Carnegie Endowment for International PeaceCarnegie Endowment for International Peace
  • تبرع
{
  "authors": [],
  "type": "other",
  "centerAffiliationAll": "",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
  "programAffiliation": "",
  "programs": [],
  "projects": [],
  "regions": [
    "شمال أفريقيا",
    "مصر"
  ],
  "topics": []
}

المصدر: Getty

أخرى

حزب الدستور

تقدّم هذه الصفحة معلوماتاً خلفية حول حزب الدستور.

Link Copied
منشئ 31 أكتوبر 2012

نُشرت هذه الصفحة في 10/31/2012 ولم يتمّ تحديثها لمواكبة آخر الأحداث.

في نيسان/أبريل 2012، أسس محمد البرادعي الحائز على جائزة نوبل حزب الدستور، ليكون حزباً غير أيديولوجي بشكلٍ عام، والغاية من ذلك المضي قدماً في تحقيق أهداف ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير وإحلال الديمقراطية في مصر. وفي أيلول/سبتمبر 2012، حصل الحزب على ترخيصٍ رسميٍّ ليكون بذلك أحد المنافسين الجديين القلائل من القوى غير الإسلامية القادرين على تحدي الحكومة الإسلامية الحاكمة في الانتخابات البرلمانية المرتقبة في وقتِ لاحقٍ من العام الجاري أو أوائل العام 2013.

أبرز شخصيات الحزب

محمد البرادعي: رئيس وعضو مؤسس
جورج إسحق: عضومؤسس
عماد أبو غازي: عضو مؤسس
أحمد حراره: عضو مؤسس
محمد يسري سلامه: عضو مؤسس
جميلة اسماعيل: عضو مؤسس
حسام عيسى: عضو مؤسس
محمد غنيم: عضو مؤسس

خلفية الحزب

بعد أداءٍ ضعيفٍ في الإنتخابات البرلمانية 2011-2012، ركّز غير الإسلاميين جهودهم من جديد على تنظيم وتحدي حزب الحرية والعدالة الحاكم الذي تبوأ السلطة في العام 2012.

وفي 28 نيسان/أبريل، أعرب محمد البرادعي وبعض أبرز المثقفين ذائعي الصيت في مصر إلى جانب شخصيات ليبرالية ويسارية، عن نيّتهم تأسيس حزب الدستور من أجل “إنقاذ ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير العظيمة التي انحرفت عن مسارها وكادت أن تُحبَط، ومن أجل استعادة وحدتنا”.

يصف حزب الدستور أيديولوجيته بأنها “مصرية وتشمل الجميع”، نائياً بنفسه عن القسمة بين الإسلاميين والعلمانيين، ومركّزاً بدل ذلك على قضايا تهم الناس ويوافقون عليها على غرار التعليم والرعاية الصحية والفقر. لكن عملياً، يرى معظم المصريين بوجهٍ عام أنّ الدستور تأسس كرد فعل على النفوذ المتزايد للإسلاميين، وعلى أنه خصم سياسي لحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين.

وفي 16 أيلول/سبتمبر، وافقت لجنة شؤون الأحزاب السياسية على تأسيس حزب الدستور. وفي اليوم نفسه، أُفيد بأنّ حزبي العدالة والديمقراطي الاجتماعي يسعيان إلى الإندماج مع التنظيم الجديد.

البرنامج السياسي للحزب

يقوم الحزب على خمسة مبادئ ومعتقدات هي التالية

  1. .المواطنة والحوكمة الرشيدة
  2. .دور الحكومة المهم في التنمية الاقتصادية
  3. .مسؤولية الحكومة لتحقيق العدالة الاجتماعية
  4. .الحياة السياسية السلمية
  5. .الاعتماد على النفس وحماية الهوية والانفتاح على العالم

في القضايا السياسية

  • ضمان حقوق الإنسان الأساسية للمواطنين عن طريق النص عليها بشكل دائم في الدستور
  • إرساء جمهورية ديمقراطية تقوم على السيادة الشعبية وحقوق المواطنين، وتتوزع فيها الصلاحيات بشكل متساوٍ بين السلطات (الحزب لايحبّذ نظاماً رئاسياً أو برلمانياً)
  • ضمان استقلالية الإعلام المطبوع والمرئي والمسموع عن المؤسسات الحكومية
  • الترويج لنظام حوكمة يقوم على التعددية الحزبية وحق كل مواطن بتأسيس حزبٍ سياسيٍّ طالما أنّ مبادئه لاتتعارض مع حقوق الإنسان الأساسية
  • دعم الاستقلال الكامل للسلطة القضائية عن السلطة التنفيذية والفصل بينهما، وإبطال عمل محاكم أمن الدولة ومحظر محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية
  • تعزيز مجموعات المجتمع المدني بما فيها الاتحادات والنقابات، عن طريق منع الحكومة من التدخل في شؤونها
  • وضع حدّ لتدخل الدولة في شؤون المؤسسات الدينية، على غرار جامع الأزهر والكنائس المسيحية، لاعتقاد الحزب بأنّ الدين ملك للناس لا الدولة
  • تعزيز الجمعيات المحلية المنتخبة ومنحها المزيد من النفوذ، ووضع حد لتدخل الدولة في شؤونها الداخلية
  • الحرص على أن تحترم الحكومة القائمة حالياً استقلالية مؤسسات الدولة وحياديتها، ذلك أنّ السيطرة الكاملة للحكومة على الدولة تسفر عن قمعها للمواطنين

في القضايا الاجتماعية-الاقتصادية

  • احتواء الفقر وتوفير فرص وخدمات أساسية للمواطنين كافةً
  • توفير رعاية صحية شاملة وخفض التكاليف عن طريق إصلاح جذر نظام الرعاية الصحية بشكل أساسي
  • تثبيت معدل الضرائب بالنسبة إلى جميع المواطنين، تفادياً للتهرب الضريبي وحرصاً على ألا يدفع الفقير الضريبة نفسها كالغني
  • تأمين استقرار السوق والأسعار من خلال خفض معدل التضخم ومكافحة الاحتكار وتقوية مجموعات حقوق المستهلك
  • توفير فرص عمل محترمة براتبٍ عادل، لاعتقاد الحزب بأنّ العمل هو حق أساسي للمواطنين
  • تنمية الأحياء مدقعة الفقر والجماعات المهمّشة وتوفير الخدمات العامة لها
  • إصلاح هيكلية الأجور التي تدفعها الحكومة ومعالجة مشكلة العمالة الزائدة
  • تطبيق إصلاحات في القطاع الزراعي من شأنها تحرير المزارعين من الاستغلال وإعادة إحياء القرى الزراعية المصرية
  • توسيع ملكية العمال للمصانع عن طريق دعم التعاونيات وشركات القطاعين العام والخاص التي تعطي حصصاً للعمال
  • تطوير البنية التحتية للكهرباء في مصر وزيادة إنتاج طاقة السدود
  • تقديم الدعم للطاقة المتجددة بأشكالها كافة
  • إصلاح نظام الدعم على الطاقة من خلال إلغاء الدعم المخصص لكبار المستخدمين والاحتفاظ به من أجل المستخدمين المسؤولين، الأمر الذي من شأنه أن يحفّز المواطنين على أن يكونوا أكثر حفاظاً على البيئة
  • إصلاح النظام التربوي تشجيعاً للابتكار والتربية المدنية

في قضايا السياسة الخارجية

  • اقتراح رؤية جديدة وشاملة للتعامل مع أولويات الأمن الوطني التقليدية المصرية التي تشمل: حوض النيل والعالم العربي، والشرق الأوسط بشكل عام بما في ذلك تركيا وإيران والبحر المتوسط والمحيط الأطلسي ومنطقة الساحل
  • إعادة هيكلة جامعة الدول العربية، بما أنّ بينتها الحالية تعجز عن إرساء جوّ حقيقي من التعاون بين الدول العربية
  • دعم حقوق الفلسطينيين وتجنيب مصر الخطابات اللغوية الفارغة والتركيز على وضع استراتيجية سليمة لحلّ النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي
  • إصلاح العلاقة التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة وتجنيبها الاختيار بين النقيضين: التحالف والعداوة
  • إعادة تقييم المساعدات الأميركية لمصر حرصاً على ألا تكون التكاليف أكبر من المنافع
  • الحرص على ألا تكون علاقة مصر بالولايات المتحدة مرتبطة بكل بساطة، بعلاقة مصر باسرائيل
  • توسيع وتعزيز أواصر التعاون مع الاتحاد الأوروبي، ليس كبديل عن الولايات المتحدة، بل كشريك مقرّب ومتفهّم
شمال أفريقيامصر

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال Carnegie Endowment for International Peace

  • إعادة النظر في اتفاقات تقاسم السلطة في ليبيا
    مقالة
    إعادة النظر في اتفاقات تقاسم السلطة في ليبيا

    ينبغي على بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إعادة تقييم نهجها في البلاد، بحيث يصبح تحقيق توافق فعلي بين الأطراف المتناحرة الهدف النهائي للأزمة السياسية، بدلًا من الاكتفاء بعملية إجرائية شكلية تعرقل المسار التفاوضي عند كل منعطف.

      ثريا راهم

  • مقالة
    بين التهميش وتغيّر المناخ: صمود قبيلة آيت خباش في المغرب

    أدّت التغيّرات البيئية إلى مفاقمة أوجه التفاوت الاجتماعي في أوساط الرعاة الأمازيغ الرحّل في جهة درعة-تافيلالت، ما دفعهم إلى البحث عن سُبلٍ للتكيّف مع الواقع الجديد، وكشَف عن الثغرات التي تشوب أُطر السياسات المناخية المركزية الموجّهة من الدولة.

      ياسمين زغلول, إيلا ويليامز

  • تعليق
    ديوان
    النساء والمياه والتكيّف لدى قبيلة آيت خباش

    لا تتجلّى وطأة التدهور البيئي من خلال المجهود البدني فحسب، بل أيضًا من خلال ما يصاحبه من تأثيرات وجدانية واجتماعية.

      ياسمين زغلول, إيلا ويليامز

  • تعليق
    ديوان
    نجم السيسي الجديد

    لقد وسّع جهاز "مستقبل مصر" محفظة مشروعاته بسرعة لافتة، إلا أن غياب الشفافية لا يزال قائمًا.

      يزيد صايغ

  • تعليق
    ديوان
    فهم حراك "جيل زد" في المغرب

    تطالب هذه الاحتجاجات الشبابية بالإصلاح الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية، والحصول على بريق أمل.

      ياسمين زغلول

ar footer logo
0