تناولت نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي استضافها المغرب مؤخرًا، قضايا أوسع بكثير من المباريات.
عصام القيسي, ياسمين زغلول
{
"authors": [],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "",
"programs": [],
"projects": [],
"regions": [
"شمال أفريقيا",
"مصر"
],
"topics": []
}المصدر: Getty
تقدّم هذه الصفحة معلوماتاً خلفية حول حزب الوفد.
نُشرت هذه الصفحة في 09/20/2011 ولم يتمّ تحديثها لمواكبة آخر الأحداث.
الوفد هو واحد من الأحزاب السياسية القديمة والمعترف بها، التي تسعى إلى أن تجد لها مكاناً في مرحلة ما بعد الانتفاضة في مصر. حزب اليوم الذي هو الوفد الجديد من الناحية الفنية، متجذر في التاريخ، ولكن يشار إليه دائماً ببساطة باسم الوفد، وهو وريث التنظيم القوي الذي حلّه جمال عبدالناصر في العام 1952. يواجه الوفد منافسة من الأحزاب الليبرالية الجديدة التي لايمكنها الادعاء بأن لها اسماً وإرثاً تاريخياين، ولكنها تمتلك زعماء أصغر سناً وأكثر ديناميكية. وتظهر الصعوبات التي يواجهها الوفد من خلال تحالفاته غير المؤكّدة. فقد كان في الأصل عضواً مؤسِّساً في التحالف الديمقراطي إلى أن انسحب منه في 7 تشرين الأول/أكتوبر لخوض الانتخابات مستقلاً. كما خسر الحزب بعض أعضائه البارزين بسبب تردّده في قرار البقاء في التحالف الديمقراطي.
السيد البدوي: الرئيس
فؤاد بدراوي: نائب الرئيس
أحمد عودة: الأمين العام
منير فخري عبدالنور: الأمين العام وممثل الحزب في البرلمان، استقال
تم تأسيس حزب الوفد الجديد في 4 شباط/فبراير 1978، خلفاً للحزب الذي لعب دوراً مركزيا في الحياة السياسية المصرية لعقود من الزمن، حتى تم حظره بعد الثورة في العام 1952. كان الوفد واحداً من أحزاب سياسية عدة برزت عندما أدخل الرئيس أنور السادات تعددية محدودة في العملية السياسية. وعلى رغم سوابقه التاريخية المجيدة، فقد ابتُلي حزب الوفد الجديد، منذ أن تم إحياؤه، الانقسامات الداخلية، والزعماء المسنين، والافتقار إلى الدينامية، وهو الوضع الذي لم يتحسن حتى بعد العام 2001، عندما انتقلت القيادة من فؤاد سراج الدين الذي كان أميناً عاماً للحزب في فترة ما قبل العام 1952، إلى نعمان جمعة الأصغر سناً إلى حد ما. وقد ساء الوضع أكثر عندما أطلق أيمن نور حزب الغد العام 2004 بعد استقالته من حزب الوفد، وأخذ معه ما يقرب من ربع عدد أعضاء حزب الوفد. ولكونه تاريخياً حزب النخبة من رجال الأعمال والأقباط، فقد واجه الوفد متاعب في الاحتفاظ بأولئك الناخبين واجتذاب ناخبين جددا. انجذبت النخبة من رجال الأعمال إلى الحزب الوطني الديموقراطي، ولاسيما بعد الشروع في الإصلاحات الاقتصادية، وأصبح الأقباط حذرين بعد أن دخل الوفد في تحالف انتخابي لم يدم طويلاً مع الإخوان المسلمين في العام 1984.
خلال انتخابات العام 2010 البرلمانية، أربك حزب الوفد الناخبين من خلال مشاركته في الجولة الأولى من التصويت. وأعلن أنه لن يشارك في الجولة الثانية لأن الانتخابات كانت مزورة بعد فوزه بمقعدين فقط. ثم فاز بستة مقاعد عندما لم تتم إزالة أسماء مرشحيه من ورقة الاقتراع في الوقت المناسب، ولكنه لم يكن قادراً على المطالبة بمقاعده لأنه كان قد دعا إلى مقاطعة الانتخابات.
تسبَّب سقوط مبارك في أزمة جديدة للحزب المضطرب. قَبِل أمينه العام، منير فخري عبدالنور، منصب وزير السياحة في الحكومة الجديدة التي شكَّلها رئيس الوزراء أحمد شفيق. أدى قراره إلى نفور الكثير من الوفديين لأن مجلس الوزراء كان يضم وزراء تابعين للنظام القديم، وأُرغم عبد النور على الاستقالة من منصبه.
لاتزال الانقسامات تزعج حزب الوفد. فقد انضم الحزب إلى التحالف الديموقراطي، ولكن أعضاء بارزين فيه أوصوا في آب/أغسطس بأن ينسحب وينضم إلى الكتلة المصرية بدلاً من ذلك. وفي حين لم يغيّر الحزب تحالفاته في ذلك الوقت، فإن بعض الأعضاء البارزين قاموا بذلك، وبالتالي أضعفوا الحزب أكثر، وزادوا في انطباع عدم اليقين الذي كان يسربله لفترة طويلة.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تناولت نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي استضافها المغرب مؤخرًا، قضايا أوسع بكثير من المباريات.
عصام القيسي, ياسمين زغلول
ينبغي على بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إعادة تقييم نهجها في البلاد، بحيث يصبح تحقيق توافق فعلي بين الأطراف المتناحرة الهدف النهائي للأزمة السياسية، بدلًا من الاكتفاء بعملية إجرائية شكلية تعرقل المسار التفاوضي عند كل منعطف.
ثريا راهم
أدّت التغيّرات البيئية إلى مفاقمة أوجه التفاوت الاجتماعي في أوساط الرعاة الأمازيغ الرحّل في جهة درعة-تافيلالت، ما دفعهم إلى البحث عن سُبلٍ للتكيّف مع الواقع الجديد، وكشَف عن الثغرات التي تشوب أُطر السياسات المناخية المركزية الموجّهة من الدولة.
ياسمين زغلول, إيلا ويليامز
لا تتجلّى وطأة التدهور البيئي من خلال المجهود البدني فحسب، بل أيضًا من خلال ما يصاحبه من تأثيرات وجدانية واجتماعية.
ياسمين زغلول, إيلا ويليامز
لقد وسّع جهاز "مستقبل مصر" محفظة مشروعاته بسرعة لافتة، إلا أن غياب الشفافية لا يزال قائمًا.
يزيد صايغ