• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logo
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "أرميناك توكماجيان",
    "وليد النوفل"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [
    "إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية"
  ],
  "regions": [
    "المشرق العربي",
    "سورية",
    "الشرق الأوسط",
    "الأردن"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

ما وراء الخط المرسوم على الرمال

تقوم العادات والتقاليد والعلاقات العائلية والعشائرية بربط المجتمعات التي تقطن على طرفي الحدود الأردنية-السورية.

Link Copied
أرميناك توكماجيان و وليد النوفل
نشر في 4 مايو 2020

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد
X-Border Local Research Network

المشروع

إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية

في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، تستمر النزاعات ويسود اللااستقرار في المناطق الحدودية المتنازَع عليها حيث تتفاعل التوترات المحلية مع الديناميكيات الإقليمية والعالمية. وفي هذا الصدد، تعمل مؤسسة آسيا ومعهد الأخدود العظيم ومركز كارنيغي للشرق الأوسط معاً من أجل تحقيق فهم أفضل لأسباب النزاعات في هذه المناطق الحدودية وتأثيراتها وأبعادها الدولية، ودعم اعتماد أساليب أكثر فاعلية لصنع السياسات وبرمجة التنمية، وبناء قدرات الشركاء المحليين من أجل تفعيل البحوث الآيلة إلى الدفع نحو التغيير السلمي.

تعرف على المزيد

ما زالت الطبيعة الاجتماعية على طرفي الحدود السورية الأردنية متشابهة إلى حد بعيد بالرغم من مرور أكثر من مئة عام على معاهدة سايكس-بيكو التي قسّمت المنطقة بين الانتدابين البريطاني والفرنسي. فالعلاقات العائلية والعشائرية، إلى جانب العادات والتقاليد، والزيجات العابرة للحدود كلها عوامل تربط المجتمعات التي تقطن على طرفي هذه الحدود. لكن هذا "الخط المرسوم على الرمال" كانت له –رغم ذلك– فعاليته، فعلى سبيل المثال: علاقة الدولة والعشائر تمثل أحد أوجه الاختلاف؛ إذ تختلف من شمال الأردن إلى جنوب سوريا، سواء من حيث دور العشائر في عملية بناء الدولة، والحيز المتاح لوجهاء العشائر في ممارسة سلطاتهم التقليدية في مجتمعاتهم.

لجأ الكثير من السورين، وبخاصة من محافظة درعا الحدودية مع بدايات الثورة السورية في عام ٢٠١١ وارتفاع درجة العنف، إلى الأردن. و تورد إحصائيات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكبر وجود للاجئين السوريين هناك هو في محافظة عمّان التي تعتبر المركز الاقتصادي للبلاد. أما ثاني أكبر تمركز فهو في شمال-غرب المملكة وتحديداً المنطقة الممتدة بين ريف المفرق وريف إربد المحاذية للحدود السورية حيث تشبه هذه المناطق نظيرتها السورية من الناحية المناخية والجغرافية وحتى المعمارية. لكن اللافت أن البيئة الاجتماعية ليست مشابهة فحسب لنظيرتها السورية، بل تجمع علاقات النسب والقرابة والمعرفة المسبقة الكثير من العائلات السورية والأردنية في إطار هذه البيئة، ما عزز من اندماجهم في المجتمع المحلي.

بعد استقرارهم في الأردن، سرعان ما لاحظ اللاجئون السوريون أن علاقة الدولة الأردنية مع العشائر في هذه المناطق وفي المملكة بشكل عام مبنية على أسس مختلفة عما اعتادوا عليه في بلدهم حيث عملت الدولة السورية على مدار عقود حكم حزب البعث على إضعاف سلطة العشائر في المجتمع. هذه السياسات التي طُبقت لنصف قرن قبل الثورة السورية، وتبدل أنماط الحياة مع مضي الزمن، قلّصت سلطة وجهاء العشائر في المجتمع السوري بشكل تدريجي. كما أخضعت الدولة ما بقي من سلطة لقيادات العشائر، إلى إرادة السلطة المركزية من خلال ضمهم لمؤسسات الدولة وإعطائهم مناصب فيها. فعلى سبيل المثال لا الحصر، وظفت الدولة سلطة الوجهاء لاحتواء وحلّ النزاعات العشائرية الكبيرة وبالتالي الحفاظ على استقرار المناطق الطرفية الريفية في البلاد.

أما في المملكة الأردنية الهاشمية فالعشائر ليست مُحاربة أو محل تضييق كمثيلتها السورية، بل تتمتع بسلطة ونفوذ كبيرين في الدولة والمجتمع حيث تُعد أحد ركائز السلطة المركزية في البلاد. الطابع العشائري يغلبعلى المجتمع الأردني، في حين تسود العادات والتقاليد العشائرية بالرغم من تزايد الأصوات المحلية التي تطالب بدولة مدنية. حتى يومنا هذا، يستمد الملك جزءاً من شرعيته من كونه شيخ مشايخ العشائر، وهذا إرث تاريخي يرجع الى أول أيام تشكيل المملكة. ورغم التشنجات النادرة في العلاقة بين الدولة والعشائر، لأسباب اقتصادية بشكل خاص، إلا أن هذه العلاقة بقيت محورية في استقرار الحكم الهاشمي في البلاد.

يدفع الواقع الجديد الذي يعيشه وجهاء العشائر السوريون في الأردن بعضهم إلى القول: "يوجد احترام للعشائر هنا" على عكس الحالة في سوريا، فاحترام الدولة للهوية العشائرية واعتمادها عليها ظاهر وواضح المعالم. ما زالت العادات والتقاليد والأعراف العشائرية المشابهة لنظيرتها المعتمدة في الجانب السوري، نافذة ومطبقة بشكل أقوى، وتستمر في تعزيز سلطة الوجيه في مجتمعه من خلال منحه سلطات قيادية وقضائية عرفية، وحتى سياسية (كوسيط بين جماعته والدولة) أكبر مقارنةً مع سوريا.

أدت الثورة في سوريا والحرب التي لحقتها إلى تحولات عميقة في علاقة الدولة بالمجتمع، ومن ضمنه الوجهاء. دفعت إهانة العميد عاطف نجيب، المسؤول عن فرع الأمن السياسي في درعا، بعض وجهاء حوران الذين ذهبوا إليه مطالبين بالإفراج عن أولادهم، إلى أن يخرجوا عن الدور الاعتيادي الذي لعبوه طوال السنين الفائتة، وأن يتصدروا مشهد الحركة الشعبية في درعا.

استمرت هذه التحولات خلال الحرب، في حين تصدر العسكر المشهد. بقيت العادات والتقاليد وربما قويت خلال فترة غياب مؤسسات الدولة، إلا أن تغيرات كثيرة طرأت على طبقة الوجهاء وعلاقتهم بالسلطة. استطاع بعضهم في درعا أن يحوّل الأزمة إلى فرصة للصعود كوجه اجتماعي في منطقته أو عشيرته، كوسيط جديد بين السلطة المركزية و المجتمع، بينما خسر بعضهم الآخر مكانته القيادية لأسباب عديدة. هذه التحولات لم تنته كما لم تتضح ملامح الدور السياسي للوجهاء في المجتمع بشكل كامل. يبدو أن دورهم اليوم إما تراجع أو أنهم أصبحوا خصوم السلطة ومحل استهداف منها.

يختلف الواقع الذي يعيشه وجهاء العشائر السوريين في الأردن، عما اعتادوا عليه في سوريا قبل الثورة أو عما يعيشه السوريون في محافظة درعا في الوقت الحالي. الكثير منهم يعانون بطبيعة الحال بسبب اللجوء ولا يتمتعون بكل الميزات التي يتمتع بها وجهاء العشائر الأردنية. رغم أنهم يعيشون خارج بلدهم إلا أن الحالة السياسية والمجتمعية في المملكة جعلت بعضهم يعيش في بيئة اجتماعية ليست غريبة؛ بل وأصبحوا ينعمون ببيئة تسمح لهم بممارسة سلطتهم التقليدية في مجتمعهم أكثر مما اعتادوا عليه في بلادهم دون أن يتوجسوا من محاربة السلطة المركزية لهم ولدورهم.

*وليد النوفل صحافي سوري من محافظة درعا جنوب سورية


 

تم إصدار هذه الدراسة بدعمٍ من برنامج X-Border Local Research Network (شبكة البحث المحلية حول القضايا العابرة للحدود الوطنية) الذي يحظى بتمويل من مشروع UK Aid التابع للحكومة البريطانية. إن الآراء الواردة في هذه الدراسة لا تعبّر بالضرورة عن السياسات الرسمية للحكومة البريطانية.

عن المؤلفين

أرميناك توكماجيان

باحث غير مقيم، مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

أرميناك توكماجيان باحث غير مقيم في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت، حيث تتركّز أبحاثه على قضايا الحدود والصراع، واللاجئين السوريين، والوسطاء المحليين في سورية.

وليد النوفل

المؤلفون

أرميناك توكماجيان
باحث غير مقيم، مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
أرميناك توكماجيان
وليد النوفل
الإصلاح السياسيالمشرق العربيسوريةالشرق الأوسطالأردن

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    القاهرة تلعب على التنافس الصيني الأميركي في مجال الذكاء الاصطناعي

    بذلت "هواوي" جهودًا حثيثة لدخول سوق مراكز البيانات في مصر، إلى أن قدّمت الولايات المتحدة عرضًا أفضل.

      انجي عمر

  • تعليق
    ديوان
    قراءة في اتفاقية مكة

    يشكّل هذا التحالف لحظةً مفصلية في المنطقة ويهدف إلى تجنّب حدوث فراغٍ أمني في الخليج.

      عظيمة تشيما , مهنّد الحاج علي

  • تعليق
    ديوان
    سنوات النار

    يناقش جايسون بيرك، في مقابلة معه، سرده الشامل عن "الثوريين" الذين تركوا بصمةً عميقة على السبعينيات وأوائل الثمانينيات.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    إلى أين تتّجه العلاقات بين لبنان وسورية؟

    يحلّل صهيب جوهر، في مقابلةٍ معه، التحوّلات العميقة التي طرأت على الروابط بين البلدَين الجارَين.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    الاستعمار المناخي الغربي في الشرق الأوسط وما حوله

    ثمّة أوجه تشابه هيكلية مُقلقة بين الاقتصاد التقليدي القائم على الطاقة وعملية التحوّل الراهنة نحو الاقتصاد الأخضر.

      انجي عمر

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة