• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logo
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "خضر خضّور"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [
    "إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية"
  ],
  "regions": [
    "المشرق العربي",
    "سورية",
    "الشرق الأوسط",
    "العراق"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

أكثر من مجرّد حدود

تقع البوكمال والقائم عند حدودٍ سورية-عراقية كانت لها تداعيات على المستوى الإقليمي طوال عقود.

Link Copied
خضر خضّور
نشر في 3 سبتمبر 2019

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد
X-Border Local Research Network

المشروع

إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية

في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، تستمر النزاعات ويسود اللااستقرار في المناطق الحدودية المتنازَع عليها حيث تتفاعل التوترات المحلية مع الديناميكيات الإقليمية والعالمية. وفي هذا الصدد، تعمل مؤسسة آسيا ومعهد الأخدود العظيم ومركز كارنيغي للشرق الأوسط معاً من أجل تحقيق فهم أفضل لأسباب النزاعات في هذه المناطق الحدودية وتأثيراتها وأبعادها الدولية، ودعم اعتماد أساليب أكثر فاعلية لصنع السياسات وبرمجة التنمية، وبناء قدرات الشركاء المحليين من أجل تفعيل البحوث الآيلة إلى الدفع نحو التغيير السلمي.

تعرف على المزيد

تفصل بين مدينة البوكمال السورية ومدينة القائم العراقية على طول الحدود السورية-العراقية بضع مئات الأمتار، وتربط بينهما تاريخياً علاقات قبلية وعائلية. وعلى امتداد عقود، اكتست المدينتان، والحدود الفاصلة بينهما، أهمية استراتيجية بالنسبة إلى البلدين، حتى لو بدا أن دورهما توسّع اليوم وباتت له انعكاسات على الخصومة بين إيران وإسرائيل.

مرّت الحدود السورية-العراقية بمراحل عدّة أدّت فيها أدواراً أساسية في السياسة الإقليمية. ففي خلال الثمانينيات، كانت الحدود بمثابة جبهة أمامية في الخصومة بين حزبَي البعث السوري والعراقي. وكانت البوكمال والقائم متقاربتين جدّاً جغرافياً وثقافياً، لكن السياسة كانت تفصل بينهما. وبُعيد استيلاء صدام حسين على السلطة في العراق في العام 1979، تدهورت العلاقات العراقية-السورية، وعمد النظامان البعثيان المتناحران إلى إغلاق الحدود. ونتيجةً لذلك، أصبح التهريب، ولاسيما تهريب السجائر والمواشي، سمة أساسية في الاقتصاد والمجتمع المحليَّين، استناداً إلى العلاقات القديمة بين الجانبَين. وساهم في تسهيل هذا الأمر العدد الكبير من المناطق غير المأهولة والأنفاق الطبيعية على طول الحدود.

في العام 2003، بعدما أطاح تحالفٌ عسكري بقيادة الولايات المتحدة النظام البعثي العراقي، بدأت السلطات السورية بإرسال الجهاديين خلسةً إلى العراق لمهاجمة قوات التحالف التي اعتبرتها تهديداً لها. واستخدم الجهاديون شبكات التهريب القائمة لنقل المقاتلين. وظلت هذه الشبكات على حالها حتى اندلاع الانتفاضة السورية في العام 2011، حين بدأ المقاتلون يتدفّقون في الاتجاه المعاكس، ودخل عناصر من جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة، ومن التنظيم الذي بات يُعرَف لاحقاً بالدولة الإسلامية، إلى سورية من خلال هذه المنطقة. وفي خلال الفترة نفسها، توسّع التهريب كثيراً ليشمل الأسلحة والمواد الغذائية وغيرها من المنتجات، إلى جانب أنشطة اقتصادية أخرى مرتبطة بزمن الحرب.

وفي العام 2014، عندما سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات شاسعة من الأراضي في سورية والعراق، أصبحت منطقة البوكمال والقائم محط اهتمام كبير للجهاديين الذين كانوا ينقلون الأشخاص والأسلحة والبضائع بين البلدَين. وإلى جانب شبكات التهريب القائمة، جذبت المنطقة مقاتلي الدولة الإسلامية بسبب أنفاقها الطبيعية، ما أتاح لهم التنقل من دون أن تكتشفهم الطائرات والطائرات المسيّرة.

علاوةً على ذلك، تتّسم المنطقة بخصوبتها، مايسمح للمقاتلين بزراعة المحاصيل لتأمين الغذاء، بدلاً من الاعتماد على المواد الغذائية المستورَدة. وتحيط بها في الوقت نفسه صحراء شاسعة أمّنت لمقاتلي الدولة الإسلامية هامشاً للمناورة من دون وجود أعداء على مقربة منهم، ماساعد على تسهيل تحرّكاتهم عبر الحدود. ونظراً إلى خسارة الأراضي الزراعية، وارتفاع الأسعار، وتدمير البنى التحتية في خلال النزاعَين السوري والعراقي، طغت الأنشطة ذات الطابع العسكري على الحياة الاقتصادية، وشملت تصنيع متفجّرات وبزّات عسكرية.

واستغلت الدولة الإسلامية وجودها أيضاً لتُقدّم نفسها كمدافِع عن المصالح السنّية، ما سبّب معضلة للقبائل المحلية. فقد أرادت القبائل السنّية إخراج الدولة الإسلامية من مناطقها، لكنها لم ترد أن تصبح هذه المناطق خاضعة إلى سيطرة الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة. وقد تمكّن مقاتلو الدولة الإسلامية من استغلال هذا الالتباس وإرغام القبائل المحلية على دعمهم ومبايعة التنظيم. فأثّر ذلك بشكل كبير على الاستقرار في المنطقة، حيث تمكّنت الدولة الإسلامية من إظهار نفسها على أنها تؤمّن الحماية للقبائل السنية.

وفي أواخر العام 2017، تمكّنت القوات الحكومية السورية، بمؤازرة من الميليشيات المدعومة إيرانياً وسلاح الجو الروسي، من استعادة السيطرة على البوكمال. واستولت "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة على المناطق الواقعة شمال المدينة، والمعروفة بالجزيرة. وفي الجانب العراقي من الحدود، عمدت قوات الحشد الشعبي ذات الغالبية الشيعية والجيش العراقي إلى طرد الجهاديين من مدينة القائم. ومنذ ذلك الحين، تُحكم الحكومتان السورية والعراقية قبضتهما الأمنية على المدينتَين، بدعمٍ من إيران.

واليوم، تؤدّي الحدود السورية-العراقية دوراً جديداً في الخصومة الإقليمية الناشئة بين إيران وإسرائيل. فالدولتان الآن تعتبران أن الحدود ترتدي أهمية استراتيجية. ففي نظر طهران، تعني السيطرة على الحدود امتلاك القدرة على نقل القوات الإيرانية والميليشيات الشيعية العراقية إلى سورية ولبنان، في حال اندلاع نزاع أوسع مع إسرائيل. أما إسرائيل، فهي تسعى بدورها إلى الحؤول دون حدوث ذلك، لذا استهدفت على مايبدو أراضٍ عراقية، بما في ذلك مناطق محاذية للحدود، كي يُفكّر الإيرانيون ملياً قبل نشر قوات بالوكالة عنهم.

غالب الظن أن الحدود السورية-العراقية على مقربة من البوكمال والقائم ستبقى مهمة استراتيجياً في المستقبل، بغضّ النظر عن عزلتهما الجغرافية الظاهرية. فقد أصبحت المدينتان أكثر بكثير من مجرّد معبر حدودي، وتُجسّدان في هذا الإطار تخوماً ذات تداعيات على المستوى الإقليمي. وهذا الوضع لايمكن أن يروق لسكّانهما الذين عانوا مراراً وتكراراً تداعيات ديناميكيات خارجة عن سيطرتهم.

تم إصدار هذه الدراسة بدعمٍ من برنامج X-Border Local Research Network (شبكة البحث المحلية حول القضايا العابرة للحدود الوطنية) الذي يحظى بتمويل من مشروع UK Aid التابع للحكومة البريطانية. إن الآراء الواردة في هذه الدراسة لا تعبّر بالضرورة عن السياسات الرسمية للحكومة البريطانية.

عن المؤلف

خضر خضّور

باحث غير مقيم, مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

خضر خضّور باحث غير مقيم في مركز مالكوم كير–كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت. تركّز أبحاثه على الهياكل القَبَلية في منطقة المشرق، والعلاقات المدنية العسكرية في سورية، ودور الحدود في تشكيل الهويات المحليّة والوطنية في الشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    الدولة السورية بعد أحداث السويداء

      خضر خضّور

  • أوراق بحثية
    حدود بلا دولة: سورية والقوى الخارجية وانعدام الاستقرار المستمر

      أرميناك توكماجيان, خضر خضّور

خضر خضّور
باحث غير مقيم, مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
خضر خضّور
الإصلاح السياسيالمشرق العربيسوريةالشرق الأوسطالعراق

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    إعادة رسم خريطة لبنان الجغرافية والاجتماعية

    فيما تواصل إسرائيل التمدّد في أراضي البلاد، ينظر اللبنانيون بعضهم إلى بعض بعين الريبة.

      عصام القيسي

  • تعليق
    ديوان
    جرّ لبنان إلى مواجهة مسلّحة مع حزب الله هو ضربٌ من الجنون

    لقد تغيّر دور هذا الطرف داخليًا وإقليميًا، لذا على البلاد وضع استراتيجية نزع سلاح تأخذ ذلك في الحسبان.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    الموسيقى والذاكرة والهوية لدى العراقيين من أصول أفريقية

    تخوض هذه الأقلية الإثنية والعرقية في البصرة نضالًا مستمرًا من أجل تأكيد حضورها في وجه مختلف أشكال التهميش.

      زينب شكر

  • تعليق
    ديوان
    لماذا يدور الشرق الأوسط في حلقةٍ مستمرّة من "الحروب الأبدية"؟

    لأن الصراعات الدائمة تُعزّز السيطرة، وتُوفّر مكاسب اقتصادية، وتسمح للقادة بتجاهل خيارات الشعوب.

      انجي عمر

  • تعليق
    ديوان
    كيف ينظر سنّة لبنان إلى مسألة السلام مع إسرائيل

    تسعى الطائفة إلى ترك مسافة بينها وبين حزب الله، ومسافة أكبر بينها وبين فكرة التطبيع مع الجار الجنوبي.

      محمد فواز

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة