• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
فلسطينسورية
{
  "authors": [
    "عمرو عادلي"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "مصر",
    "شمال أفريقيا"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي",
    "اقتصاد"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

لاتراهنوا على انفجار في مصر

السؤال الأهم لا يتمحور حول ما إذا كان نظام السيسي سيبقى، بل حول نوع النظام الذي يُحتمل أن ينبثق من الاضطراب الاقتصادي.

Link Copied
بواسطة عمرو عادلي
منشئ 23 أغسطس 2016

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

خصصت مجلة "الايكونوميست" غلافها في شهر آب/أغسطس للحديث عن النظام المصري، ووضعت له عنواناً استفزازياً:"تخريب مصر". جاء في المقال: " ليس ثمة مايثير القلق في أي مكان، أكثر من ذلك

المزيج السام من التوتر الديموغرافي، والقمع السياسي، وانعدام الكفاءة الاقتصادية في مصر، في عهد الرجل القوي عبد الفتاح السيسي". وعلى رغم أن هذا المقال لم يُنحِ بلائمة كل مشاكل البلاد على النظام المصري القائم ، إلا انه حمّل الحكومة مسوؤلية القمع المُفرط، وسوء إدارة الاقتصاد، بعد خمس سنوات من التباطؤ الاقتصادي والاضطرابات السياسية. وحذّرت المجلة من أن هذا المزيج من كلٍ من التوتر الديموغرافي، والاستبداد، والصعوبات الاقتصادية الكأداء، ستوفّر ظروف اندلاع "الانفجار التالي".

لو أن أحداً تعلّم شيئاً عن مصر والشرق الأوسط عموماً، لأدرك أن مثل هذه التكهنات غالباً ماتكون مخطئة. وينسحب هذا على أولئك الذين استبعدوا قبل العام 2011 احتمال اندلاع انتفاضة ثورية في مصر؛ كما يسحب نفسه اليوم أيضاً على من يرى أن ثمة رابطاً حتمياً بين الواقع الاقتصادي القاتم في مصر وبين تجدُّد تفجُّر الاحتجاجات السياسية.  صحيح أن مثالب ومكامن الضعف في الاقتصاد المصري قد تقود إلى لااستقرار مستقبلي، إلا أن هذه ليست مسألة حتمية.  فالبؤس والمعاناة في حد ذاتهما لا يشعلا فتيل الانتفاضات.

هذا الاعتبار هو الذي حفزني على وضع دراسة مؤخراً، نُشرت بالعربية على الموقع الالكتروني امركز كارنيغي للشرق الأوسط21 تموز/يوليو 2016 تحت عنوان "النظام المصري ومعضلة إعادة تأسيس السلطوية"، حللت فيها طبيعة المأزق الذي يعاني منه نظام السيسي في مجال ترسيخ السيطرة السلطوية، وشدّدت على أن:

"الأزمة الاقتصادية الراهنة في مصر ستؤثر بشكلٍ كبير على نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي المدعوم من الجيش في السنوات المقبلة، وستوقع النظام في معضلة تحول دون توطيد دعائم السلطوية. فالتحدّيات الاقتصادية والمالية التي تواجه البلاد، تحرم القيادة من الموارد اللازمة للحفاظ على القاعدة الداعمة لها في صفوف موظفي بيروقراطية الدولة والقطاع العام. لكن في غضون ذلك، يمتنع النظام عن إجراء الإصلاحات اللازمة لمعالجة هذه المعوّقات، نظراً إلى أنها قد تثير غضب دائرة أنصاره الأساسيين أنفسهم".

والحال أنه لاسبيل لفهم آفاق واحتمالات الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر، إلا في الإطار والسياق الأوسع للتطورات منذ العام 2011. فالبلاد قد شهدت تحولّاً سياسياً فشل في إنتاج جهاز سياسي فعّال ومُستدام. والدعم الشعبي لاستيلاء الجيش على السلطة في تموز/يوليو 2013، كان تعبيراً عن كلٍ من خيبة الأمل من السياسات، وعن الخوف من الفوضى والنزاعات الأهلية. ومثل هذه العوامل لاتزال حاضرة الآن، خاصة حين نضع في الاعتبار الحروب المتواصلة المندلعة في كل أنحاء المنطقة. علاوة على ذلك، أسفرت القبضة الحديدية للنظام، والرقابة على الإعلام، وحظر الاحتجاجات الشعبية، عن محو أي هامش لترجمة السخط إلى عمل سياسي مُتّسق.

مايعنيه ذلك هو أنه يُحتمل أن ينجو النظام بجلده من تآكل الوضع الاقتصادي في البلاد. وهذا حدث من قبل وبوسائل أكثر دراماتيكية في بلدان مثل زيمبابوي في عهد روبرت موغابي وفي نظام حكم عمر البشير في السودان. وبالتالي، السؤال الأهم لا يتمحور حول ما إذا كان نظام السيسي سيبقى، بل حول نوع النظام الذي يُحتمل أن ينبثق من الاضطراب الاقتصادي. نظام السيسي سيبقى فقط من خلال مواصلة الحُكم عبر القمع، ولكن مع غياب التمثيل الواضح لمصالح الفئات الاجتماعية والقواعد التي يأمل، أو يزعم، تمثيلها. هذه هي المعضلة التي يواجهها النظام، وهي تعني أن الحكم السلطوي قد يتحقق بأثمان سياسية واقتصادية واجتماعية باهظة. إن مستقبل مصر قد يتضمن سخطاً مديداً، ولكن ليس انفجاراً مدوّيا.

عن المؤلف

عمرو عادلي

باحث غير مقيم, مركز كارنيغي للشرق الأوسط

عادلي هو باحث غير مقيم في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، حيث تتناول أبحاثه الاقتصاد السياسي، والدراسات التنموية، وعلم الاجتماع الاقتصادي للشرق الأوسط، مع تركيز على مصر.

    الأعمال الحديثة

  • في الصحافة
    مشكلة العمل الراهنة بين الاستغلال والتهميش

      عمرو عادلي

  • في الصحافة
    مصر كبلد منتجة للنخب

      عمرو عادلي

عمرو عادلي
باحث غير مقيم, مركز كارنيغي للشرق الأوسط
عمرو عادلي
الإصلاح السياسياقتصادمصرشمال أفريقيا

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    قراءة في قانون الفجوة المالية اللبناني

    يتناول إسحاق ديوان، في مقابلة معه، مزايا وعيوب المشروع التشريعي القاضي بتوزيع الخسائر الناجمة عن الانهيار المالي.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    النساء والمياه والتكيّف لدى قبيلة آيت خباش

    لا تتجلّى وطأة التدهور البيئي من خلال المجهود البدني فحسب، بل أيضًا من خلال ما يصاحبه من تأثيرات وجدانية واجتماعية.

      ياسمين زغلول, إيلا ويليامز

  • تعليق
    ديوان
    نجم السيسي الجديد

    لقد وسّع جهاز "مستقبل مصر" محفظة مشروعاته بسرعة لافتة، إلا أن غياب الشفافية لا يزال قائمًا.

      يزيد صايغ

  • تعليق
    ديوان
    فهم حراك "جيل زد" في المغرب

    تطالب هذه الاحتجاجات الشبابية بالإصلاح الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية، والحصول على بريق أمل.

      ياسمين زغلول

  • تعليق
    ديوان
    بين الساحل والمغرب العربي

    يتجلّى التنافس المغربي الجزائري في العلاقات مع بوركينا فاسو والنيجر ومالي.

      ياسمين زغلول

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة