فيما تخوض إيران الحرب دفاعًا عن مصالحها الإقٍليمية وبقاء نظامها، قد تجرّ حزب الله إلى الهاوية.
مايكل يونغ
REQUIRED IMAGE
تُقيّم سارة فيليبس، الأخصائية في السياسات اليمنية، أهمية الإصلاحات الديمقراطية المحدودة في اليمن منذ تحقيق الوحدة اليمنية، والخطوات التي يستطيع اللاعبون اليمنيون و كذلك في الخارج اتخاذها لتشجيع تحقيق إصلاح أهم.
أثنى المراقبون على الإصلاح الديمقراطي في اليمن إثر الانتخابات الرئاسية عام 2006 بعد حصول مرشح جدّي للمعارضة على نسبة 22 بالمائة من الأصوات. استنتج بعض الخبراء أن نجاح المعارضة في منطقة تسيطر عليها أنظمة الحزب الواحد السلطوية جعل من هذه العملية أهم عملية انتخابية في الشرق الأوسط. غير أن السؤال لا زال: هل أن عملية الانتخاب أشارت فعلاً إلى حصول تحول تجاه إصلاح سياسي حقيقي أم أن النظام الحاكم أتاح ممارسة حريات انتخابية ثانوية فحسب في حين يسعى في ذات الوقت للمحافظة على الوضع القائم؟ ماذا يستطيع اللاعبون في الخارج عمله للمساعدة في تسهيل تحقيق إصلاحات ديمقراطية في اليمن؟
في بحث جديد صدر عن مؤسسة كارنيغي بعنوان: تقييم الإصلاح السياسي في اليمن، تُقيّم سارة فيليبس، الأخصائية في السياسات اليمنية، أهمية الإصلاحات الديمقراطية المحدودة في اليمن منذ تحقيق الوحدة اليمنية، والخطوات التي يستطيع اللاعبون اليمنيون و كذلك في الخارج اتخاذها لتشجيع تحقيق إصلاح أهم.
تؤكد فيليبس أن نظام الحكم قام بإقامة أسس استمرار بقائه السياسي على نفس أسس النظام الذي قد يقوّض مستقبله. فإذا كان المطلوب نمو اليمن كدولة، على الإصلاحات السياسية والاقتصادية الجريئة أن تعمل على إضعاف نظام الرعاية الحالي الناجمة عنه، وهذا ما تعتقد فيليبس أنه يُشكِّل أكبر العقبات أمام الإصلاح.
إن حاجة الحكومة اليمنية للمانحين الدوليين تفتح فرصاً أمام الحكومات الأجنبية للتأثير في تحقيق إصلاح أبعد مدى. تقول فيليبس: "إذا كان المطلوب حصول تغييرات سياسية ذات شأن في اليمن، فإن ذلك سيتوقف بالأساس على الخيار الذي يتخذه نظام الحكم في اليمن. إلا أنه يبقى على الغرب أيضاً تسليط ضغط متناسق في هذا الاتجاه والعمل على بناء قدرات اللاعبين المحليين الذين يتشاطرون هذا الهدف".
Sarah Phillips
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
فيما تخوض إيران الحرب دفاعًا عن مصالحها الإقٍليمية وبقاء نظامها، قد تجرّ حزب الله إلى الهاوية.
مايكل يونغ
في شرق أوسط متقلب، يقدم ميناء الدقم العماني الاستقرار والحياد والفرص. هل يمكن أن يصبح هذا الميناء الخفي الملاذ الآمن والأمثل للتجارة العالمية؟
جورجيو كافييرو, صموئيل راماني
تنخرط دول المنطقة في تنافس مستمرّ يختبر حدود قدراتها، فيما تسعى إلى التصدّي لهيمنة خصومها. فهل يمكن أن ينبثق من هذا التململ نظامٌ أكثر استقرارًا، وما الشروط اللازمة لتحقيقه؟
حمزة المؤدّب, محمد علي عدراوي
تبدو آفاق المستقبل ضبابيةً للمتحدّرين من البدو الرّحل أو شبه الرّحل الذين استقرّوا على أطراف الأردن، في ظلّ تراجع التوظيف الحكومي، وتضاؤل الموارد الطبيعية، وارتفاع درجات الحرارة، وتقييد الروابط التقليدية عبر الحدود.
أرميناك توكماجيان, ليث قرباع
هل تحمي سياسة الهجرة في المغرب مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء، أم تُديرهم بمنطق أمني وسياسي؟ يناقش هذا المقال الثغرات القائمة ويستعرض إمكانيات إدماج أكثر عدلًا وإنصافًا.
سفيان الكمري