في شرق أوسط متقلب، يقدم ميناء الدقم العماني الاستقرار والحياد والفرص. هل يمكن أن يصبح هذا الميناء الخفي الملاذ الآمن والأمثل للتجارة العالمية؟
جورجيو كافييرو, صموئيل راماني
{
"authors": [
"Amaney Jamal",
"Mark Tessler"
],
"type": "commentary",
"blog": "صدى",
"centerAffiliationAll": "",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "",
"programs": [],
"projects": [],
"regions": [
"الشرق الأوسط"
],
"topics": [
"الإصلاح السياسي",
"دعم الديمقراطية",
"السياسة الخارجية للولايات المتحدة"
]
}المصدر: Getty
تشير البيانات الاستطلاعية من بلدان عربية عدة إلى أن العلاقة بين العداء لأمريكا والمشاعر حيال الديمقراطية ليست بديهية كما يبدو للوهلة الأولى.

يعرض الجدول الثانيٍ الإجابات عن سؤال حول الجهود الأمريكية لترويج الديمقراطية. سئل المستطلَعون إذا كانوا يوافقون أم لا على أن "سياسات ترويج الديمقراطية التي تنتهجها الولايات المتحدة حيال البلدان العربية جيدة". طُرِح هذا السؤال في خمسة من البلدان العربية التي شملها مشروع البارومتر العربي، وفي كل هذه البلدان ما عدا بلد واحد، كان عدد غير الموافقين أكبر بكثير من عدد الموافقين. تتراوح نسبة المستطلعين الذين لا يوافقون على أن السياسات الأمريكية لترويج الديمقراطية جيدة من 64 في المائة في الأردن إلى 73 في المائة في الجزائر. الاستثناء الوحيد هو الكويت حيث تبلغ نسبة غير الموافقين 38 في المائة فقط. ولعل أحد الأسباب هو أن الناس يتذكرون الدور الأمريكي في طرد القوات العراقية التي اجتاحت الكويت عام 1990 ويقدّرونه.

اتضح من خلال الاستطلاعات أن الرأي السائد بأن الممارسات الأمريكية في العالم العربي لا تساهم في الدمقرطة هو مؤشر عن تململ أوسع نطاقاً من التدخل الأمريكي في المنطقة. بالفعل، كما هو مبيَّن في الجدول الثالث، تدفع حدة الاستياء من السياسة الأمريكية العديد من المواطنين العرب إلى الموافقة على الجملة الآتية "التدخل الأمريكي في المنطقة يبرر العمليات المسلحة ضد الولايات المتحدة في كل مكان". على الرغم من أن هذا السؤال لم يُطرَح أو لم يقدّم بيانات موثوقة في بلدَين هما المغرب واليمن، تظهر الإجابات في البلدان الخمسة الأخرى التي شملها مشروع البارومتر العربي دعماً قوياً لهذه المقولة. وبالتحديد، يعتبر 61 في المائة في الأردن و66 في المائة في فلسطين و67 في المائة في الجزائر و58 في المائة في الكويت و37 في المائة في لبنان، أن اللجوء إلى العنف ضد الولايات المتحدة أمر مشروع نظراً إلى تدخلها في المنطقة.

Amaney Jamal
, Dean of the Princeton School for Public and International Affairs and Professor of Politics and International Affairs, Princeton University
Mark Tessler
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
في شرق أوسط متقلب، يقدم ميناء الدقم العماني الاستقرار والحياد والفرص. هل يمكن أن يصبح هذا الميناء الخفي الملاذ الآمن والأمثل للتجارة العالمية؟
جورجيو كافييرو, صموئيل راماني
هل تحمي سياسة الهجرة في المغرب مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء، أم تُديرهم بمنطق أمني وسياسي؟ يناقش هذا المقال الثغرات القائمة ويستعرض إمكانيات إدماج أكثر عدلًا وإنصافًا.
سفيان الكمري
السياسة الخارجية للعراق تدفعها الصراعات الداخلية من نخب منقسمة، مليشيات متنافسة، ودولة عاجزة عن توحيد قرارها. تطرح المقالة أسئلة أساسية: كيف تؤثر هذه الانقسامات على قدرة العراق في موازنة النفوذ الأميركي–الإيراني؟ وهل يمكن لنهج "حُسن الجوار" أن يخفّف التوترات الإقليمية؟ وكيف يستطيع العراق تحويل الشراكات والاستثمارات الإقليمية إلى استقرار فعلي؟ وتقدّم المقالة مسارات للحل، أهمها تعزيز مؤسسات الدولة، الحد من نفوذ المليشيات الخارجة عن السيطرة، تحسين الحوكمة، والاستفادة من الشراكات الإقليمية لمعالجة .الأزمات الاقتصادية والأمنية لبناء سياسة خارجية موحدة وثابتة.
مايك فلييت
كيف يمكن للسعودية أن تحوّل قطاع التجارة الإلكترونية المزدهر إلى محرّك فعلي لتمكين النساء اقتصادياً رغم فجوات التمويل والتدريب الرقمي وممارسات العمل غير الشاملة؟ هذه المقالة تبحث الحلول السياسية، من دمج الشركات النسائية في بنية مراكز البيانات إلى الأطر التنظيمية الحساسة للنوع الاجتماعي التي قد تفتح الباب أمام مشاركة نسائية أوسع في الاقتصاد الرقمي للمملكة.
حَنّان حسين
يتناول المقال انتشار خطاب الكراهية في السودان ودوره في تفاقم الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. ويعرض تحليلات الخبراء والخلفية التاريخية ليوضح كيف أسهم هذا الخطاب في تأجيج العنف وتبرير الجرائم وإضعاف الوحدة الوطنية، كما يقترح سبل مواجهته من خلال العدالة والتعليم ونشر ثقافة السلام.
سمر سليمان