية. ونشر مقالاً في آذار/مارس بعنوان "اليمن: الهويّات المتعددة لصعود الحوثيّين". ومؤخراً، عاد ناجي إلى بيروت من رحلة بحثية استغرقت شهراً كاملاً إلى اليمن، بلده الأم، حيث زار عدداً من المحافظات، بما فيها مأرب وجزيرة سقطرى. التقت "ديوان" ناجي مطلع حزيران/يونيو لمناقشة هذه الزيارة وكذلك مقاله الذي نشره مركز كارنيغي.

مايكل يونغ: عدت مؤخراً من اليمن. ما كانت أبرز انطباعاتك خلال هذه الزيارة؟

أحمد ناجي: زرت عدداً من المحافظات ورأيت بأمّ العين المضاعفات العميقة والمدمّرة للنزاع على حياة الناس. وعلى رغم معاناة بعض الأماكن القريبة من الخطوط الأمامية أكثر من مناطق أخرى، وصلت تداعيات الحرب إلى كل زاوية من زوايا اليمن، حتى منها المناطق الطرفية البعيدة عن النزاع. لكن التكلفة الباهظة لاتنعكس على المدنيين وحسب، بل تعيد رسم معالم اليمن، بحيث تستحدث دولة لم تكن قائمة من قبل.

تتمثّل أحد أبرز النتائج في بروز اقتصاد حرب خلال السنوات الأربع الماضية، ما أسفر عن ديناميكيات جلّ ما فعلته هو إدامة النزاع. ويشمل ذلك تفشّي السوق السوداء للوقود وأنشطة التهريب وتجارة الأسلحة وتبييض الأموال، من بين أمور أخرى. وكان هذا الاقتصاد قد توسّع بسبب انخراط الجيش وقادة الميليشيات في مناطق النزاع. فهؤلاء لا يقودون أعمال القتال وحسب، بل يحصدون أيضاً الأرباح الاقتصادية الناجمة عن اقتصاد الحرب. ويعني مثل هذا الوضع أن أمراء الحرب لهم مصلحة في تواصل النزاع. ويتمثل السيناريو الأسوأ بالنسبة إليهم في ما إذا كان القتال قد يتوقف.

أما الانطباع الآخر، فكان الحركة الكبيرة في انتقال السكان من منطقة إلى أخرى، ما أسفر عن مدن جديدة أو أكثر اتساعاً. ففي حالة محافظة مأرب، على سبيل المثال، وهي مركز خصوم الحوثيين، يبلغ عدد السكان حالياً أكثر من 1.5 مليون نسمة مقابل 400 ألف قبل نشوء النزاع. وعلى نحو مماثل، ازداد عدد سكان مدينة إب اليمنية الأخرى بسبب تدفق الكثير من الأشخاص القاطنين في مناطق القتال القريبة إليها نظراً إلى الأمان النسبي الذي تقدّمه.

تشكّل الظروف الإنسانية الكارثية في أرجاء اليمن التحدي الأصعب الذي يواجهه السكان. فقد أصبحت المجاعة وسوء التغذية والأمراض والأوضاع الاقتصادية الصعبة، القوت اليومي للمدنيين. وثمّة كارثة أقل بروزاً هي ارتفاع معدلات الأمّية بين الأطفال. فاستناداً إلى منظمة الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسف، ثمة مليونا طفل يمني خارج المدارس. ولن يسهم جيل من البالغين الأميين سوى في إذكاء النزاعات المستقبلية أكثر فأكثر واستحداث فئة من اليمنيين الجاهزين للتجنيد على يد أمراء الحرب.

يونغ: هل من مؤشرات على أن الحملة التي تنفّذها دول الخليج العربي ضد الحوثيين تحقق نجاحاً أو في وسعها النجاح؟

ناجي: هذا يعتمد على الأهداف الحقيقية للتحالف بقيادة السعودية. ففي حال كان الهدف المُعلن إعادة الشرعية إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي وإفشال الانقلاب بقيادة الحوثيين، فستكون الإجابة كلا. في المقابل، هادي الذي أعطى الضوء الأخضر للتحالف من أجل التدخّل في اليمن، غير قادر على العودة إلى البلاد، وقد تراجعت شعبيته بشكل كبير في الجنوب حيث تقدّم الإمارات العربية المتحدة، وهي عضو بارز في التحالف العربي، الدعم إلى حركة انفصالية. في موازاة ذلك، وعلى رغم خسارة بعض المناطق، لايزال الحوثيون يحكمون السيطرة على معظم المناطق الشمالية في اليمن.

تجدر الملاحظة هنا أن الشعور السائد بين العامة عند بداية الحملة، صبّ عموماً في مصلحة حكومة هادي ودعم التحالف بقيادة السعودية. لكن الناس سئموا الآن ممارسات التحالف والدمار الذي تسبّب به. لقد شاب الفشل استراتيجية التحالف خلال السنوات الأربع الماضية أكثر مما اتسمت بالنجاح.

يونغ: في موضوع الحوثيين، كتبت مؤخراً مقالاً لكارنيغي وصفت فيه قدرتهم على استخدام مجموعة من الهويات سعياً إلى تحقيق أجندتهم السياسية. ماذا عنيت بذلك؟

ناجي: انتشرت حجة شائعة بأن صعود الحوثيين كانت نتيجة الدعم الإيراني. وفي حين أن ذلك صحيح جزئياً، لكنه ليس السبب الرئيس. ما حاولت تسليط الضوء عليه في المقال كان قدرة الحوثيين على تكييف هويتهم أو تغييرها بانتظام، بطريقة تسمح لهم باستغلال التظلمات القائمة منذ مدة طويلة في اليمن وكذلك الإفادة من الشرخ بين الأحزاب السياسية أو النزاعات الإقليمية. وقد مكّن هذا الأمر الحوثيين من تجنيد مقاتلين وهزيمة المعارضين وبناء التحالفات. كما لعبت ديناميكيات مماثلة دوراً مهماً في تحويل الحركة الحوثية من جماعة صغيرة في بعض قرى محافظة صعدة إلى سلطة أمر واقع تُسيطر على معظم المناطق الشمالية في اليمن.

يونغ: ما الخطوات التي اتخذتها الحركة حوثية من أجل ترسيخ سيطرتها على مؤسسات الدولة والمناطق الخاضعة إلى سيطرتها؟

ناجي: منذ استيلائهم على العاصمة صنعاء في أيلول/سبتمبر 2014، فرض الحوثيون قبضة حديدية على مؤسسات الدولة، من خلال تعيين مُشرفين حوثيين، معظمهم أوفياء لزعيم الحركة عبد الملك الحوثي شخصياً. لايراقب المشرفون هؤلاء أداء مؤسسات الدولة وحسب، بل يضمنون أيضاً أنها تعمل بما يصبّ في مصالح الحركة. أودّ التنويه هنا أن شبكة المشرفين هي هيئة هرمية وترتبط بمكتب الزعيم الحوثي. فضلاً عن ذلك، استبدل الحوثيون موظفين رفيعي المستوى في مؤسسات الدولة بأفراد من بينهم لضمان سيطرتهم الكاملة على أجهزة الدولة في المناطق الخاضعة لهم.

سمح هذا الأمر للحوثيين بإقامة نظامهم الاقتصادي الخاص. فقد تمكّنوا من فرض سيطرة اقتصادية كاملة على مؤسسات الدولة، مستنزفين مواردها، كما حققوا إيرادات من السوق السوداء وغيرها من الأعمال التي أفادت من الحرب. لكن، على رغم هذه المداخيل، رفض الحوثيون دفع رواتب موظفي القطاع العام لأنهم ينفقون الأموال على مقاتليهم في الجبهات. وبالتالي، باتت حركة مؤسسات الدولة مشلولة بالكامل.

يونغ: حصد الحوثيون مؤخراً بعض الاعتراف الدولي من خلال مشاركتهم في محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة. ما قد تكون أبرز مطالبات الحركة في أي تسوية سياسية لإنهاء الحرب في اليمن؟

ناجي: هدف الحوثيين الأسمى هو إحياء الإمامة الزيدية التي أطاحت بها الثورة الجمهورية في العام 1962. لكن الحركة اعتمدت مطالب مؤقتة في كل مرحلة انخرطت فيها، لتعود وتصعّد دائماً مطالبها في وقت لاحق. وبخلاف مطالبها في العام 2014 حين استولى الحوثيون على صنعاء، فهم الآن يعتبرون أنفسهم سلطةً شرعيةً، أقلّه في المناطق التي يسيطرون عليها، ويسعون إلى اعتراف إقليمي ودولي بهذا الواقع من خلال أي صفقة. لكن حتى هذا الأمر يبدو وكأنه مطلب مؤقت، إذ إن إحياء الإمامة الزيدية هو هدفهم الأول والأخير.

تم إصدار هذه الدراسة بدعمٍ من برنامج X-Border Local Research Network (شبكة البحث المحلية حول القضايا العابرة للحدود الوطنية) الذي يحظى بتمويل من مشروع UK Aid التابع للحكومة البريطانية. إن الآراء الواردة في هذه الدراسة لا تعبّر بالضرورة عن السياسات الرسمية للحكومة البريطانية.

عن المؤلف

مايكل يونغ

محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

مايكل يونغ محرّر مدوّنة "ديوان" ومدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    أهداف طهران السهلة

      مايكل يونغ

  • تعليق
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

      مايكل يونغ

مايكل يونغ
محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
مايكل يونغ
الإصلاح السياسيالخليجاليمنالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    جنوب القوقاز والصراع الدائر في الخليج

    يناقش سيرغي ميلكونيان، في مقابلة معه، سياسة التوازن الحذر التي تتّبعها أرمينيا وأذربيجان في التعامل مع الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

      أرميناك توكماجيان

  • تعليق
    ديوان
    أهداف طهران السهلة

    يناقش أندرو ليبير، في مقابلة معه، تأثير حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضدّ إيران على دول الخليج العربي.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    واشنطن في مواجهة طهران: مخاطر كبيرة ومكاسب محدودة

    يتناول حسن منيمنة، في مقابلةٍ معه، الصراع الدائر راهنًا وما يرافقه من سوء تقدير.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    الحرب وارتداداتها في الخليج العربي

    إن طريقة تعامل دول المنطقة مع تداعيات الضربات الإيرانية تنطوي على مفارقة.

      انجي عمر

  • تعليق
    ديوان
    الآتي قد يكون أعظم

    تتناول نيكول غرايفسكي، في مقابلةٍ معها، الأبعاد العسكرية للهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

      مايكل يونغ

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة