• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
فلسطينسورية
{
  "authors": [
    "مروان المعشّر"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "الشرق الأوسط",
    "فلسطين",
    "المشرق العربي",
    "إسرائيل"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي",
    "اقتصاد"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

كيف يرى الخبراء مستقبل المنطقة؟

يشير آخر استطلاع الى تغيرات واضحة في الآراء يحسن لصانع القرار العربي عدم تجاهلها.

Link Copied
بواسطة مروان المعشّر
منشئ 22 فبراير 2021

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

نُشِر استطلاع هام حول مستقبل منطقة الشرق الأوسط الأسبوع الماضي أجراه باحثان مرموقان في الولايات المتحدة هما الدكتور شبلي تلحمي الاستاذ في جامعة ميرلاند والدكتور مارك لينش الاستاذ في جامعة جورج واشنطن. وقد أجاب على أسئلة الاستطلاع 521 خبيراً في مجال الشرق الأوسط، يقطن 71% منهم داخل الولايات المتحدة، فيما يقيم الباقي خارجها. وأود أن أشارك القراء نتائج هذا الاستطلاع بما يتعلق بقضيتين هما الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي والثورات العربية التي سُميت بـ"الربيع العربي".

ربما كانت أهم نتائج الاستطلاع، رأي الخبراء في حاضر ومستقبل الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي. فقد أفاد 52% من الخبراء أن حل الدولتين لم يعد ممكناً، بينما أفاد 42% انه لا يزال ممكناً، ولكنه ليس محتملاً في غضون العشر سنوات القادمة. اما النتيجة الاكثر أهمية من وجهة نظري، هي تلك الاتية من أناس يقطن معظمهم داخل الولايات المتحدة حول رأيهم عن واقع الحال السياسي داخل الاراضي العربية المحتلة. أفاد 59% من الخبراء أن واقع الحال اليوم هو دولة واحدة أشبه بنظام ابارتهايد، وأن 7% آخرين يعتقدون بأن واقع الحال اليوم هو دولة واحدة غير شبيههَ بنظام الابارتهايد. ان اي متتبع للحساسيات السياسية داخل المؤسسات الاميركية يدرك مدى جرأة من يقطن داخل الولايات المتحدة بوصف النظام الاسرائيلي بما هو فعلا عليه — نظام شبيه بنظام الابارتهايد العنصري.

وفي إجابة عن سؤال ما هو السيناريو الاقرب في حال عدم تحقيق حل الدولتين، أجاب 77% عن رأيهم أن النتيجة ستكون دولة واحدة عنصرية.

تعد هذه النتائج في غاية الأهمية للنظام السياسي العربي، وهي تشير الى أن الموقف المتشبث بحل الدولتين، على نجاعة هذا الحل، لم يعد يحظى بأغلبية داخل الاوساط الاكاديمية، التي غالباً ما تشكل المقدمة الفكرية لما يمكن أن تؤول اليه الامور سياسياً. من ناحية واقعية عملية، ودون الانتقاص عما يتمناه الموقف العربي، يبدو أن التوجه إلى حصر التفكير سياسياً بحل الدولتين، خاصة في ظل غياب أي جهد حقيقي لوضع هذا الحل موضع التنفيذ، يؤدي إلى إعطاء اسرائيل ضوءاً اخضراً لابتلاع المزيد من الأرض مما يجعل من هذا الحل أمراً مستحيلاً. مطلوب من النظام السياسي العربي اليوم أن يبدأ بالتفكير خارج الصندوق وذلك لمنع حدوث السيناريو الذي يراه اغلبية الخبراء المستطلعين -- ألا وهو حل الدولة الواحدة ذات نظام عنصري. إن منع قيام ذلك لا يتأتى بمجرد الإصرار اللفظي على حل الدولتين، بل لا بد من أن يتزامن ذلك مع العمل على دعم صمود الفلسطينيين على أرضهم والمطالبة بحقوقهم، لا بالتشبث فقط بماهية شكل الدولة، وبخاصة إن كان هذا الشكل مفرغاً من مضمونه. لم يعد خافياً أن دولة فلسطينية لا تتضمن القدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطين أو غور الاردن أو حق العودة أو ازالة المستوطنات أو السيادة الكاملة على الأرض، ليست حلاً مقبولاً للجيل الفلسطيني الجديد الذي ولد معظمه بعد اتفاق أوسلو.

أما الموضوع الآخر الذي تناوله الاستطلاع، هو مصير الثورات العربية، فجاءت نتائجه مهمة أيضاً لصانع القرار العربي. فقد أفاد 46% من الخبراء المستطلعين أن هذه الثورات لم تتوقف وما زالت مستمرة بأشكال مختلفة، بينما أجاب 30% أنها توقفت مرحلياً، وستعود خلال العشر سنوات القادمة. كما أفاد 7% فقط من المستطلعين أن هذه الثورات انتهت ومن غير المتوقع أن تعود مجدداً.

وفي تقييم للعشر سنوات القادمة وتأثير هذه الثورات على السياسات العربية، أفاد 29% أن تأثيرها سيكون ذات بعد تحولي، بينما أفاد 54% أن تأثيرها سيكون هاماً، ولكن ليس تحولياً. وأفاد 17% فقط أن هذه الثورات أدت الى اختلالات مؤقتة ذات تأثير محدود.

لقد تبنى النظام السياسي العربي التقليدي مقولة أن الثورات العربية التي بدأت عام 2012 انتهت، حتى جاءت الموجة الثانية من هذه الثورات عام 2019 في الجزائر والسودان والعراق ولبنان. وإن تمكنت انظمة هذه الدول من الحد من تأثير هذه الموجة الثانية مرحلياً، فإن المنطق يقول إننا سنشهد موجات ثالثة ورابعة وخامسة طالما أن الاسباب التي أدت الى هذه الاحتجاجات لم تُعالج، وعلى رأسها الحاكمية الرشيدة وتحسين مستوى معيشة الناس.

في كلتا الحالتين، من المستحسن أن يُدرك النظام السياسي العربي أن المنطقة تمر بتحولات عديدة، وأن هناك جيلاً جديداً من الشباب له نظرة مختلفة عما كانت عليه الامور سابقاً. لقد تميز النظام السياسي العربي حتى الان بعدم قدرته على التكيف مع التطورات التي حصلت في المنطقة خلال العقود الماضية، وظهور جيل شبابي جديد يمثل الاغلبية في العالم العربي، يُطالب بمقاربات وسياسيات جديدة لدى صُنّاع القرار، بل يطالب بأن يكون جزءاً هاماً من عملية صنع القرار.

في هذه الأثناء، لا تزال عملية صنع القرار في المنطقة العربية تخضع لرتابة تصل في بعض الأحيان إلى درجة الجمود، في عالم أصبحت وتيرة التغيير فيه أسرع بكثير من درجة استجابة النظام السياسي العربي لهذه الوتيرة.

لن تكون النتائج محمودة إن تشبث النظام السياسي العربي بسياسات الأمس رغم تحديات اليوم. فالمطلوب اليوم التفكير خارج الصندوق ليس من قبيل البدعة، بل لأن الصندوق بحد ذاته لم يعد الوعاء المناسب لتحقيق تطلعات جيل جديد لن يبقى صامتاً إلى ما لا نهاية، عن واقع الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي والوضع العام في العالم العربي.

عن المؤلف

مروان المعشّر

نائب الرئيس للدراسات

مروان المعشّر نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي، حيث يشرف على أبحاث المؤسسة في واشنطن وبيروت حول شؤون الشرق الأوسط. شغل منصبَي وزير الخارجية (2002-2004)، ونائب رئيس الوزراء (2004-2005) في الأردن، وشملت خبرته المهنية مجالات الدبلوماسية والتنمية والمجتمع المدني والاتصالات.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    نحو عقد اجتماعي عربي جديد

      مروان المعشّر

  • تعليق
    تداعيات اختطاف مادورو

      مروان المعشّر

مروان المعشّر
نائب الرئيس للدراسات
مروان المعشّر
الإصلاح السياسياقتصادالشرق الأوسطفلسطينالمشرق العربيإسرائيل

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    محور مقاومة أم انتحار؟

    فيما تخوض إيران الحرب دفاعًا عن مصالحها الإقٍليمية وبقاء نظامها، قد تجرّ حزب الله إلى الهاوية.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    غزة: ماذا كشفت لنا

    لم يسهم الصراع في إعادة تشكيل السياسة الخارجية العربية، بل على العكس، سلّط الضوء على محدوديتها.

      انجي عمر

  • تعليق
    ديوان
    نحو عقد اجتماعي عربي جديد

    لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب تبنّي سياسات تكاملية تشمل الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والحَوْكمة التشاركية.

      مروان المعشّر

  • تعليق
    ديوان
    إيران والمنعطف الجيوسياسي الجديد

    يسعى تحالفٌ من الدول إلى تفادي سيناريو الهجوم الأميركي، فيما إسرائيل حاضرة بقوة في حساباتهم.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    النزعة القومية الكردية تطلّ برأسها في سورية

    ساد شعورٌ بالخيانة لدى الأكراد بعد الهجوم الذي نفّذته دمشق مؤخرًا وتخلّي الحلفاء العرب عنهم.

      فلاديمير فان ويلغنبرغ

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة