• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "مايكل يونغ"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [
    "عقول باحثة"
  ],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "السياسة التركية",
    "الشرق الأوسط",
    "روسيا"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

هل اتّخذت تركيا، من خلال موافقتها التزوّد بمنظومة إس-400 الروسية، قراراً استراتيجياً بالابتعاد عن حلف الناتو؟

مطالعة دورية لخبراء حول قضايا تتعلق بسياسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومسائل الأمن.

Link Copied
مايكل يونغ
نشر في 25 يوليو 2019

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

مارا كارلين | نائب لمساعد وزير الدفاع الأميركي للشؤون الاستراتيجية وتطوير القوات سابقاً، ومديرة برنامج الدراسات الاستراتيجية في كلية جون هوبكنز للدراسات الدولية المتقدّمة، ومؤلّفة كتاب بعنوان "بناء الجيوش في الدول الضعيفة: تحديات تواجهها الولايات المتحدة" (Building Militaries in Fragile States: Challenges for the United States) (منشورات جامعة بنسلفانيا، 2018)

تمّر العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا بأوقات عصيبة. في أنقرة، تصطبغ وجهات النظر بمشاعر الخيانة الناجمة عن تعاون الولايات المتحدة مع القوات الكردية في سورية والعراق، إلى جانب مخاوف أمنية حقيقية والأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين. وفي واشنطن، وعلى الرغم من الجهود الأميركية المبذولة لبيع تركيا نظاماً بديلاً لمواجهة التهديدات الدفاعية الصاروخية والجوية، لم يؤدِّ الانزعاج من قرار أنقرة قبول منظومة الدفاع الجوي الروسي إس-400 سوى إلى إذكاء الإحساس بالإحباط إزاء ميل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السلطوية، والتعاون المتزايد مع موسكو، وتهديد شركاء أميركا الأكراد.

تسعى واشنطن والدول الحليفة الأخرى من حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى إبقاء تركيا في الحلف، لكنها ستُواجه تحديات خطيرة لضمان أن تكون عضوية أنقرة في التحالف العسكري مُجدية، إذا لم يعد بإمكان الجيش التركي لعب دور في برنامج مقاتلات إف-35 الأكثر تطوراً على الإطلاق. لكن، سيكون التخفيف من حدّة التداعيات صعباً، إذ إن تركيا معرضة إلى خطر أن يفوتها قطار التحالف العسكري. وسيترتب على قرارها قبول منظومة إس-400 آثار طويلة المدى على القدرات التبادلية لتركيا، والمشاركة في التدريبات العسكرية متعددة الجنسيات، وربما التعاون في معارك مستقبلية. في خضم كل هذه الأجواء المضطربة، تبدو روسيا الرابح الحقيقي، فقد قسّمت الناتو ببراعة، وصرفت تركيز الحلف عن دورها المزعزع للاستقرار في أوروبا والشرق الأوسط.


 

علي أوزكوك | محلّل سياسي تركي في وسائل إعلام تركية وروسية وأوروبية

تَعتبر أنقرة أن الابتعاد عن الناتو مجدٍ لأسباب جيوسياسية عدّة. مع ذلك، يُثبت الهجوم الفاشل الذي نفّذه نظام الرئيس السوري بشار الأسد في إدلب مؤخراً، أن تركيا لا تستطيع ولن تثق بروسيا، من دون تحفّظ، على الرغم من التقارب معها. وتُعرّف الحكومة التركية نفسها على أنها جسر يصل الشرق بالغرب، الأمر الذي يجسّده وجودها في الناتو، وهي ترغب في الاستفادة من كلا الطرفين بشكل متساوٍ، في الوقت الذي تزيد فيه قوتّها وتتولّى دوراً مركزياً في مدارها الإقليمي.

لقد نزعت تركيا عنها تفكير سنوات الحرب الباردة، عندما قسّم العالم إلى كتل كبيرة. وأدّى ظهور دول جديدة في البلقان والقوقاز إلى خلق فرصة ممتازة لأنقرة من أجل تعزيز مصالحها الخاصة. فالدولة التركية لم تعد تنظر إلى روسيا كما كانت مع الاتحاد السوفياتي مُفرط القوّة. وفي حال فرضت الولايات المتحدة عقوبات جدية على تركيا لنشرها منظومة إس-400 الدفاعية الجوية الروسية، لن تتسبّب سوى بمفاقمة الأمور. من جهتها، تتوقّع أنقرة فرض عقوبات رمزية عليها، لكنها أيضاً على استعداد للتخلي عن علاقاتها مع واشنطن حيال منطقة آمنة في سورية عبر الانخراط في عملية تدخّل منفرد.

علاوةً على ذلك، تحتاج أنقرة إلى منظومة إس-400 لتعزيز دفاعاتها الجوية في السباق التي تخوضه مع منافستها المدعومة من الاتحاد الأوروبي اليونان على الغاز الطبيعي في المنطقة المحيطة بقبرص. وتُدرك أنقرة تمام الإدراك أن الغاز سيحدّد مستقبل تركيا الاقتصادي ودورها كمركز للطاقة إلى جانب روسيا خلال الأعوام المئة المقبلة، الأمر الذي سيقضّ مضجع الاتحاد الأوروبي.


 

هنري ج. باركي | أستاذ العلاقات الدولية في جامعة ليهاي، وباحث أول لشؤون الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية

تسلّم تركيا منظومة إس-400 الصاروخية الروسية المُصمّمة لاستهداف الطائرات الحربية التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) قد يقوّض الدور الذي تلعبه أنقرة ضمن تحالف الدول الغربية. ويُعتبر هذا القرار حصيلة مجموعتين من الاعتبارات التركية المتناقضة.

من جهة، يساور أنقرة شعورٌ عميق بعدم الأمان. فإذا ما راجعنا خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والنهج الذي تتّبعه الصحافة التركية، الخاضعة بشكل شبه كامل إلى سيطرة النظام، يظهر ميلٌ إلى اعتبار الغرب عموماً، والولايات المتحدة خصوصاً العدو الأول. وقد تشدّد هذا الموقف منذ أن شهدت تركيا محاولة انقلابية فاشلة في 15 تموز/يوليو 2016. وما يفاقم شعور تركيا بعدم الأمان اضطرارها إلى التعامل مع جارة عدائية ومتطلّبة هي روسيا تحت حكم الرئيس فلاديمير بوتين. إذن، تُعتبر منظومة إس-400 الصاروخية بمثابة رسالة موجّهة إلى الغرب، وعرضٍ مقدّم إلى بوتين.

من جهة أخرى، تعتبر أنقرة نفسها أيضاً حليفة الغرب الأولى التي لا غنى عنها. لذا يرى الأتراك أن واشنطن ستجد في نهاية المطاف طريقة لتقبّل قرار تركيا شراء منظومة إس-400 نظراً إلى أهمية أنقرة الاستراتيجية، ناهيك عن إسهاماتها التي لايُستهان بها في عملية إنتاج الطائرات المقاتلة من طراز إف-35.


 

سينان أولغن | باحث زائر في مركز كارنيغي- أوروبا في بروكسل

قرار تركيا بشراء منظومة الدفاع الجوي الصاروخي الروسي من طراز إس-400 يشي أكثر بفقدانها الثقة بقدرة الولايات المتحدة ومدى استعدادها لمساعدة تركيا في تحقيق أهدافها على مستوى الأمن القومي. إذن، هذا القرار هو أساساً حصيلة مجموعة من التظلّمات الناجمة أولاً عن دعم واشنطن المتواصل لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سورية، المُرتبط بحزب العمال الكردستاني الذي تصنّفه تركيا تنظيماً إرهابياً؛ وثانياً، هي أيضاً حصيلة الاعتقاد السائد بأن الولايات المتحدة تدعم حركة غولن المعروفة بضلوعها ليس فقط في المحاولة الانقلابية الفاشلة في تموز/يوليو 2016، بل أيضاً بقضيّتَي "إرغينكون" و"المطرقة" في السنوات السابقة، حيث استُخدمت أدلّة ملفّقة وادّعاءات باطلة لإزاحة كبار ضباط الجيش التركي. لاشك أن شراء تركيا منظومة إس-400 سيؤدي إلى تداعيات تلقي بظلالها على الناتو، وتقوّض إيمانها بوجود تضامن بين الدول الأعضاء في الحلف. أما الرابح الأكبر في هذه المعادلة فهو روسيا بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين، الذي نجح في تقويض وحدة الناتو، وتقاضى أيضاً ثمن ذلك!

عن المؤلف

مايكل يونغ

محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

مايكل يونغ محرّر مدوّنة "ديوان" ومدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    مهمّةٌ للجيش اللبناني

      مايكل يونغ

  • تعليق
    إيران تعيد صياغة استراتيجيتها الحربية

      مايكل يونغ

مايكل يونغ
محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
مايكل يونغ
الإصلاح السياسيالسياسة التركيةالشرق الأوسطروسيا

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    محور مقاومة أم انتحار؟

    فيما تخوض إيران الحرب دفاعًا عن مصالحها الإقٍليمية وبقاء نظامها، قد تجرّ حزب الله إلى الهاوية.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    نحو عقد اجتماعي عربي جديد

    لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب تبنّي سياسات تكاملية تشمل الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والحَوْكمة التشاركية.

      مروان المعشّر

  • تعليق
    ديوان
    متاعب إيران ليست داخلية فقط

    تشعر القيادة في طهران بقلق متزايد إزاء التحدّيات المتعدّدة الممتدّة من المشرق إلى جنوب القوقاز.

      أرميناك توكماجيان

  • تعليق
    ديوان
    الإبقاء على النظام القائم في العراق

    تناقش شهلا الكلي، في مقابلة معها، الانتخابات البرلمانية في البلاد وما تكشفه من دلالات.

      ريان الشواف

  • تعليق
    ديوان
    نحو تسوية جديدة في العراق؟

    وضعت الانتخابات البرلمانية الأخيرة نوري المالكي في موقعٍ قوي يخوّله تسمية رئيس الحكومة المقبل.

      فلاديمير فان ويلغنبرغ

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة