• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
فلسطينسورية
{
  "authors": [
    "أرميناك توكماجيان"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [
    "إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية"
  ],
  "regions": [
    "المشرق العربي",
    "سورية",
    "الشرق الأوسط",
    "روسيا",
    "روسيا والقوقاز"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

مهام غير مكتملة في درعا

بدأت قوات النظام بالعودة إلى جنوب سورية، لكن هذه المرة بمساعدة روسيا على الأرجح.

Link Copied
بواسطة أرميناك توكماجيان
منشئ 30 أغسطس 2021

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد
X-Border Local Research Network

المشروع

إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية

في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، تستمر النزاعات ويسود اللااستقرار في المناطق الحدودية المتنازَع عليها حيث تتفاعل التوترات المحلية مع الديناميكيات الإقليمية والعالمية. وفي هذا الصدد، تعمل مؤسسة آسيا ومعهد الأخدود العظيم ومركز كارنيغي للشرق الأوسط معاً من أجل تحقيق فهم أفضل لأسباب النزاعات في هذه المناطق الحدودية وتأثيراتها وأبعادها الدولية، ودعم اعتماد أساليب أكثر فاعلية لصنع السياسات وبرمجة التنمية، وبناء قدرات الشركاء المحليين من أجل تفعيل البحوث الآيلة إلى الدفع نحو التغيير السلمي.

تعرف على المزيد

في 24 آب/أغسطس، غادرت مجموعةٌ من مقاتلي المعارضة السابقين الأجزاء المحاصرة من مدينة درعا الواقعة في جنوب سورية، نحو مدينة الباب الخاضعة إلى سيطرة فصائل المعارضة في شمال البلاد. حدث ذلك في إطار ما يبدو أنه اتفاق أولي أُبرم بوساطة روسية بين دمشق والثوار السابقين. ومع أن بنود الاتفاق لم تتّضح بعد بشكل كامل، بات من المؤكد أن النظام مصرّ على اقتلاع شبكات المقاومة في المدينة، والمؤلّفة بشكل أساسي من مُقاتلين سابقين في المعارضة.

لطالما شغلت مسألة مقاتلي المعارضة السابقين بال النظام. فمنذ البداية، لم يكن راضيًا عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع المعارضة بوساطة روسية في العام 2018، لأن الاتفاق منعه من تفكيك شبكات الثوار السابقين. لذا، سعى النظام إلى تغيير هذا الوضع من خلال التوغّل تدريجيًا إلى منطقة الثوار السابقين.

ترقى الأسباب المباشرة لأزمة درعا إلى تاريخ 23 حزيران/يونيو الفائت، حينما رفضت اللجنة المركزية في درعا المؤلفة من ثوار سابقين ومعارضة مدنية محلية، اقتراحًا مشتركًا بين النظام والروس يقضي بأن تسلّم العناصر المسلحة أسلحتها الخفيفة والمتوسطة مُقابل سحب النظام ميليشياته التي تعرضت إلى انتقادات حادة بسبب الانتهاكات التي ارتكبتها. وما كان من النظام إلا أن حاصر درعا بعد انهيار المفاوضات، تاركًا طريقًا واحدًا مفتوحًا من وإلى المنطقة. وبعد حوالى ثلاثة أسابيع من الحصار، استقدمت قوات النظام تعزيزات استعدادًا لإطلاق عملية عسكرية.

وبعد الضغوط المتزايدة التي رزحت تحتها اللجنة المركزية في درعا، وافقت في 24 تموز/يوليو على اتفاق يسمح للنظام بإعادة إدخال جيشه والقوى الأمنية إلى الأجزاء المحاصرة من مدينة درعا. ونصّ الاتفاق أيضًا على أن يسلّم الثوار بعضًا من أسلحتهم مقابل سحب النظام ميليشياته المحلية ووقف أي تصعيد عسكري.

لكن الاتفاق مُني بالفشل. وقد اتهّم البعض الفرقة الرابعة المدرّعة في الجيش السوري بمحاولة تقويض الاتفاق من خلال قصف المدينة، فيما تحدّث آخرون عن أن اللجنة المركزية في درعا لم تكن شفّافة في اتفاقها مع النظام. فحين علم بعض الثوار أن اللجنة وافقت على منح النظام سيطرة أكبر مما أعلنت في بادئ الأمر، رفضوا الامتثال للاتفاق، حتى أن البعض وصف الأمر بأنه "خيانة".

وعلى ضوء انهيار المفاوضات، هاجمت مجموعات مسلّحة صغيرة عددًا من نقاط التفتيش التابعة للنظام ونجحت في السيطرة عليها وأَسْرِ عشرات الجنود، ما شكّل تصعيدًا خطيرًا. وكان يمكن الخلط بسهولة بين الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت على الإنترنت، وتلك التي التقطت قبل العام 2018. وردًا على خطوات الثوار السابقين، عمد النظام إلى توسيع نطاق حملة القصف لتطال مدنًا أخرى، مثل اليادودة وجاسم وطفس، وتشديد الحصار عليها. علاوةً على ذلك، استقدمت دمشق تعزيزات إضافية، في إشارة واضحة إلى أنها لا تنوي التراجع أو الانسحاب، واستدعت وزير الدفاع علي عبدالله أيوب إلى درعا للإشراف على الجهوزية العسكرية لقوات النظام.

المُلفت أن تقارير عدّة أفادت أن روسيا شجّعت الخطوات التي اتّخذها النظام، ولا سيما فرض الحصار في 23 حزيران/يونيو. وهذا ما تبيّن أيضًا من ردود فعل عددٍ من أعضاء اللجنة المركزية في درعا حيال الوضع على الأرض. فبعد أن اتّهموا روسيا سابقًا بالتقاعس عن مواجهة انتهاكات النظام لاتفاق العام 2018، اتّهموها هذه المرّة بالتواطؤ الصريح مع تصرفات النظام. وبدلًا من أن تكون موسكو ضامنًا" لاتفاق العام 2018، ها هي اليوم تقف في صفّ النظام ضدّ الثوار.

وحين بدا أن الأوضاع على وشك أن تتأزم، لبست روسيا عباءة الوسيط من جديد. ففي أواخر تموز/يوليو، نجحت في التوسّط لتنفيذ وقف إطلاق نار مفتوح، تلاه في 15 آب/أغسطس وضع "خارطة طريق" قدّمت شرحًا مفصّلًا للاتفاق واستوفت شروط النظام كافة، فيما لم تقدّم سوى النزر اليسير للمعارضة. ونصّت على إعادة دخول المؤسسات الأمنية والعسكرية والمدنية التابعة، وتسليم الأسلحة، وإجلاء السكان الذين يرفضون العيش تحت حكم النظام. وهذه البنود هي تحديدًا تلك التي رفضها الثوار والمعارضة المدنية في السابق، لكنهم باتوا اليوم ملزمين بقبولها والرضوخ لها بسبب توازن القوى الجديد على الأرض. لذا، يروْن أن المكسب الملموس الوحيد من هذا الاتفاق هو تجنُّب حدوث تصعيد عسكري كبير.

يثير كلّ ما سبق تساؤلات حول رأي روسيا في سياسة النظام التي تزداد حزمًا في الجنوب. بشكل عام، بدت موسكو حريصة على تأدية دور الوسيط، لكنها شدّدت على ما يبدو موقفها حيال المعارضة. باختصار، أدّى موقف روسيا خلال أزمة درعا إلى إعطاء الغلبة بوضوح للنظام، بدءًا من دعمها للحصار في بداية الأزمة ووصولًا إلى خارطة الطريق التي وضعتها موسكو مؤخرًا. لكن ثمة خطوط حمر لروسيا في الجنوب. صحيحٌ أن الروس قد لا يعارضون مساعي النظام من أجل فرض سيطرة أمنية أكبر في محافظة درعا، لكنهم يرفضون أي تصعيد عسكري من شأنه التسبب بانهيار الوضع القائم الذي أرسته روسيا بعد العام 2018، ما يشرح حرصهم على تأدية دور الوسيط والتدخل لتهدئة الأمور في كل مرة تفشل المفاوضات وتتجه الأمور نحو تصعيد عسكري.

تم إصدار هذه الدراسة بدعمٍ من برنامج X-Border Local Research Network (شبكة البحث المحلية حول القضايا العابرة للحدود الوطنية) الذي يحظى بتمويل من مشروع UK Aid التابع للحكومة البريطانية. إن الآراء الواردة في هذه الدراسة لا تعبّر بالضرورة عن السياسات الرسمية للحكومة البريطانية.

عن المؤلف

أرميناك توكماجيان

باحث غير مقيم، مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

أرميناك توكماجيان باحث غير مقيم في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت، حيث تتركّز أبحاثه على قضايا الحدود والصراع، واللاجئين السوريين، والوسطاء المحليين في سورية.

    الأعمال الحديثة

  • مقالة
    حين تُمطر السماء حجارةً: بدو دير الكهف وتداعيات تغيّر المناخ

      أرميناك توكماجيان, ليث قرباع

  • تعليق
    الأنظار كلّها شاخصةٌ إلى جنوب سورية

      أرميناك توكماجيان

أرميناك توكماجيان
باحث غير مقيم، مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
أرميناك توكماجيان
الإصلاح السياسيالمشرق العربيسوريةالشرق الأوسطروسياروسيا والقوقاز

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    نحو عقد اجتماعي عربي جديد

    لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب تبنّي سياسات تكاملية تشمل الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والحَوْكمة التشاركية.

      مروان المعشّر

  • تعليق
    ديوان
    النزعة القومية الكردية تطلّ برأسها في سورية

    ساد شعورٌ بالخيانة لدى الأكراد بعد الهجوم الذي نفّذته دمشق مؤخرًا وتخلّي الحلفاء العرب عنهم.

      فلاديمير فان ويلغنبرغ

  • تعليق
    ديوان
    الأنظار كلّها شاخصةٌ إلى جنوب سورية

    سيكون للمكاسب التي حقّقتها الحكومة في الشمال الغربي صدى على الصعيد الوطني، ولكن هل ستغيّر الحسابات الإسرائيلية؟

      أرميناك توكماجيان

  • تعليق
    ديوان
    نقاش نزع سلاح حزب الله يمتدّ إلى العراق

    تراقب بيروت وبغداد مساعي كلٍّ منهما إلى حصر القوة العسكرية بيد الدولة.

      حسن حمره

  • تعليق
    ديوان
    هل يستضيف لبنان ضباطًا من فلول نظام الأسد؟

    هذا ما تشير إليه التسريبات التي نشرتها الجزيرة، لكن القصة قد تكون أكثر تعقيدًا. 

      محمد فواز

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة