• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "ناثان ج. براون",
    "كارولين زولو"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "الشرق الأوسط",
    "إسرائيل",
    "فلسطين",
    "المشرق العربي"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

قصة استخلاف فلسطينية

اختيار خليفة محمود عباس دونه عقبات كأداء.

Link Copied
بواسطة ناثان ج. براون و كارولين زولو
منشئ 16 نوفمبر 2016

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

ثمة مناسبتان اثنتان شهدتا وفاة قائد كيان سياسي فلسطيني وهو متربّع في السلطة. في المرة الأولى، في العام 1963، لم يستقطب الحدث كبير اهتمام، لأن الكيان السياسي المعني كان تبخّر من الوجود. أما في الثانية، في العام 2004، حدث العكس: فقد كان لفلسطين مجموعة منوّعة من الهياكل السياسية التي تتمتع ببعض الحيوية وآليات واضحة لانتقال السلطة، وجرت مراعاتها كلها. لكن، في غالب الظن، سيُفضي الانتقال الثالث للسلطة، لدى حدوثه، إلى نتيجة تقع في منزلة بين منزلتَي هاتين التجربتَين.

في العام 1963، توفّي أحمد حلمي، رئيس وزراء حكومة كل فلسطين، في لبنان. كان حلمي، الذي بالكاد يُذكَر اسمه، يرأس هيئة كان يُفترَض بها إدارة دولة فلسطين التي أُعلِن عن إقامتها شكلياً في غزة في آب/أغسطس 1948. حصلت تلك الدولة على بعض الاعتراف الديبلوماسي حين أبصرت النور، إنما لم يكن لها في نهاية المطاف حضور فعّال في أي جزء من فلسطين، وسرعان ما انتقلت إلى القاهرة حيث تنفّست حياتها على الورق وحسب.

عندما وافت المنية حلمي، لم يكن لفلسطين عملياً أي مظهر من المظاهر المؤسسية أو السياسية، ماخلا كوكبة من الجمعيات والحركات في الشتات التي تفتقر إلى أي مؤسسة جامعة. كان الفلسطينيون أنفسهم يعيشون في ظل مجموعة منوّعة من الأنظمة والنظم السياسية التي لم يرأسها أي فلسطيني. وهكذا لم يخلف أحد حلمي، على الرغم من أن وفاته ضخّت بعض الزخم في الجهود الساعية إلى تشكيل هيئة جديدة لتمثيل الفلسطينيين، الأمر الذي أفضى في نهاية المطاف إلى قيام جامعة الدول العربية بإنشاء منظمة التحرير الفلسطينية في العام التالي. بيد أن المؤسسات الوطنية الفلسطينية لم تبدأ بالتحلّق حول منظمة التحرير الفلسطينية إلا بعدما استولت الفصائل السياسية الفلسطينية على المنظمة واختير ياسر عرفات رئيساً لها في العام 1969. أسفرت هذه العملية  لاحقاً  عن إعلان المنظمة قيام دولة فلسطينية في العام 1988، وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية في العام 1994 لإدارة شؤون الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة. وشكّل كل ذلك في عيون قادتها الأساس لدولة حقيقية (وليس مجرد دولة قانونية)، خاصة مع ترقّب إبرام اتفاق سلام مع إسرائيل.

يبلغ محمود عباس، الرئيس الحالي لدولة فلسطين، ورئيس اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ورئيس حركة فتح (اختصار لحركة التحرير الوطني الفلسطيني)، الحادية والثمانين. وهو حصل على كل هذه الألقاب بعد وفاة عرفات في العام 2004، عبر سلسلة انتخابات أُجريت في مختلف الهيئات المعنية – وتُوِّجت هذه العملية بانتخابه رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية في كانون الثاني/يناير 2005. ويعد حيازته على كل هذه الألقاب، باتت تُعقَد اجتماعات للهيئات الحاكمة، وتُجرى انتخابات، وتُطبَّق إجراءات مدوّنة.

ماذا سيحدث عندما يغيب محمود عباس عن المشهد؟

الإجراءات لانتخاب رئيس جديد للسلطة الفلسطينية خلفاً له واضحة، لكن من غير المرجّح أن يتم التقيّد بها. والبديل المؤقت عنه، وفق القانون الأساسي للسلطة الوطنية الفلسطينية، هو رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الذي لم ينعقد منذ العام 2007 (إلا إذا احتُسِبت الجلسات المبتورة التي عقدها نواب حماس في غزة). ليس للمجلس التشريعي الآن رئيس معترَف به، وآخر رؤسائه كان عضواً في حركة حماس. ثم أن تسنّم رئيس جديد للمجلس التشريعي يحظى بقبول واسع، يفرض على الأرجح إجراء انتخابات عامة جديدة، وهو أمر شبه مستحيل في ظل الظروف السياسية الراهنة (بعدما عجزت السلطة الوطنية الفلسطينية حتى عن إجراء انتخابات بلدية في الضفة الغربية وغزة).

أقدَم عباس مؤخراً على خطوة مثيرة للجدل تمثّلت في إنشاء محكمة دستورية، ربما في مسعى منه لإضفاء غشاء قانوني على حل آني مؤقّت. هذه المحكمة قد تصادق على إجراءٍ تختار بموجبه منظمة التحرير الفلسطينية (التي يعتبرها الفلسطينيون مصدر الصلاحيات التي تتمتع بها السلطة الوطنية الفلسطينية) خلفاً لعباس. وهذا ليس بالأمر المستجد، إذ سبق لها أن أظهرت ولاءها لعباس بإصدارها بعض الأحكام الملائمة له سياسياً، وبالتالي، قد تواصل الامتثال اليوم والقيام بما هو مطلوب منها. لكن غالب الظن أن أي خطوة من هذا القبيل ستلقى معارضة من حماس، ولن تكون بالتالي نافذة في غزة. ولا ننسى هنا أن شرعية السلطة الوطنية الفلسطينية وحضورها الإداري حتى في الضفة الغربية شهد تفسّخاً خطيراً.

لكن، ماذا عن منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين التي أعلنتها في العام 1988؟ رئيس منظمة التحرير الفلسطينية تختاره اللجنة التنفيذية للمنظمة، وهي الهيئة المعنية بصناعة القرارات اليومية وتتكوّن من 18 عضواً، بينهم الرئيس الذي يُطلَق عليه أيضاً، منذ العام 1988، لقب "رئيس دولة فلسطين". لطالما خضعت اللجنة التنفيذية إلى سيطرة رئيسها، وسيطرة حركة فتح منذ العام 1969، لكن هناك سبعة فصائل أصغر حجماً ممثَّلة فيها أيضاً (مع الغياب الفاقع لحركة حماس عن تركيبتها). النظام المعمول به في اللجنة هو النظام الأكثري، وهي نظرياً تُنتخَب من قبل المجلس الوطني الفلسطيني، أي الهيئة التي تتولى الرقابة على منظمة التحرير الفلسطينية بكاملها، لكن المجلس لم يلتئم منذ العام 1999. وتعاني منظمة التحرير الفلسطينية نفسها من التفسخ، بحيث باتت تُدار وكأنها مجموعة من المكاتب المرتبطة برئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية. صحيح أن المنظمة لاتزال تحتفظ بغلاف تاريخي ما، لكن حيويتها المؤسسية انحسرت كثيراً. ولكن يمكن أن تُستخدم هيكلياتها العفنة الراهنة فقط لإقرار خيار حركة فتح.

أما حركة فتح نفسها فتتمتع ببعض الحيوية، ولاسيما على المستوى المحلي في الضفة الغربية. غير أن قيادتها طاعنة في السن، وتعاني من انقسامات حادة، كما أنها منسلخة بعض الشيء عن القاعدة. يتم اختيار رئيس حركة فتح من الأعضاء العشرين في اللجنة المركزية (الذين تتراوح أعمارهم الآن بين 55 و82 عاماً)، بحسب نظام الأكثرية البسيطة. وبعد اختيار مرشّح، يجب أن يحظى بالموافقة من المجلس الثوري في حركة فتح الذي يتألف من 81 عضواً جرى انتخابهم خلال مؤتمر فتح السادس في العام 2012. وفي حين أُطلِقت وعود مرات عدة على امتداد الأعوام القليلة الماضية بتنظيم المؤتمر السابع، كان مصيرها كلها الإرجاء، حُدِّد موعد جديد في 29 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري لعقد المؤتمر. ويأتي على الأرجح إدراج المؤتمر مجدداً وبصورة مفاجئة على الروزنامة السياسية على خلفية الجهود التي يبذلها عباس لتهميش خصومه. وإذا عُقِد المؤتمر فعلاً، لن يتم خلاله اختيار أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية فقط، بل أيضاً زعيم حركة فتح. بحسب هذه الإجراءات، يجب أن يكون الرئيس المقبل عضواً حالياً في اللجنة المركزية، وليس مجرد ناشط في فتح، مايؤدّي إلى تضييق الخيارات.

ينهمك الفلسطينيون، حين يناقشون انتقال السلطة، في لُجج التكهنات حول مختلف التطورات التي يمكن أن تطرأ (صراعات على السلطة بين كبار الشخصيات في سدّة المسؤولية، أو محاولات خرقاء من جانب عباس لتطهير المعارضين وتنصيب المحسوبين عليه في المناصب الأساسية) والسيناريوهات المحتملة (مثل نشوب صراع داخلي في حركة فتح أو توزيع شتى المناصب بين الشخصيات المختلفة، والاتجاه نحو القيادة الجماعية). غير أن هذه الأحاديث تستقطب اهتماماً أقل حين نقارنها بالانتقال الأخير للسلطة. فكل الهياكل تعاني من الوهن الشديد، كما أن المرشحين المحتملين لتسلّم المناصب القيادية خلفاً للمسؤولين الحاليين هم، في نظر الكثيرين، أشخاص عاجزون من فلول جيلٍ أخفق ببساطة في تحقيق التطلعات الوطنية الفلسطينية.

عن المؤلفين

ناثان ج. براون

باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط

ناثان ج. براون أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، وباحث مرموق، ومؤلّف ستة كتب عن السياسة العربية نالت استحساناً.

كارولين زولو

المؤلفون

ناثان ج. براون
باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط
ناثان ج. براون
كارولين زولو
الإصلاح السياسيالشرق الأوسطإسرائيلفلسطينالمشرق العربي

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    مهمّةٌ للجيش اللبناني

    إنّ حَذَر قائد المؤسسة العسكرية رودولف هيكل مفهوم، لكنه قادرٌ على التحرّك، ويجب أن يتحرّك.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    إيران تعيد صياغة استراتيجيتها الحربية

    يناقش حميد رضا عزيزي، في مقابلةٍ معه، كيف تكيّفت طهران مع الصراع الدائر ضدّ الولايات المتحدة وإسرائيل.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    خطة ترامب لغزة ليست بلا جدوى، بل أسوأ من ذلك

    الاستنتاج البسيط هو أن هذه الآلية لن تجلب لا السلام ولا الازدهار، بل ستؤدّي إلى مأسَسة الدمار.

      ناثان ج. براون

  • تعليق
    ديوان
    إسرائيل تستهدف حلفاء حزب الله المرتبطين بالإخوان المسلمين

    تُمثّل الجماعة الإسلامية في لبنان بُعدًا محليًا لصراعٍ أوسع تنخرط فيه قوى إقليمية متناحرة.

      عصام القيسي

  • تعليق
    ديوان
    جنوب القوقاز والصراع الدائر في الخليج

    يناقش سيرغي ميلكونيان، في مقابلة معه، سياسة التوازن الحذر التي تتّبعها أرمينيا وأذربيجان في التعامل مع الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

      أرميناك توكماجيان

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة