ناثان ج. براون
{
"authors": [
"ناثان ج. براون"
],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace",
"مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "menaTransitions",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
"programAffiliation": "MEP",
"programs": [
"Middle East"
],
"projects": [],
"regions": [
"أمريكا",
"الولايات المتحدة",
"الشرق الأوسط",
"إسرائيل",
"فلسطين"
],
"topics": [
"الإصلاح السياسي",
"السياسة الخارجية للولايات المتحدة"
]
}المصدر: Getty
فلسطين وإسرائيل: آن أوان الخطة البديلة
وصلت المفاوضات حول حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني إلى طريق مسدود. لذلك، يتعيّن على الجهود الدولية أن تركّز على وقف لإطلاق النار على المدى القصير بين إسرائيل وحماس، يكون من شأنه تمهيد الطريق أمام هدنة قابلة للاستمرار.
وصلت المفاوضات حول حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني إلى طريق مسدود. لذلك، يتعيّن على الجهود الدولية أن تركّز على وقف لإطلاق النار على المدى القصير بين إسرائيل وحماس، يكون من شأنه تمهيد الطريق أمام هدنة قابلة للاستمرار. هذا ماتستنتجه دراسة جديدة لناثان ج. براون في إطار سلسلة "شروح السياسيات".
الوقائع المريرة على الأرض تجعل من التوصّل إلى حل فوري وشامل للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني أمراً بعيد المنال في الوقت الراهن. وبالتالي، يجب على أي مقاربة دبلوماسية جديدة أن تستند إلى خطوات ثلاث: أولاً، التفاوض بحذاقة لوقف إطلاق النار، وثانياً، العمل من أجل تحقيق هدنة متوسّطة الأمد. وأخيراً، معالجة الأسباب الكامنة وراء الصراع، وذلك خلال فترة الاستراحة هذه.
الاستنتاجات الرئيسة:
- يجب على اتفاق جديد لوقف إطلاق النار أن يكون مغرياً لكلا الطرفين. إذ يمكن حفز حماس عبر فتح الحدود، وإعطائها القدرة على العمل بحرية في المناطق الفلسطينية، وتجميد النشاط الاستيطاني. أما إسرائيل، فيمكن حفزها عبر توقّف هجمات حماس والمجموعات الأخرى، جنباً إلى جنب مع بذل جهود جدّية لوقف إمداد حماس بالأسلحة.
- صحيح أن الطرفين أبديا اهتماماً بالهدنة، إلا أنه يجب معالجة عاملي الصدقية والثقة بينهما. فالفلسطينيون يحتاجون إلى ضمانات بألا تتحوّل الهدنة إلى حل دائم، ويجب على إسرائيل أن تتأكد من أن حماس لن تستغل الوقت للعمل على إعادة بناء قوتها العسكرية.
- تشكّل آليات التطبيق - مراقبة الاستيطان والتفتيش الحدودي – عوامل رئيسة لإنجاح التهدئة.
- يتوجّب على الولايات المتحدة تشجيع لاتثبيط الجهود الأوروبية والعربية الرامية إلى إدارة مفاوضات بين الفلسطينيين أنفسهم، وبين الفلسطينيين والإسرائيليين.
- من شأن مرحلة من الاستقرار النسبي، تتراوح مابين خمس إلى عشر سنوات، أن تشكّل منطلقاً للقيام بإجراءات جدّية لمعالجة الأسباب الأساسية للصراع. وتُعتبر إعادة بناء الديمقراطية والمؤسسات الفلسطينية مسألتان فائقتا الأهمية في هذه المرحلة.
ويخلص براون إلى القول:
"لاينبغي للاعتراف بالحقائق القائمة على الأرض والتعامل معها أن يعني القبول بها بشكل دائم. فالوضع الراهن ليس هشاً على صعيدي الأمن والعدالة وحسب، بل هو غير مستقر أيضاً. والأمور يمكن - بل والأرجح - أن تسوء أكثر، مالم تقم الولايات المتحدة والأطراف الخارجية الأخرى بمزاوجة المقاربة الواقعية للوضع الراهن مع جهود جدّية للدفع باتجاه مستقبل أكثر إشراقاً. لكن ينبغي على هذه الأطراف، في الوقت الحالي، الكف عن تبديد وقتهم في محاولة التغلب على العراقيل للتوصّل إلى حل فوري وشامل للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني. بدل ذلك يبدو أن الوقت قد أزف لتنفيذ الخطة البديلة (ب)".
عن المؤلف
باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط
ناثان ج. براون أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، وباحث مرموق، ومؤلّف ستة كتب عن السياسة العربية نالت استحساناً.
- مخاطر قانون الأحزاب الجديد في السلطة الفلسطينيةتعليق
- غزة: مختبر المأساة المستمرّةتعليق
ناثان ج. براون
الأعمال الحديثة
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
المزيد من أعمال Carnegie China
- ما تعنيه الحرب الروسية في أوكرانيا لمنطقة الشرق الأوسطتعليق
تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.
- +8
عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …
- طائفية تنظيم الدولة الإسلامية: الجذور الإيديولوجية والسياق السياسيأوراق بحثية
إيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية متعدّدة الوجوه ولايمكن أن تُعزى إلى فرد واحد أو حركة أو حقبة واحدة. وبالتالي، يُعدّ فهمُها أمراً ضرورياً لإلحاق الهزيمة بالتنظيم.
حسن حسن
- وليام ج. بيرنز الرئيس المُقبل لمؤسسة كارنيغيتعليق
وليام ج. بيرنز، السفير ونائب وزير الخارجية الأميركي، سيصبح الرئيس التاسع لمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. وستتنحّى جيسيكا تاكمان ماثيوز عن رئاسة المؤسسة، بعد أن شغلت هذا المنصب لمدة ثمانية عشر عاماً.
- تجاوز الخطاب الصيني الواثق بشأن سوريةمقالة
تبدو الصين ثابتة على غير العادة في سياستها المتمثلة في عدم التدخّل في الصراع السوري. ولكن، هل سيكون الخطاب القوي واستخدام حق النقض (الفيتو) كافيَين؟
- موقف الصين حيال سورياتعليق
على الرغم من أن بيجينغ لزمت الحياد الحذر في مايتعلّق بالمنطقة، إلا أن موقفها الحالي يعكس انزعاجها المتزايد مما تعتبره سياسةً أميركيةً هدفها سدّ الطريق أمام وصولها إلى مصادر الطاقة في الشرق الأوسط.
يزيد صايغ