• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logo
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "أرميناك توكماجيان"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [
    "إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية"
  ],
  "regions": [
    "المشرق العربي",
    "سورية",
    "الشرق الأوسط"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

إذن بالقتل

لا تنفك قواعد السلوك السياسي المقبول تتغيّر في سورية، ما يؤدي إلى عواقب وخيمة.

Link Copied
أرميناك توكماجيان
نشر في 26 أكتوبر 2020

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد
X-Border Local Research Network

المشروع

إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية

في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، تستمر النزاعات ويسود اللااستقرار في المناطق الحدودية المتنازَع عليها حيث تتفاعل التوترات المحلية مع الديناميكيات الإقليمية والعالمية. وفي هذا الصدد، تعمل مؤسسة آسيا ومعهد الأخدود العظيم ومركز كارنيغي للشرق الأوسط معاً من أجل تحقيق فهم أفضل لأسباب النزاعات في هذه المناطق الحدودية وتأثيراتها وأبعادها الدولية، ودعم اعتماد أساليب أكثر فاعلية لصنع السياسات وبرمجة التنمية، وبناء قدرات الشركاء المحليين من أجل تفعيل البحوث الآيلة إلى الدفع نحو التغيير السلمي.

تعرف على المزيد

تختلف معايير السلوك السياسي المسموح به في المناطق السورية الخاضعة إلى سيطرة نظام الأسد اليوم عما كانت عليه قبل العام 2011. وقد بدّلت فصول النزاع السوري أيضاً مكانة ونفوذ الوسطاء بين النظام والمجتمع الذين لعبوا في الكثير من الأحيان دوراً أساسياً في التوسّط نيابةً عن مواطنين تجاوزوا الخطوط الحمر التي حدّدها النظام.

فَقَد الكثير من السوريين، خصوصاً الذين عاشوا خارج المناطق الخاضعة لسيطرة النظام خلال الحرب، قدرتهم المُلفتة على التحرّك ضمن خطوط حمر غادرة. وخسرت شخصيات كانت نافذة في السابق قدرتها على التوفيق بين الدولة من جهة وأبناء مجتمعاتهم المحلية من جهة أخرى.

أتقن السوريون لعقود خلت فنّ التحرّك ضمن الحدود الخفية التي تؤطّر السلوك المسموح به سياسياً. فقد كان التذمّر من الفساد ممكناً، لكن انتقاد الرئيس خط أحمر. وكان يُسمَح بمواجهة موظّف حكومي يرفض إنجاز معاملة إلا مقابل رشوة، لكن فعل ذلك مع مسؤول أمني أشد خطراً بكثير. إذاً، طوّر السوريون، الذين عاشوا قسطاً كبيراً من حياتهم في ظل دولة بوليسية، القدرة على التماس الفروق الدقيقة للتمييز بين المسموح والمحظور، ما سمح لهم بعدم تجاوز الحدود الخفية.

مع ذلك، انتُهكت هذه الخطوط الحمر تارةً سهواً، وطوراً عمداً لتحدّي ما أدخله النظام في خانة المحظور. وعلى الرغم من عدم تسامح النظام تاريخياً مع كل ما يعتبره تهديداً لوجوده، لم تنتهِ هذه الانتهاكات دائماً بالعنف، ذلك أن الوسطاء الذين ربطتهم علاقات جيدة مع النظام غالباً ما تدخّلوا نيابةً عن المواطنين الذين تجاوزوا الخطوط الحمر، فساهموا في إصلاح الضرر. شهدت بدايات الحربين الأهليتين السوريتين - الأولى ضد الإخوان المسلمين التي بلغت ذروتها عند وقوع مجزرة حماة في العام 1982، والثانية هي الانتفاضة التي اندلعت في العام 2011 - أمثلة عدة على ذلك.

أما اليوم، فالحدود المرسومة داخل مناطق النظام مبهمة للغاية ولا تنفك تتغيّر، في ظل تراجع دور الوسطاء القدامى. تقدّم روايتان شهدتهما مدينة دير حافر الواقعة بالقرب من حلب خير دليل عن هذا التحوّل في العلاقات بين الدولة والمجتمع. الأولى حدثت مع راعٍ والثانية مع أحد الوجهاء العشائريين.

القصة الأولى هي عن رجل سيء الحظ عاد مؤخراً إلى دير حافر من مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة، وتظهر كم أصبحت الخطوط الحمر التي وضعها النظام مبهمة ولامركزية. هذا الرجل الخمسيني الذي يعمل راعياً إنما شغفه الأول هو الغناء، لم ينخرط قط في أي نشاط سياسي. ولقدر ما كان واثقاً من "سجلّه النظيف"، قرّر العودة إلى دياره بعد أن كان نازحاً داخلياً، وتمكّن من العبور إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام قرب مدينة الباب، ما يشير بأنه غير مدرج على لائحة المطلوبين لدى النظام، فنجح في العودة إلى مسقط رأسه. لكن بعد مرور بضعة أيام، استدعته قوات الأمن المحلية، ولم يُسمع عنه شيء.

بيد أن سبب استهدافه لا يزال مجهولاً. فهل تجاوز خطاً أحمر؟ أم أن المسؤول الأمني المحلي تصرّف من تلقاء نفسه؟ أم أن أحداً أبلغ عنه لتصفية حساب شخصي؟ هذا اللايقين يجعل الحدود التي رسمها النظام وأتباعه المحليون مبهمة للغاية. وهذا هو الوضع الذي يعيشه تحديداً الأشخاص الذين غادروا مناطق النظام خلال النزاع، وبالتالي لم يضطرّوا للتكيّف مع القيود الجديدة المفروضة على ما يمكن قوله أو فعله.

هل يمكن لوسيط تربطه علاقات جيدة مع السلطات المحلية ويعرف ما جرى للراعي أن ينقذه؟ ربما، فسياسات الوساطة غير الرسمية تشكّل سمة أساسية في سورية اليوم، على الرغم من تغيّر الكثير من الوسطاء وبروز آخرين جدد. اختبر هذا التغيير شخصياً أحد وجهاء دير حافر الذي يملك تاريخاً حافلاً من الأنشطة الموالية للنظام. فقد كان بحكم منصبه كشيخ عشيرة شخصية مهمة في دير حافر قبل العام 2011، بيد أنه لم يعد كذلك اليوم على ما يبدو.

بعد أن استعاد النظام دير حافر من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية في العام 2017، توسط الشيخ مع السلطات من أجل عودة شقيقه من إحدى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. وكانت الخطة تقضي بأن يعود شقيقه، ويحل مشاكله الأمنية مع سلطات الأمن المحلية، ثمّ يعود إلى حياته الطبيعية. كانت هذه العملية ممكنة للغاية في سورية قبل العام 2011، وبخاصة بعد تدخل وسيط مؤثّر. بيد أن تحوّلاً مريعاً طرأ على الخطة، إذ اعتُقل شقيق الشيخ فور عودته، وتعرّض لتعذيب شديد، وسرعان ما توفي متأثراً بجروحه في إحدى مستشفيات المنطقة.

في الخلاصة، قليلة جدّاً هي الأمور التي يمكن اعتبارها من المسلّمات في سورية اليوم. فأعمال العنف التي نفذّتها الدولة في سورية قبل العام 2011 شكّلت ظاهرة مروعة وحدّدت سلوكيات كل مواطن بطريقة أو بأخرى. لكنها كانت خاضعة إلى منطق ما، وعرف معظم الناس العاديين حدودها وما يجب عليهم التقيّد به. أما اليوم فبات عنف الدولة أبشع من قبل ومتعدد الرؤوس. وهو غالباً لا مركزي وغير خاضع للرقابة، ومتفلّت أحياناً من أي منطق يمكنه مساعدة السوريين على تكييف سلوكهم معه.

عن المؤلف

أرميناك توكماجيان

باحث غير مقيم، مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

أرميناك توكماجيان باحث غير مقيم في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت، حيث تتركّز أبحاثه على قضايا الحدود والصراع، واللاجئين السوريين، والوسطاء المحليين في سورية.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    سورية والأردن بالأرقام

      أرميناك توكماجيان

  • تعليق
    جنوب القوقاز والصراع الدائر في الخليج

      أرميناك توكماجيان

أرميناك توكماجيان
باحث غير مقيم، مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
أرميناك توكماجيان
الإصلاح السياسيالمشرق العربيسوريةالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    سنوات النار

    يناقش جايسون بيرك، في مقابلة معه، سرده الشامل عن "الثوريين" الذين تركوا بصمةً عميقة على السبعينيات وأوائل الثمانينيات.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    إلى أين تتّجه العلاقات بين لبنان وسورية؟

    يحلّل صهيب جوهر، في مقابلةٍ معه، التحوّلات العميقة التي طرأت على الروابط بين البلدَين الجارَين.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    الاستعمار المناخي الغربي في الشرق الأوسط وما حوله

    ثمّة أوجه تشابه هيكلية مُقلقة بين الاقتصاد التقليدي القائم على الطاقة وعملية التحوّل الراهنة نحو الاقتصاد الأخضر.

      انجي عمر

  • تعليق
    ديوان
    سورية الجديدة ولبنان القديم: أزمة غياب الدولة

    من شأن أي تحرّك أميركي لتنفيذ اقتراح ترامب، القاضي بأن تقنع واشنطن دمشق بخوض مواجهة عسكرية مع حزب الله، أن يؤدّي إلى عواقب كارثية.

      خضر خضّور

  • تعليق
    ديوان
    على لبنان محاولة وضع حزب الله على طاولة الولايات المتحدة وإيران

    مع انطلاق المحادثات بين واشنطن وطهران، أمام بيروت فرصةٌ لطرح خطةٍ إقليميةٍ بشأن نزع السلاح.

      مايكل يونغ

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة