• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
فلسطينسورية
{
  "authors": [
    "أحمد  ناجي"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [
    "إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية"
  ],
  "regions": [
    "الخليج",
    "الإمارات",
    "اليمن",
    "الشرق الأوسط"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

أبو ظبي ومعضلة خياراتها الجديدة في اليمن

الهجوم الذي استهدف الإمارات في 17 كانون الثاني/يناير سيدفعها إلى الاختيار بين مسارَين أحلاهما مرّ.

Link Copied
بواسطة أحمد ناجي
منشئ 19 يناير 2022

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد
X-Border Local Research Network

المشروع

إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية

في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، تستمر النزاعات ويسود اللااستقرار في المناطق الحدودية المتنازَع عليها حيث تتفاعل التوترات المحلية مع الديناميكيات الإقليمية والعالمية. وفي هذا الصدد، تعمل مؤسسة آسيا ومعهد الأخدود العظيم ومركز كارنيغي للشرق الأوسط معاً من أجل تحقيق فهم أفضل لأسباب النزاعات في هذه المناطق الحدودية وتأثيراتها وأبعادها الدولية، ودعم اعتماد أساليب أكثر فاعلية لصنع السياسات وبرمجة التنمية، وبناء قدرات الشركاء المحليين من أجل تفعيل البحوث الآيلة إلى الدفع نحو التغيير السلمي.

تعرف على المزيد

سعى الهجوم الذي شنّته جماعة أنصار الله (الحوثيين)، المدعومة من إيران، على الإمارات العربية المتحدة في 17 كانون الثاني/يناير إلى تحييد الدور الإماراتي الذي برز في العمليات العسكرية التي شهدتها مؤخرًا محافظتا شبوة ومأرب، ما سيدفع أبو ظبي إلى اتّخاذ قرار أكثر وضوحًا بشأن دورها في حرب اليمن، لكن يبدو حتى الآن أنها لا تقف أمام خيارات جيّدة.

بحسب المتحدث العسكري باسم الحوثيين، فإن هذه العملية التي نفّذوها شملت إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ بالستية استهدفت بعض المنشآت الإماراتية في مطار أبو ظبي ومنطقة المصفح الصناعية. وقد تسبّبت الهجمات باندلاع حريق في خزانات وقود، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.

لفهم السياق العام لهذا التصعيد، لا بدّ من استقراء الأحداث التي شهدها اليمن في الأشهر القليلة الأخيرة. ففي تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، نفّذت قوات تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية ضد جماعة الحوثيين، عملية إعادة انتشار من مناطق في محافظة الحديدة إلى محافظة شبوة. وقد شملت هذه القوات ألوية العمالقة، المدعومة من الإمارات، والتي تُعدّ أكثر تنظيمًا من سائر الوحدات العسكرية المدعومة من التحالف.

سعى التحالف من خلال هذه الخطوة إلى إعادة ضبط قواعد الاشتباك في اليمن، من خلال إرسال قوات عسكرية إلى جبهات مفتوحة بعد تجميد جبهة الحديدة بسبب اتفاقية ستوكهولم. وتمثّل الهدف الأساسي لهذه العملية في وقف التقدّم العسكري للحوثيين في شبوة ومأرب، ولا سيما بعد سيطرتهم على مديريات عدة في المحافظتَين خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وقد حدث هذا التقدّم على وقع تعثّر المفاوضات التي تستضيفها عُمان بين المملكة العربية السعودية والحوثيين.

تطلّبت خطة التحالف العسكرية الجديدة بلوغ توافق بين السعوديين والإماراتيين، وترجمتها التغييرات الإدارية في شبوة، والتي هدفت إلى تلبية شروط الإمارات من أجل إعطاء الضوء الأخضر لمشاركة حلفائها المحليين في المعركة. أدّت هذه التغييرات إلى إقالة المحافظ محمد بن عديو، المدعوم من حزب الإصلاح، التابع إيديولوجيًا إلى جماعة الإخوان المسلمين، ليحل محله عوض العولقي، الذي تربطه علاقات جيدة بالإمارات. علاوةً على ذلك، عادت قوات النخبة الشبوانية المدعومة إماراتيًا إلى شبوة بعد تغيير اسمها ليصبح قوات دفاع شبوة.

وفي مطلع كانون الثاني/يناير، باشرت ألوية العمالقة عملية عسكرية لدحر الحوثيين من المديريات التي كانوا يسيطرون عليها في شبوة. وفي أقل من عشرة أيام، سيطرت هذه الألوية بمساندة قوات الحكومة اليمنية على مديريتَي عسيلان وبيحان وأجزاء كبيرة من مديرية عين. فانتقلت المعركة إلى مديرية حريب في مأرب، إذ إن السيطرة على حريب ستسمح للقوات المدعومة من التحالف بالاستيلاء على مديرية عين بالكامل، بالإضافة إلى قطع خطوط الإمداد على الحوثيين في الجبهة الجنوبية لمأرب.

لقد شكّلت عودة القوات المدعومة من الإمارات إلى المعركة ضدّ الحوثيين تطورًا لافتًا في مسار الأحداث الأخيرة، بعد أن أعلن الإماراتيون في تموز/يوليو 2019 انسحابهم من اليمن. وزعم الحوثيون آنذاك أنهم توصلّوا إلى تفاهم مع أبو ظبي وافق بموجبه الإماراتيون على عدم التصعيد في غرب اليمن، وإلا فسيتم استهداف الإمارات. تجدر الإشارة إلى أن الهجمات التي نفذّها الحوثيون لغاية هذا الأسبوع واستخدموا فيها طائرات من دون طيار وصواريخ – وهي قدرات يمتلكونها منذ منتصف العام 2017 – لم تكن تطال الأراضي الإماراتية بل كانت موجّهة حصرًا ضدّ مناطق سعودية. ويشرح ذلك سبب قيام قادة حوثيين بتوجيه تهديداتهم للإمارات بشكل أساسي خلال العمليات العسكرية الأخيرة في شبوة.

ثمة سؤال شائك يتمثّل في ما إذا كان الحوثيون هم فعلًا من شنّوا الهجوم على أبو ظبي، أم أن دورهم اقتصر ببساطة على إعلان مسؤوليتهم عن هجوم حمل توقيع إيران. فنظرًا إلى أن المسافة بين صنعاء وأبو ظبي تبلغ حوالى 1500 كيلومتر، تحوم شكوك حول إمكانية تنفيذ الحوثيين ضربة بهذه الدقة من اليمن. يذكّر هذا الأمر بالهجوم الذي استهدف منشآت أرامكو في بقيق في أيلول/سبتمبر من العام 2019، والذي تبنّاه الحوثيون، إنّما دحضت ذلك لجنة تابعة للأمم المتحدة في وقت لاحق، مؤكّدةً أن مصدر الهجمات لم يكن من اليمن. ووُجّهت أصابع الاتهام إلى طهران باعتبارها المسؤولة الحقيقية عن ذلك الهجوم.

ربما لم يكن من قبيل الصدفة أن الهجوم على أبو ظبي هذا الأسبوع قد تزامن مع اجتماع عقده المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، بعد لقاء جمعه الأسبوع الفائت بوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في عُمان. ويبدو أن طهران تستفيد من الحرب في اليمن لترهيب جيرانها الخليجيين ودفعهم إلى أخذ المصالح الإيرانية في الحسبان في المستقبل، للحؤول دون تعريض أمنهم واستقرارهم للخطر.

من ناحية الأضرار المادية، فقد كان الهجوم على الإمارات محدودًا نسبيًا، إلّا أن تأثيره الحقيقي تمثّل في تذكير القادة الإماراتيين بأن الحوثيين سيُدرجون بلادهم على قائمة أهدافهم ما لم يتوقّفوا عن التصعيد. وسبق الهجوم استيلاء الحوثيين الأسبوع الماضي على سفينة "روابي" الإماراتية قبالة ساحل الحديدة في البحر الأحمر، وهي سفينة كانت تنقل معدات طبية وعسكرية تابعة للقوات السعودية من جزيرة سقطرى اليمنية.

ستضع هذه الحادثة الإمارات أمام خيارَين اثنَين: يتمثّل الأول في الانسحاب من التصعيد في مأرب وشبوة وتركيز عملياتها على مناطق بعيدة عن جبهة المواجهة مع الحوثيين. ففي حال تراجعت الإمارات، من المرجح أن يبقى هجوم هذا الأسبوع مجرد رسالة من الحوثيين لتحذير الإمارات من مغبة زيادة انخراطها العسكري. لكن ذلك قد يعني على الأرجح بقاء الإماراتيين عرضة لهجمات الحوثيين أو الجهات الداعمة لهم ويضعها في دائرة استهدافهم متى أرادوا. من ناحية أخرى، قد يضعف هذا الخيار من جديد الشراكة القائمة بين الإمارات والسعودية.

أما الخيار الثاني فهو عكس الأول تمامًا ويكمن في قيام الإمارات بزيادة انخراطها العسكري والسياسي والدبلوماسي في اليمن. ولتحقيق ذلك، سيتعيّن عليها تعزيز دفاعاتها الجوية للتحوّط ضدّ أي هجمات عسكرية محتملة في المستقبل. وسيجبرها هذا الخيار أيضًا على إعادة النظر في استراتيجيتها في اليمن وتنسيق نهجها العسكري هناك مع السعودية. لكن هذا القرار قد يؤثّر سلبًا على العلاقات بين الإمارات وإيران، ويقوّض التقارب الأخير بينهما.

وبغضّ النظر عن قرار الإمارات، لن تغيب تبعات الهجوم الأخير عن أفق الصراع في اليمن. فما حصل ليس سوى المثال الأحدث على تمدّد الحرب خارج الحدود اليمنية، لتطال تداعياتها الكبرى المنطقة الأوسع. كذلك، يؤكد هذا المسار لماذا بات التوصل إلى حلٍّ حقيقي للصراع اليمني أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

تم إصدار هذه الدراسة بدعمٍ من برنامج X-Border Local Research Network (شبكة البحث المحلية حول القضايا العابرة للحدود الوطنية) الذي يحظى بتمويل من مشروع UK Aid التابع للحكومة البريطانية. إن الآراء الواردة في هذه الدراسة لا تعبّر بالضرورة عن السياسات الرسمية للحكومة البريطانية.

عن المؤلف

أحمد ناجي

محللّ أول في مجموعة الأزمات الدولية.

أحمد ناجي، محللّ أول في مجموعة الأزمات الدولية.

    الأعمال الحديثة

  • أوراق بحثية
    مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن

      أحمد ناجي

  • في الصحافة
    النهج السعودي المزدوج حيال السلفيين

      أحمد ناجي

أحمد ناجي
محللّ أول في مجموعة الأزمات الدولية.
أحمد  ناجي
الإصلاح السياسيالخليجالإماراتاليمنالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    نحو عقد اجتماعي عربي جديد

    لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب تبنّي سياسات تكاملية تشمل الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والحَوْكمة التشاركية.

      مروان المعشّر

  • تعليق
    ديوان
    الإبقاء على النظام القائم في العراق

    تناقش شهلا الكلي، في مقابلة معها، الانتخابات البرلمانية في البلاد وما تكشفه من دلالات.

      ريان الشواف

  • تعليق
    ديوان
    تصدير الوقود الأحفوري عن طريق الحوسبة السحابية

    إن استخدام الذكاء الاصطناعي سيُكسِب دول مجلس التعاون الخليجي نفوذًا كبيرًا في البنية التحتية الرقمية العالمية ومحادثات المناخ.

      كميّ عمّون

  • تعليق
    ديوان
    ما مآلات التطوّرات الأخيرة في اليمن؟

    يناقش إبراهيم جلال، في مقابلة معه، سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي مؤخرًا على حضرموت والمهرة.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    نحو تسوية جديدة في العراق؟

    وضعت الانتخابات البرلمانية الأخيرة نوري المالكي في موقعٍ قوي يخوّله تسمية رئيس الحكومة المقبل.

      فلاديمير فان ويلغنبرغ

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة