{
"authors": [
"Thomas Carothers"
],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "democracy",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "DCG",
"programs": [
"Democracy, Conflict, and Governance"
],
"projects": [],
"regions": [
"أمريكا",
"الولايات المتحدة"
],
"topics": [
"الإصلاح السياسي",
"دعم الديمقراطية",
"السياسة الخارجية للولايات المتحدة"
]
}
المصدر: Getty
هل انشاء عصبة الديمقراطيات فكرة جيدة؟
تعكس فكرة عصبة الديمقراطيات تخوفاً في محله من تدهور حاصل في وضع الديمقراطية بشكل عام في العالم ومن تعاظم في سلطة مراكز القوة البديلة ذات الطابع السلطوي
يقترح خبراء بارزون في السياسة من جانبي المعترك السياسي الأميركي على حد سواء إنشاء "عصبة ديمقراطيات" كطريقة تخوّل الإدارة القادمة استعادة مصداقية أولويات السياسة الخارجية الأميركية وإعادة جهود دعم الديمقراطية إلى مسارها الصحيح. بيد أن توماس كاروثرز يشير في عدد جديد من شرح السياسات بعنوان "هل إنشاء عصبة للديمقراطيات فكرة جيدة؟" إلى أن الاقتراح يستند إلى افتراض خاطئ مفاده أن الديمقراطيات تتشاطر ما يكفي من المصالح المشتركة للعمل مع بعضها البعض على شريحة واسعة من القضايا العالمية.
وعلى الرغم من أن اقتراح "عصبة الديمقراطيات" يعكس اعترافاً بالحاجة إلى إعادة بناء المصداقية عبر نهج متعدد الجوانب فإن إنشاء مثل هذه العصبة قد يزيد من حدة الحساسيات العالمية حول الدعم الأميركي للديمقراطية وحول أجندة أميركا الأمنية بدلاً من تخفيفها، ويحدّد كاروثرز ما يتوجب على الرئيس الأميركي القادم اتخاذه من خطوات لدعم الديمقراطية والسياسية الخارجية بشكل عام.
توصيات للرئيس الأميركي العتيد:
- العمل على إنشاء شراكات أكثر مرونة تختلف بين حالة وأخرى كي تتناسب مع قضايا وسياقات محددة.
- التوضيح بأن الولايات المتحدة لا تنوي استخدام القوة العسكرية أو أي وسيلة أخرى من أجل الإطاحة بالحكومات باسم الديمقراطية.
- عكس السياسات التي تؤدي إلى إساءة الولايات المتحدة إلى الحريات المدنية وحكم القانون الأساسية داخل أميركا وخارجها.
- عدم الاكتفاء بالضغط على السلطويين المعادين لأميركا بل الضغط أيضاً على السلطويين المتحالفين معها على غرار الباكستان ومصر كي يتخذوا خطوات جدية نحو المزيد من الانفتاح والإصلاح السياسي.
- الالتزام بتعزيز المؤسسات المتعددة الأطراف التي تعنى بقضايا الديمقراطية على غرار الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأميركية ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
"كما تعكس فكرة عصبة الديمقراطيات تخوفاً في محله من تدهور حاصل في وضع الديمقراطية بشكل عام في العالم ومن تعاظم في سلطة مراكز القوة البديلة ذات الطابع السلطوي. ولا تكمن الطريقة الفضلى للرد على هذا السياق الجديد ولإعادة بناء شرعية الولايات المتحدة كفاعل عالمي في استخدام الخطاب الأيديولوجي بل في جعل الولايات المتحدة تتسم بالمواطنة على الصعيد العالمي وترتيب البيت الأميركي اقتصادياً وسياسيا.".
عن المؤلف
Harvey V. Fineberg Chair for Democracy Studies; Director, Democracy, Conflict, and Governance Program
Thomas Carothers, director of the Carnegie Endowment for International Peace’s Democracy, Conflict, and Governance Program, is a leading expert on comparative democratization and international support for democracy.
- الدول العربية: خمس أساطير عن المساعدة الغربية للأحزاب السياسيةتعليق
الأعمال الحديثة
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
المزيد من أعمال Malcolm H. Kerr Carnegie Middle East Center
- إيران تعيد صياغة استراتيجيتها الحربيةتعليق
يناقش حميد رضا عزيزي، في مقابلةٍ معه، كيف تكيّفت طهران مع الصراع الدائر ضدّ الولايات المتحدة وإسرائيل.
مايكل يونغ
- خطة ترامب لغزة ليست بلا جدوى، بل أسوأ من ذلكتعليق
الاستنتاج البسيط هو أن هذه الآلية لن تجلب لا السلام ولا الازدهار، بل ستؤدّي إلى مأسَسة الدمار.
ناثان ج. براون
- جنوب القوقاز والصراع الدائر في الخليجتعليق
يناقش سيرغي ميلكونيان، في مقابلة معه، سياسة التوازن الحذر التي تتّبعها أرمينيا وأذربيجان في التعامل مع الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
أرميناك توكماجيان
- أهداف طهران السهلةتعليق
يناقش أندرو ليبير، في مقابلة معه، تأثير حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضدّ إيران على دول الخليج العربي.
مايكل يونغ
- سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانيةتعليق
يشرح خضر خضّور، في مقابلةٍ معه، أن دمشق تحاول تعزيز حماية حدودها، لكن نجاحها في تجنّب الصراع ليس مضمونًا.
مايكل يونغ