• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "مايكل يونغ"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [
    "عقول باحثة"
  ],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "الخليج",
    "اليمن",
    "أمريكا",
    "الولايات المتحدة",
    "الشرق الأوسط"
  ],
  "topics": []
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

ما احتمال أن تبدأ الولايات المتحدة محادثات سرية مع الحوثيين؟

مطالعة دورية لخبراء حول قضايا تتعلق بسياسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومسائل الأمن.

Link Copied
بواسطة مايكل يونغ
منشئ 5 سبتمبر 2019

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

كريستين ديوان | باحثة مقيمة أولى في معهد دول الخليج العربية في واشنطن العاصمة

تنظر إدارة ترامب إلى اليمن من منظور سياستها تجاه إيران، أي كجبهة لمواجهة المدّ الإيراني. لذا، تُعتبر أنباء المباحثات بشأن فتح قنوات الحوار مع الحركة الحوثية مؤشّراً واضحاً على أن الولايات المتحدة تعمد إلى تخفيف وطأة حملة أقصى درجات الضغط على الدولة الإسلامية. ويشي انخراط الولايات المتحدة مع الحوثيين، الذين أطلقوا طائرات مسيّرة وصواريخ بدائية إنما فعّالة ضد أهداف مدنية سعودية، بأنها تحاول فك ارتباط هذه الميليشيا بداعميها الإيرانيين، وبالتالي حرمان طهران من إحدى الجبهات التي تستخدمها لتقويض حلفاء واشنطن. للمفارقة، يبدو أن حملة أقصى درجات الضغط الأميركية على إيران هي التي قد تدفع في نهاية المطاف الأميركيين إلى طاولة المفاوضات.

يتطلب نجاح هذه المفاوضات أن توسّع الولايات المتحدة رؤيتها تجاه اليمن، عوض أن تبقى محصورة في الزاوية الإيرانية الضيقة. فالنظر إلى الإطار الأوسع كفيلٌ بإظهار أن المشهد الراهن غير مؤاتٍ للتوصّل إلى صفقة، أو على الأقل صفقة تلبّي الأهداف التي وضعتها السعودية في بداية الحرب والمتمثلة في استعادة شرعية حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، والالتزام الأميركي بالحفاظ على وحدة اليمن. فوفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن مجموعة الأزمات الدولية، سيتطلّب حل الأزمة اليمنية قبول الأطراف المعنية بأن تعكس التسوية الوقائع الميدانية، وهي وقائع تظهر مكاسب الحوثيين والانفصاليين الجنوبيين.


 

مصطفى نعمان | دبلوماسي يمني ووكيل لوزير الخارجية سابقاً

مع أن الأنباء حول محادثات سرية محتملة بين ممثلين عن الحكومة الأميركية وحركة أنصار الله الحوثية أتت متأخرة للغاية، هذا خير من ألا تحدث أبداً. فلطالما دعوتُ إلى إجراء حوار بين ممثلين عن الدول الإقليمية والحوثيين لأنهم يسيطرون على المناطق الجغرافية المحاذية للحدود السعودية. ويُشار إلى أن السيطرة على هذه المناطق شكّلت أحد الأهداف الرئيسة لعملية عاصفة الحزم العسكرية التي انطلقت في آذار/مارس 2015.

يبدو لي أن الحكومة السعودية متردّدة في فتح قوات جديدة للحوار مع أنصار الله، ولاسيما بعد انهيار الترتيبات المُتفق عليها في ظهران الجنوب في آذار/مارس 2016، والتي تلتها مفاوضات في الكويت في نيسان/أبريل من العام نفسه بين الحوثيين وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من السعودية. ونظراً إلى أن الحكومة الأميركية تبدو مستعدّة راهناً لخوض محادثات مع أنصار الله، من المؤكد أنها ستُجري مشاورات وثيقة مع الرياض. وفي حال صدور أي نتائج إيجابية عن هذه المحادثات، سيسهّل ذلك من الناحية السياسية إطلاق محادثات متعدّدة الأطراف تضمّ السعودية والإمارات.


 

رأفت علي الأكحلي | وزير يمني سابق وباحث في برنامج المشاريع العملية-الاستراتيجية في كليّة بلافاتنيك للإدارة الحكومية في جامعة أوكسفورد

عقد سفراء سابقون لدى اليمن، ومن ضمنهم جيرالد فايرستاين وماثيو تولر، اجتماعات كثيرة مع الحوثيين في صنعاء حتى العام 2014، وفي مسقط منذ ذلك الحين. حتى أن وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري اجتمع مع الحوثيين في مسقط في العام 2016. لذا، المسألة الأساسية ليست ما إذا ستبدأ الولايات المتحدة محادثات غير مُعلنة مع الحوثيين أم لا، بل ما إذا كانت إدارة ترامب، أولاً، مقتنعة بأن الوقت قد حان للحثّ جديّاً على إنهاء الصراع في اليمن؛ وثانياً، ما إذا كانت لديها خطة سلام واضحة تحظى بموافقة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. ما إن تجتمع كل هذه المكونات، يمكن عندئذٍ أن تسير المحادثات المباشرة أو السرية مع كلٍّ من الحوثيين والحكومة اليمنية على قدم وساق.


 

إليونورا أرديماغني | باحثة مساعدة في المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية (ISPI)، ومؤلّفة دراسة بعنوان "The Huthis: Adaptable Players in Yemen’s Multiple Geographies" (الحوثيون: لاعبون قابلون للتكيّف في مختلف المناطق اليمنية) (مركز أبحاث حول منطقة البحر المتوسط الأوسع، الجامعة الكاثوليكية في ميلانو، 2019)

احتمال إجراء محادثات في الوقت الراهن أكبر من السابق، إذ سيستفيد كلٌّ من الأميركيين، والحوثيين، والأهم السعوديين، من محادثات خفض التصعيد. بيد أن الرياض لا يمكنها بدء ذلك وسط قيام الحوثيين يومياً بإطلاق صواريخ ضد أهداف مدنية سعودية، وفي ظل السردية الوطنية المحلية حول الحرب في السعودية. مع ذلك، يتوجب على السعوديين إرساء الاستقرار على حدودهم الجنوبية، وبخاصة على ضوء المشاكل المتراكمة في جنوب اليمن.

يبدو أن الوقت قد أزِف بالنسبة إلى واشنطن للنظر في مثل هذا المسار. فقد تكون هذه فرصتها الأخيرة لوقف عملية تحويل الحوثيين إلى وكلاء لإيران (إذ أقدموا مؤخراً على تعيين "سفير" لدى طهران)، بينما يتعيّن عليها في الوقت نفسه ضمان حرية مرور السفن التجارية في جنوب البحر الأحمر. وعلى الرغم من أن الحوثيين يرفعون شعار "الموت لأمريكا"، يبقى أنهم حركة قابلة للتكيّف يتجاذبها البراغماتيون في صنعاء والمتشدّدون في صعدة. لذا، ينبغي على الولايات المتحدة الاستفادة من هذا الصدع. وفيما يسعى الحوثيون إلى توطيد أركان الحوكمة في شمال اليمن، سيبدو انخراط واشنطن معهم بمثابة اعتراف ضمني بدورهم.

عن المؤلف

مايكل يونغ

محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

مايكل يونغ محرّر مدوّنة "ديوان" ومدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    محور مقاومة أم انتحار؟

      مايكل يونغ

  • تعليق
    إيران والمنعطف الجيوسياسي الجديد

      مايكل يونغ

مايكل يونغ
محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
مايكل يونغ
الخليجاليمنأمريكاالولايات المتحدةالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟

    جوهرها يكمن في فرض استسلامٍ غير مشروط على حزب الله، واستئصاله من بين صفوف طائفته ومؤيّديه.

      يزيد صايغ

  • تعليق
    ديوان
    محور مقاومة أم انتحار؟

    فيما تخوض إيران الحرب دفاعًا عن مصالحها الإقٍليمية وبقاء نظامها، قد تجرّ حزب الله إلى الهاوية.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    الطموحات الأميركية في إيران تتعدّى الملف النووي

    وبناءً على ذلك، فإن تكاليف الهجوم المُحتمل ومخاطره تستوجب تدقيقًا عامًا أوسع بكثير ممّا يجري حاليًا.

      نيكول غرايفسكي

  • تعليق
    ديوان
    الجماعة الإسلامية عند مفترق طرق

    ترزح هذه المنظمة تحت وطأة العقوبات الأميركية، وتتأرجح بين ضرورة التغيير والإحجام عنه.

      محمد فواز

  • تعليق
    ديوان
    نحو عقد اجتماعي عربي جديد

    لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب تبنّي سياسات تكاملية تشمل الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والحَوْكمة التشاركية.

      مروان المعشّر

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة