• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
فلسطينسورية
{
  "authors": [
    "أحمد  ناجي"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [
    "إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية"
  ],
  "regions": [
    "الخليج",
    "اليمن",
    "الشرق الأوسط"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

مقال مصوّر: سقطرى، من إعصار لآخر

تُظهر التطورات في الجزيرة كيف تحوّلت إلى كرة قدم تتقاذفها أرجل أطراف إقليمية، شأنها في ذلك شأن أجزاء أخرى في اليمن.

Link Copied
بواسطة أحمد ناجي
منشئ 30 يناير 2020

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد
X-Border Local Research Network

المشروع

إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية

في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، تستمر النزاعات ويسود اللااستقرار في المناطق الحدودية المتنازَع عليها حيث تتفاعل التوترات المحلية مع الديناميكيات الإقليمية والعالمية. وفي هذا الصدد، تعمل مؤسسة آسيا ومعهد الأخدود العظيم ومركز كارنيغي للشرق الأوسط معاً من أجل تحقيق فهم أفضل لأسباب النزاعات في هذه المناطق الحدودية وتأثيراتها وأبعادها الدولية، ودعم اعتماد أساليب أكثر فاعلية لصنع السياسات وبرمجة التنمية، وبناء قدرات الشركاء المحليين من أجل تفعيل البحوث الآيلة إلى الدفع نحو التغيير السلمي.

تعرف على المزيد

خلال رحلتي إلى اليمن قبل أشهر، زرتُ أرخبيل سقطرى حيث يبرز هناك فصلٌ آخر من فصول الصراع الإقليمي في اليمن. أمضيت أياماً عدّة هناك أجريت خلالها مقابلات مع عديد من السكان المحلييّن وقمت بزيارة الأماكن المهمة فيها. تُظهر التطورات في سقطرى كيف تحوّلت هذه الجزيرة إلى كرة قدم تتقاذفها أطراف إقليمية، شأنها في ذلك شأن أجزاء أخرى في اليمن، بينما تحاول الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، عبر السلطة المحلية، الحفاظ على سلطتها هناك.

سقطرى الواقعة في شمال غرب المحيط الهندي على مقربة من خليج عدن، هي الأكبر بين الجزر اليمنيّة، وتُشكّل جزءاً من أرخبيل يتألف من أربع جزر وجزيرتَين صخريتَين صغيرتين. اثنتان من هذه الجزر، عبد الكوري وسمحة، مأهولتان، في حين أن الجزيرة الثالثة درسة ليست كذلك. تمتدّ سقطرى التي أُعلِنت محميّةً طبيعيّة في العام 2000، على مساحة 3650 كيلومتراً مربعاً، وظل الأرخبيل جزءاً من محافظة حضرموت حتى العام 2013، قبل أن يصبح محافظة قائمة بحد ذاتها.

يبلغ عدد سكان سقطرى نحو 90000 نسمة، لكنه سجّل زيادة كبيرة في الأعوام الخمسة الماضية مع مقدم عددًا من الأشخاص إلى الجزيرة بداية تصاعد المواجهات المسلحة في الداخل اليمني. تُشير بعض الإحصاءات إلى أن عدد سكانها وصل الآن إلى 150000 نسمة، ويُقيم معظمهم في العاصمة حديبو، ويتكلّم أبناؤها، إلى جانب العربيّة، لغتهم الساميّة الخاصة غير المدوَّنة، والمعروفة باللغة السقطريّة، وهي لغة قريبة من اللغة المهريّة التي يتكلّمها أبناء محافظة المهرة شرق اليمن. واللغتان تنحدران من الأصول نفسها، وكانت سقطرى والمهرة موحّدتَين في عهد سلطنة المهرة في قشن وسقطرى، التي استمرت حتى العام 1967.

من مدينة سيئون في حضرموت توجّهتُ إلى سقطرى. ولدى الوصول إلى مطار الجزيرة، طُلب من جميع الركاب اليمنيين، الذين ليسوا من أبناء سقطرى إبراز هوياتهم الشخصيّة، بناءً على إجراء متَّبع بصورة منتظمة منذ العام 2018. ثم سُئلنا من قبل عناصر أمن المطار عن الهدف من الزيارة، بعدها طُلب منا إحضار مُعرّف من سكان الجزيرة قبل أن يسمحوا لنا بالدخول.

لم يعد السفر إلى سقطرى أمراً سهلاً لليمنييّن. فالسبيل الوحيد للوصول إلى الجزيرة هو على متن الرحلات التابعة لشركة "اليمنيّة"، الناقل الوطني اليمني، التي تُسيِّر رحلات إلى هناك مرة واحدة فقط في الأسبوع، مايستوجب من الركّاب الحجز قبل وقت طويل. ويمكن التوجّه أيضاً إلى الجزيرة بحراً، انطلاقاً من حضرموت والمهرة، لكن وحدهم سكّان الجزيرة يُسمَح لهم باستخدام هذه الوسيلة. فمنذ بداية إشراف الإمارات العربية المتحدة على تشغيل المطار في العام 2016 ونشر السعودية قواتها في الجزيرة في العام 2018، تفرض السلطات الأمنيّة غرامة مرتفعة على مالكي المراكب والسفن الذين ينقلون ركّاباً ليسوا من أبناء سقطرى. من ناحية أخرى، تنطلق رحلتان في الأسبوع، وأحياناً أكثر، من مطار أبو ظبي إلى الجزيرة. وهذا ما يجعل الوصول إلى سقطرى عبر الإمارات العربية المتحدة أسهل من الوصول إليها من مطارات الداخل اليمني. هذا الأمر يُعطي لمحة عن طبيعة الوضع الراهن هناك.

عندما تطأ قدماك أرض مطار سقطرى، تستشف على الفور التغييرات في الجزيرة. فقد تلقّيتُ فور هبوط الطائرة رسالة نصّية على هاتفي مطلعها "مرحبًا بكم في المملكة العربية السعودية" متبوعة بأسماء شبكات التجوال السعودية. وسرعان ما أدركت السبب عندما رأيت معسكرات القوات العسكرية السعودية على مقربة من المطار. فقد وصل السعوديون إلى الجزيرة في نيسان/أبريل 2018 بهدف نزع فتيل التوترات بين الإمارات وبين الحكومة اليمنية، بحسب ما أُعلن. ويروي السكان المحليون أن السعوديين أحضروا معهم معدات اتصال خاصة بهم لتجنّب استخدام خدمات شركة الاتصالات الإماراتية الموجودة في سقطرى، وهي المشغِّل الرئيس لشبكة الهاتف النقال، وتعمل في الجزيرة رغم عدم امتلاكها لترخيص من الحكومة اليمنية.

بعد الخروج من المطار عادة ما يتم التوجه إلى عاصمة سقطرى" حديبو"، الواقعة على الشمال الشرقي للجزيرة. وتعتبر حديبو قلب سقطرى، إذ تتواجد فيها الأسواق والمؤسسات العامة. في الأعوام الخمسة الماضية، توسّعت حديبو وشُيِّدت منازل جديدة فيها، خصوصًا مع قدوم بعض اليمنيين إلى سقطرى، والذين قدموا بداعي العمل. فمعظم التجّار في أسواق حديبو ينحدرون من محافظات يمنية عديدة. بينما يعمل الكثير من أبناء سقطرى في القطاع السمكي، إذ يعتبر النشاط الاقتصادي الأساسي لسكان الجزيرة منذ القدم.

على الرغم من أن سقطرى كانت ولا زالت وجهة سياحيّة، يواجه الزوّار صعوبات في العثور على أماكن جيدة في الجزيرة للإقامة فيها. تضم حديبو ثلاثة فنادق صغيرة فقط، مع عدد محدود من الغرف. لكن عندما كانت الجزيرة تستقبل في السابق عدداً أكبر من الزوار، كان هؤلاء يفضّلون التخييم في مناطقها الساحلية. في الواقع، تعتبر سقطرى من أجمل الجزر في العالم، ففي العام 2008، أدرجتها منظمة اليونسكو في قائمة مواقع التراث العالمي، "بسبب تنوّعها البيئي الذي يضم أنواعاً غنيّة ومختلفة من النباتات والحيوانات". ولطالما جذب ذلك اهتمام الزوّار من مختلف أنحاء العالم، إذ تمتلئ الجزيرة بالمواقع الخلاّبة، بدءاً من الشواطئ البيضاء في منطقة قلنسية الساحلية مروراً بالأشجار والنباتات الفريدة في جبال دكسم وصولاً إلى الكهوف الواسعة والأراضي الخضراء في مختلف أرجاء الجزيرة.

لكن سقطرى اليوم تستقطب نوعاً آخر من الاهتمام مصدره بلدانٌ في المنطقة، وعلى رأسها الإمارات والسعودية. وقد أسفر هذا الوضع عن حدوث تنافس بين البلدَين تعود جذورها إلى التأثير المتنامي الذي اكتسبته الإمارات في الجزيرة بعد تشرين الأول/أكتوبر 2015، حين ضرب إعصار شابالا أرخبيل سقطرى مخلِّفاً أضراراً جسيمة. في ذلك الوقت، كانت المعركة في أوجها في البر الرئيسي اليمني بين جماعة أنصار الله (الحوثييّن)، وحليفها آنذاك علي عبدالله صالح من جهة، والتحالف الذي تقوده السعودية والمنضوي إلى جانب الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا من جهة أخرى. ونظراً إلى ضعف المؤسسات التابعة للحكومة اليمنية، بادرت بلدان الخليج إلى تقديم المساعدة إلى سكّان الجزيرة لتخفيف وطأة وآثار الإعصار.

كانت هذه المساعدة بمثابة حصان طروادة من نواحٍ عدّة. فقد بدأ الوجود الإماراتي في سقطرى بالنمو والتوسّع في أعقاب إعصار شابالا، من خلال المساعدات التي قدّمها الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان. كانت الحكومة اليمنية حينذاك ممتنّة للدعم الإنساني، فعمدت نتيجةً لذلك إلى تسهيل عمل المنظمات الإماراتية في الجزيرة. وفي شباط/فبراير 2016، وقّع رئيس الوزراء اليمني آنذاك اتفاقات عدة مع منظمات الإغاثة الإماراتية لتنفيذ مشاريع إنمائية في سقطرى.

ومنذ ذلك الوقت، وسّعت الإمارات نطاق تدخلها في سقطرى من خلال وسائل عدة. وبدأت بشراء ولاء السلطات المحلية في ذلك الوقت، عبر منح رواتب إضافية إلى موظفي القطاع العام، فضلاً عن تقديم سيارات حديثة إلى بعض المدراء في السلطة المحلية. كما اعتمدت أيضاً رواتب لزعماء القبائل، بما في ذلك قادة المجموعات القبلية الأصغر حجماً (المقادمة). وإضافةً إلى ذلك، أعادت الإمارات تنظيم المؤسسات الأمنية اليمنية العاملة في سقطرى في إطار سلطة واحدة، ففرضت مركزية الشؤون الأمنية في الجزيرة تحت ما يعرف بـ "المركز الشامل".

فيما يتعلق بالقوة الناعمة، عمدت الإمارات إلى تشييد وترميم المدارس في مختلف أنحاء الجزيرة، فضلاً عن بناء المساجد أو توسيعها، ومنها المساجد العائلية. ونظراً إلى تديُّن أبناء الجزيرة، ساهمت هذه الخطوة بتعزيز وجود الإماراتيين في بعض المناطق. كما قدّمت الإمارات حافلات مدرسية، ووزّعت منحاً للدراسة للطلاب السقطرييّن في جامعات إماراتية، وقامت أيضاً بتمويل أنشطة اجتماعية مثل حفلات الزفاف الجماعية. بالإضافة إلى ذلك، أنشأت الإمارات مستشفى الشيخ خليفة لتقديم العلاج الطبي لأبناء الجزيرة، في حين أن الأشخاص الذين يحتاجون لعمليات جراحية يُرسَلون إلى الإمارات.

دفع الوجود الإماراتي في سقطرى بالسعوديين إلى التفكير أيضاً في توسيع نفوذهم في الجزيرة الاستراتيجية. وباشرت السعودية، من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، تنفيذ مشاريع إنسانية من أجل ضمان ولاء سكان الجزيرة بهدف الحصول على موطئ قدم هناك. المنافسة بين السعوديين والإماراتيين باتت واضحة للعيان، وهو الأمر الذي أدى إلى حالة من الاستقطاب داخل الجزيرة. ومن نتائج هذه المنافسة أن وصل الأمر بكلا البلدَين إلى تمويل مشاريع في مناطق نائية، ونشر لوحات المشاريع مع أعلام البلدين في معظم مناطق الجزيرة، مع العلم أن بعض هذه المشاريع متناهية الصغر أو تتعلق بمشاريع لم تُنفذ بعد.

أثار الوجود الإماراتي حالة من الاستياء في الأوساط اليمنية، ولاسيما مع احتدام التوترات بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الإمارات في عدن في كانون الثاني/يناير 2018. وفي خطوة لافتة، أرسلت الإمارات، في نيسان/أبريل 2018، أي بعد أكثر من عامَين على إعصار شابالا، قوة عسكرية من نحو 300 عنصر إلى سقطرى. فرضت هذه القوة سيطرتها على المطار والميناء البحري وعلى مرافق حيوية. إضافةً إلى ذلك، منعت القوى الأمنية المدعومة من الإمارات المسؤولين اليمنيين من دخول المطار لاستقبال وفدٍ سعودي كان آتياً إلى الجزيرة لتسوية الخلاف بين الإمارات وبين الحكومة اليمنية.

يُحتمل أن الإماراتيين قرروا تثبيت حضورهم بقوة أكبر في سقطرى بسبب التطورات في محافظة المهرة حيث نشرت السعودية قواتها في تشرين الثاني/نوفمبر 2017. إذ يبدو الإمارات فسّرت هذه الخطوة بأنها محاولة سعودية للهيمنة على حصاد معركة التحالف في اليمن بصورة مبكرة، فردّت بتعزيز سيطرتها على سقطرى. تجدر الإشارة هنا إلى أن السعوديين ضغطوا على رئيس الوزراء اليمني آنذاك أحمد عبيد بن دغر للتوجّه إلى سقطرى في نيسان/أبريل 2018 بغية إدانة السلوك الإماراتي هناك. وهكذا، طبعت هذه الأحداث مرحلة جديدة في العلاقات بين الإمارات والحكومة اليمنية، وكذلك بين الإمارات والسعودية.

ازداد القلق أيضاً لدى السلطات العُمانية مع وقوع المهرة تحت التأثير السعودي وفرض الإمارات سيطرتها على سقطرى. ودفعت هذه التطورات بمسقط إلى تفعيل روابطها مع زعماء القبائل في سقطرى، علماً بأن علاقات تاريخية تجمع هؤلاء بسلطنة عمان. وترتكز المقاربة العُمانية على مدّ الحكومة اليمنية وسكان سقطرى بالمؤازرة في مواجهة الإمارات.

اليوم تهيمن الإمارات عبر مشاريعها الناعمة والعسكرية على الكثير من مفاصل الحياة في سقطرى. إلى جوارها، تظهر السعودية كمنافس يحاول الحصول على نصيبه من النفوذ في هذه الجزيرة الحيوية. ومع محاولات السلطة المحلية الرافضة للسيطرة الإقليمية، تبدو الحكومة اليمنية، ككيان هشّ، تستخدمها السعودية كواجهة في تنافسها مع الإمارات متى أرادت.

نتيجة لهذه التوترات، تعيش سقطرى اليوم اضطرابات مستمرة، أحدثت حالة من الانقسام العميق بين مجتمع طالما عُرف بتماسكه. ليجد أبناء سقطرى أنفسهم عالقين في الوسط، حالمين بالأيام الغابرة حين كانت العواصف الوحيدة التي تقلقهم هي عواصف الطبيعة فقط.

المبنى الأساسي لمطار سقطرى. وهو البوابة الأهم لدخول الجزيرة، والمنفذ الوحيد في فترة الرياح الموسمية بين نيسان/أبريل وتشرين الأول/أكتوبر، حين تتسبّب الرياح التي تهبّ من الجنوب الغربي بتعطيل حركة الملاحة البحرية.
 
محيط مطار سقطرى حيث تتمركز قوات عسكرية سعودية. ويتراوح عديد هذه القوات، وفقاً لمصادر محلية، من 2000 إلى 3000 عنصر.
 
باعة متجوّلون في سوق حديبو. تُنقَل معظم البضائع إلى الجزيرة عبر ميناء المكلا أو ميناء قشن، وأحياناً عبر ميناء صلالة في سلطنة عمان. خلال شهرَي آذار/مارس ونيسان/أبريل، يزداد حجم المشتريات، إذ يخزّن معظم سكّان الجزيرة كميات كبيرة من المواد الغذائية استعداداً لهبوب الرياح الموسمية.
 
معظم مالكي المتاجر ينحدرون من مناطق أخرى في اليمن، ولاسيما محافظات تعز وإب وحضرموت. وقد استقر هؤلاء التجار في الجزيرة وأصبحوا جزءاً من مجتمعها.
 
سوق السمك في حديبو. تُعرف سقطرى بثرواتها البحريّة، فصيد الأسماك هو مصدر الرزق الأساسي لأبناء الجزيرة.
 
تتركّز مؤسسات السلطة المحلية في شارع حديبو الرئيسي الذي يظهر في الصورة. يُعتبَر المحافظ الحالي، رمزي محروس، الذي يقع مكتبه هنا، المسؤول الحكومي الذي برز اسمه كمناهض للمحاولات التي تبذلها الإمارات العربية المتحدة للسيطرة على الجزيرة.
 
ميناء حلوف الذي يستقبل السفن الصغيرة فقط. وعلى مقربة منه، توجد بعض الأعمال الإنشائية يقول السكان المحليون أنها لميناء تعكف الإمارات على بنائه.
 
هذا المبنى هو مقر ممثل الإمارات العربية المتحدة خلفان المزروعي. أصبح اسمه مألوفًا لدى سكان الجزيرة بصفته المسؤول عن الإجراءات والسياسات الإماراتية في الجزيرة. واللافت أن حرّاس المبنى هم من جنوب آسيا، لا من السكان المحليين.
 
تعبيراً عن الامتنان، يرفع عدد من سكان الجزيرة الذين يفيدون من المساعدات التي تقدّمها الإمارات، العلم الإماراتي فوق منازلهم.
 
مطعم إماراتي على مقربة من مصنع للأسماك مملوك من جهات إماراتية. على الرغم من أن الحكومة اليمنية تمنع الأجانب من تملّك أراضٍ في سقطرى، اشترى عدد كبير من الإماراتيين مساحات شاسعة من الأراضي من السكّان المعوزين، وشرعوا في تنفيذ مشاريع استثمارية من دون الحصول على تراخيص من السلطات اليمنية.
 
منطقة ساحلية غير مأهولة. نظراً إلى أن سقطرى تضم مناطق ساحلية واسعة غير مأهولة أو من دون حراسة، غالباً ما يجد السكان بقايا لبضائع ممنوعة تتبع المهرّبون الذين ينشطون بين اليمن والقرن الأفريقي.
 
مقبرة شهداء صبيحة الجمعة، وهو المكان الذ قتل فيع معاوني السلطان بن عفرار، آخر سلاطنة سلطنة المهرة في قشن وسقطرى، والذين قضوا عندما قام عناصر من الجبهة القومية للتحرير بإطلاق النار عليهم هنا في العام 1974. تعكس الذاكرة الجماعية الموجودة لدى قبائل سقطرى والمهرة التاريخ الموحّد للمنطقتَين، والذي يؤدّي دوراً مهماً في وضعهما الجيوسياسي الراهن.
 
مخلّفات دبابة قرب البحر. تنتشر في مختلف أنحاء الجزيرة معدات عسكرية تعود إلى حقبات مختلفة من تاريخ سقطرى. لكن جزءاً كبيراً من هذه المعدات قد اختفى بسبب الإهمال من السلطات اليمنية.
 
تنتشر لافتات المشاريع الإنسانية والإنمائية، حتى المشاريع الصغيرة منها، في مختلف أنحاء الجزيرة. في الصورة لافتة كبيرة لمشروع متعلق بكابل ومولّد صغير لتزويد مركز طبي بالتيار الكهربائي.
 
قرية في منطقة دكسم. يواجه سكّان القرى الجبلية مشقّات عدة بسبب صعوبة وصولهم إلى الخدمات العامة، وتزداد أوضاعهم سوءاً في فترة الرياح الموسمية.
 
مسجد في منطقة ديحم. المساجد منتشرة في مختلف أنحاء سقطرى، ولاسيما المساجد الصغيرة التي شيّدتها الأسر.
 
كلية المجتمع في سقطرى. من التحديات التربوية أن معظم الطلاب في الجزيرة يتكلمون اللغة السقطرية في حين أن المناهج الدراسية هي باللغة العربية، ولذلك يمضون وقتاً طويلاً في تعلّم اللغة العربية قبل أن يتمكنوا من استيعاب المنهاج الدراسي. فضلاً عن ذلك، لا تحظى سقطرى بالاهتمام من المؤسسات التربوية في اليمن.
 
صورة لشجرة دم الأخوين في جبال دكسم. وهي شجرة نادرة صارت تعبر عن هوية سقطرى البصرية، وتغطّي مناطق جبلية عدة في الجزيرة.
 
 
كهف حوق الذي يبلغ طوله 3 كيلومترات ويقع شمال شرق الجزيرة. بسبب العواصف التي تضرب الجزيرة على نحوٍ متكرر، كان السكّان يعيشون في الكهوف قبل أن ينتقلوا إلى مستوطنات ذات حماية أفضل.
 
أطفال من سقطرى بعد نشاط السباحة اليومي.
 
  1.  
  2.  
  3.  
  4.  
  5.  
  6.  
  7.  
  8.  
  9.  
  10.  
  11.  
  12.  
  13.  
  14.  
  15.  
  16.  
  17.  
  18.  
  19.  
  20.  
  21.  
تم إصدار هذه الدراسة بدعمٍ من برنامج X-Border Local Research Network (شبكة البحث المحلية حول القضايا العابرة للحدود الوطنية) الذي يحظى بتمويل من مشروع UK Aid التابع للحكومة البريطانية. إن الآراء الواردة في هذه الدراسة لا تعبّر بالضرورة عن السياسات الرسمية للحكومة البريطانية.

عن المؤلف

أحمد ناجي

محللّ أول في مجموعة الأزمات الدولية.

أحمد ناجي، محللّ أول في مجموعة الأزمات الدولية.

    الأعمال الحديثة

  • أوراق بحثية
    مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن

      أحمد ناجي

  • في الصحافة
    النهج السعودي المزدوج حيال السلفيين

      أحمد ناجي

أحمد ناجي
محللّ أول في مجموعة الأزمات الدولية.
أحمد  ناجي
الإصلاح السياسيالخليجاليمنالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    نحو عقد اجتماعي عربي جديد

    لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب تبنّي سياسات تكاملية تشمل الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والحَوْكمة التشاركية.

      مروان المعشّر

  • تعليق
    ديوان
    الإبقاء على النظام القائم في العراق

    تناقش شهلا الكلي، في مقابلة معها، الانتخابات البرلمانية في البلاد وما تكشفه من دلالات.

      ريان الشواف

  • تعليق
    ديوان
    تصدير الوقود الأحفوري عن طريق الحوسبة السحابية

    إن استخدام الذكاء الاصطناعي سيُكسِب دول مجلس التعاون الخليجي نفوذًا كبيرًا في البنية التحتية الرقمية العالمية ومحادثات المناخ.

      كميّ عمّون

  • تعليق
    ديوان
    ما مآلات التطوّرات الأخيرة في اليمن؟

    يناقش إبراهيم جلال، في مقابلة معه، سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي مؤخرًا على حضرموت والمهرة.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    نحو تسوية جديدة في العراق؟

    وضعت الانتخابات البرلمانية الأخيرة نوري المالكي في موقعٍ قوي يخوّله تسمية رئيس الحكومة المقبل.

      فلاديمير فان ويلغنبرغ

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة