تحليل مقتضب من باحثي كارنيغي حول الأحداث المتعلقة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
مايكل يونغ
{
"authors": [],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace",
"Carnegie Europe",
"مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "menaTransitions",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "MEP",
"programs": [
"Middle East"
],
"projects": [],
"regions": [
"الولايات المتحدة",
"الشرق الأوسط",
"مصر",
"الخليج",
"المشرق العربي",
"المغرب العربي",
"أمريكا"
],
"topics": [
"الإصلاح السياسي",
"الأمن",
"اقتصاد"
]
}REQUIRED IMAGE
سوف ينضمّ مروان المعشّر، وهو دبلوماسي وسياسي أردني بارز سبق أن تبوّأ منصب وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء، إلى فريق مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي بصفته نائب رئيس للدراسات. سيُشرِف المعشّر على أنشطة برنامج كارنيغي للشرق الأوسط في واشنطن، وأنشطة مركز الشرق الأوسط التابع للمؤسسة في بيروت.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تحليل مقتضب من باحثي كارنيغي حول الأحداث المتعلقة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
مايكل يونغ
تنطوي أهدافه على ربط الجبهتَين اللبنانية والإيرانية معًا، والدفاع عن بقائه في الداخل على المستويَين العسكري والسياسي.
محمد فواز
على المنطقة تبنّي مقاربة جديدة لا تكتفي بمواجهة الضغوط الخارجية، بل تُرسي أيضًا علاقة أكثر توازنًا وندّيةً مع العالم.
مروان المعشّر
إنّ حَذَر قائد المؤسسة العسكرية رودولف هيكل مفهوم، لكنه قادرٌ على التحرّك، ويجب أن يتحرّك.
مايكل يونغ
يناقش حميد رضا عزيزي، في مقابلةٍ معه، كيف تكيّفت طهران مع الصراع الدائر ضدّ الولايات المتحدة وإسرائيل.
مايكل يونغ