• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "خضر خضّور"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [
    "إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية"
  ],
  "regions": [
    "المشرق العربي",
    "سورية",
    "الشرق الأوسط"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

نصرٌ بعيد المنال

يدرك النظام السوري أنه لن ينعم بالاستقرار ما لم يسيطر على المناطق الواقعة شرق الفرات.

Link Copied
بواسطة خضر خضّور
منشئ 7 أكتوبر 2022

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد
X-Border Local Research Network

المشروع

إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية

في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، تستمر النزاعات ويسود اللااستقرار في المناطق الحدودية المتنازَع عليها حيث تتفاعل التوترات المحلية مع الديناميكيات الإقليمية والعالمية. وفي هذا الصدد، تعمل مؤسسة آسيا ومعهد الأخدود العظيم ومركز كارنيغي للشرق الأوسط معاً من أجل تحقيق فهم أفضل لأسباب النزاعات في هذه المناطق الحدودية وتأثيراتها وأبعادها الدولية، ودعم اعتماد أساليب أكثر فاعلية لصنع السياسات وبرمجة التنمية، وبناء قدرات الشركاء المحليين من أجل تفعيل البحوث الآيلة إلى الدفع نحو التغيير السلمي.

تعرف على المزيد

أصبحت الحرب في سورية محصورةً بقوسٍ في شمال البلاد، يمتدّ على طول الحدود مع تركيا. في الوقت الراهن، تشهد هذه المنطقة الممتدّة من محافظة إدلب غربًا إلى منطقة الجزيرة الواقعة على الحدود مع تركيا والعراق شرقًا، انتشار عشرات الآلاف من المقاتلين، بمن فيهم قوات نظام الأسد ومجموعات مسلحة أخرى مثل قوات سورية الديمقراطية وهيئة تحرير الشام. علاوةً على ذلك، ثمة ثلاثة "كانتونات" تركية، الأول شكّلته عملية درع الفرات العسكرية، والثاني أنشأته عملية نبع السلام، والثالث في مقاطعة عفرين. وفي المنطقة الحدودية الشمالية يتواجد عدد من القوات الدولية، بما فيها القوات الأميركية والروسية والتركية، فضلًا عن الشبكات الإيرانية.

في هذا السياق المعقّد، قد يعيد النظام السوري وتركيا فتح قنوات التواصل السياسية مع بعضهما البعض، في استكمالٍ للقنوات الأمنية التي تم إنشاؤها بعد محاولة الانقلاب التي شهدتها في تركيا في العام 2016. لكن واقع الحال أن نظام الرئيس بشار الأسد لم يعد قادرًا على العمل على المستوى الإقليمي. وشكّل ذلك عقبة أساسية منعته من تحويل نجاحاته العسكرية ضدّ المعارضة السورية إلى مكاسب سياسية ملموسة من شأنها السماح له بإعادة فرض سلطته، وبالتالي شرعيته، على كامل الأراضي السورية، وتعزيز نفوذه على الصعيد الإقليمي. لذلك، لا تزال أولويته اليوم استعادة السيطرة على المناطق الواقعة شرق الفرات وعلى ما تحويه من موارد اقتصادية كالنفط، لكن من المستبعد حدوث ذلك في المستقبل المنظور.

غالب الظن أن التقارب بين نظام الأسد والحكومة التركية سيندرج ضمن إطار مجموعة عمل الأستانة. وقد بدأ هذا المسار المحلي الإقليمي الذي يضمّ تركيا وإيران وروسيا في العام 2017، وحقّق نتائج مهمة على الأرض، وغيّر طبيعة النزاع السوري من محاولة الإطاحة بنظام الأسد إلى مسعى لاحتواء المجموعات المتمرّدة ضمن منطقة جغرافية محدودة، وترسيم خطوط المعركة في شمال غرب سورية. وعلى الرغم من فعالية مسار الأستانة، فإنه يبقى إطار عمل أمنيًا تتداخل فيه مصالح الأطراف المشرفة على العملية. وقد منح هذا الأمر النظام فرصةً لاستعادة أكبر مساحة ممكنة من الأراضي التي خسرها خلال الحرب. لكن مسار الأستانة لم يتطرق بوضوح إلى مسألة استعادة النظام سلطته السياسية.

وينطبق هذا بشكل خاص على مستوى العلاقات مع تركيا. فعلى الرغم من المكاسب العسكرية التي حقّقها نظام الأسد خلال السنوات الماضية، لم ينجح في استعادة علاقاته مع أنقرة، وذلك في الدرجة الأولى لأن الدولة السورية لا تملك شيئًا ذا قيمة تقدّمه إلى الأتراك. كذلك، لم يتمكن النظام من فرض سيطرته الكاملة حتى في المناطق التي استعادها الجيش السوري، كما في جنوب سورية مثلًا، ما خلّف بيئة غير مستقرة. علاوةً على ذلك، يُعتبر الاقتصاد السوري اليوم اقتصاد ندرة، وقد ألحقت العقوبات الاقتصادية الغربية تأثيرًا سياسيًا كبيرًا على النظام وساهمت في عزله إقليميًا ودوليًا. في غضون ذلك، تعاني الدولة السورية من الضعف على مستويَي الإدارة والحوكمة، إذ تفتقر إلى الموظفين المؤهلين لإدارة مؤسساتها.

مع ذلك، تمثّل المناطق الحدودية في شمال شرق سورية نقطة التقاء محتملة بين مصالح كلٍّ من أنقرة ودمشق، إذ يمتلك الطرفان مصلحة مشتركة في تفكيك مشروع قوات سورية الديمقراطية الرامي إلى إقامة منطقة حكم ذاتي خاضعة فعليًا لسيطرة الأكراد الذين يهيمنون على هذه القوات. لكن ذلك لا يزال مستبعدًا على المدى القريب بسبب تواجد قوات أميركية تنسّق بصورة مستمرة مع قوات سورية الديمقراطية وتوفر لها الدعم.

في هذا الإطار، ثمة عاملان قد يسهمان في زعزعة استقرار منطقة شرق الفرات مستقبلًا. يتمثّل الأول في إمكانية تحييد قوات سورية الديمقراطية عن المشهد، ما قد يؤدّي إلى حدوث فراغ أمني من شأنه أن يفسح المجال أمام الحرس الثوري الإسلامي الإيراني وحلفائه للتوسّع شمال الفرات، كما فعلوا جنوبًا بالقرب من دير الزور. عمومًا، يسود جو من التعبئة والجهوزية في أوساط زعماء القبائل والعشائر العربية في منطقة الجزيرة الواقعة في شمال شرق سورية. يُشار إلى أن قنوات الاتصال مفتوحة بين بعض شيوخ القبائل والمستشارين الإيرانيين، وأن القبائل العربية تعتبر أن منطقتهم خاضعة لسيطرة الأكراد، ما يثير استياءً عربيًا يتجلّى في الانقسام الحاد بشأن قضايا الهوية.

أما المصدر الثاني المحتمل لانعدام الاستقرار فيكمن في الحضور المستمر لخطر تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة، بما في ذلك داخل السجون والمخيمات المخصّصة لعائلات عناصره. لا تزال قوات سورية الديمقراطية تؤدّي دورًا كبيرًا في الحؤول دون ظهور نسخة جديدة من التنظيم، لذا يبدو الأميركيون غير مستعدّين للموافقة على تنفيذ هجوم تركي ضد المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سورية الديمقراطية.

باختصار، ما لم ينجح نظام الأسد في فرض سيطرته على منطقة شرق الفرات، لن ينعم بالاستقرار وسيظل عاجزًا عن العمل على المستوى الإقليمي. وهذا أمرٌ تدركه دمشق تمام الإدراك، فالنظام لا يملك خيارًا سوى انتظار حدوث تحوّل إقليمي خلال السنوات المقبلة يمكن أن يصبّ في مصلحته في المناطق الحدودية. وقد أخبرتني شخصية موالية للنظام مؤخرًا أن "حل المشكلة في سورية لن يحدث إلا حين تنهار تركيا". قد يكون هذا مجرّد تفكير رغبوي، لكنه الرؤية الوحيدة للحل بالنسبة إلى نظام الأسد، لذا فهو لا ينفك يكرّرها على أمل أن تصبح يومًا ما نبوءة تحقّق ذاتها.

عن المؤلف

خضر خضّور

باحث غير مقيم, مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

خضر خضّور باحث غير مقيم في مركز مالكوم كير–كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت. تركّز أبحاثه على الهياكل القَبَلية في منطقة المشرق، والعلاقات المدنية العسكرية في سورية، ودور الحدود في تشكيل الهويات المحليّة والوطنية في الشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    الدولة السورية بعد أحداث السويداء

      خضر خضّور

  • أوراق بحثية
    حدود بلا دولة: سورية والقوى الخارجية وانعدام الاستقرار المستمر

      أرميناك توكماجيان, خضر خضّور

خضر خضّور
باحث غير مقيم, مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
خضر خضّور
الإصلاح السياسيالمشرق العربيسوريةالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    القوة النارية في مواجهة قوة الإرادة

    يقدّم نيسان رفاتي، في مقابلةٍ معه، تقييمًا للأسبوع الأول من الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟

    جوهرها يكمن في فرض استسلامٍ غير مشروط على حزب الله، واستئصاله من بين صفوف طائفته ومؤيّديه.

      يزيد صايغ

  • تعليق
    ديوان
    محور مقاومة أم انتحار؟

    فيما تخوض إيران الحرب دفاعًا عن مصالحها الإقٍليمية وبقاء نظامها، قد تجرّ حزب الله إلى الهاوية.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    نحو عقد اجتماعي عربي جديد

    لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب تبنّي سياسات تكاملية تشمل الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والحَوْكمة التشاركية.

      مروان المعشّر

  • تعليق
    ديوان
    النزعة القومية الكردية تطلّ برأسها في سورية

    ساد شعورٌ بالخيانة لدى الأكراد بعد الهجوم الذي نفّذته دمشق مؤخرًا وتخلّي الحلفاء العرب عنهم.

      فلاديمير فان ويلغنبرغ

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة