تنخرط دول المنطقة في تنافس مستمرّ يختبر حدود قدراتها، فيما تسعى إلى التصدّي لهيمنة خصومها. فهل يمكن أن ينبثق من هذا التململ نظامٌ أكثر استقرارًا، وما الشروط اللازمة لتحقيقه؟
حمزة المؤدّب, محمد علي عدراوي
{
"authors": [
"Sinan Ülgen",
"ناثان ج. براون",
"مارينا أوتاوي",
"بول سالم"
],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace",
"Carnegie Europe",
"مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
],
"collections": [
"التغيير في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا"
],
"englishNewsletterAll": "menaTransitions",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Europe",
"programAffiliation": "MEP",
"programs": [
"Middle East"
],
"projects": [],
"regions": [
"الشرق الأوسط",
"مصر",
"إسرائيل",
"السياسة التركية",
"شمال أفريقيا",
"ليبيا",
"المغرب",
"تونس",
"لبنان",
"الأردن",
"سورية",
"البحرين",
"المملكة العربية السعودية",
"اليمن",
"المشرق العربي",
"المغرب العربي",
"الخليج"
],
"topics": [
"الإصلاح السياسي",
"اقتصاد"
]
}المصدر: Getty
أفضل أملٍ لتحقيق المصالحة ودعم الديمقراطية في العالم العربي يأتي من التركيز على الإصلاح الاقتصادي والمسائل الملموسة الأخرى.
بات النظام السياسي الناشئ في منطقة الشرق الأوسط بعد مرور أكثر من عام على الانتفاضات العربية، يتميّز بتحوّلات كبيرة في كل بلد على حِدَة، وكذلك على الصعيد الإقليمي. فعلى الصعيدين المحلّي والدولي، ثمة أطراف فاعلة جديدة آخذة في الظهور في مواقع قوية فيما تتلاشى أهمية أطراف أخرى. الأحزاب الإسلامية آخذة في الصعود، في حين يفقد العديد من القوى العلمانية السلطة. وفي مختلف أنحاء المنطقة، برزت المخاوف الاقتصادية إلى الواجهة. هذه التغييرات الداخلية لها آثار على كل الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة. وثمة عدد من الخطوات الاقتصادية والسياسية الأكثر طموحاً التي يتعيّن على الغرب اتخاذها للردّ على هذه التحولات في السلطة، والانخراط مع هؤلاء اللاعبين الجدد.
في المجال السياسي، تعدّ مطالبة الحركات الإسلامية بتبنّي أجندات إيديولوجيّة واسعة تؤيّد العلمانية وتشمل الالتزام الفلسفي بالقيم الأساسية مثل حقوق المرأة، مقاربة مخطئة. بدلاً من ذلك، ينبغي للأطراف الدولية الفاعلة أن تركّز على بعض القضايا المحدّدة جداً بوجه خاص، مثل المعايير الدولية لحقوق الإنسان، والحفاظ على العلاقات القائمة بموجب المعاهدات، ومبدأ التسويات السلمية للمنازعات الدولية. فمثل هذه الضغوط ستكون أكثر فعالية إذا كانت منسّقة، ولذلك على جميع الأطراف أن تسعى إلى التصرّف بصورة منهجية. وينبغي للمجتمع الدولي أيضاً توسيع انخراطه على نحو يتجاوز عدداً قليلاً من نخبة الأطراف السياسية الفاعلة، وتركيز الجهود الدبلوماسية على بناء جسور مع مجتمعات بأكملها. في نهاية المطاف، قد يكون هناك القليل مما يمكن للغرب القيام به لتقليل الشكوك المتبادلة القائمة بين القوى الإسلامية والعلمانية في هذه البلدان، لكن يجب أن يعمل لإشراك الإسلاميين والعلمانيين في جميع تعاملاته مع المنطقة العربية.
يرجّح أن يكون هذا النوع من التعاون أكثر فعالية عندما يتعلّق الأمر بقضايا ملموسة محدّدة مثل الاقتصاد. فالعديد من الحكومات الجديدة في جميع أنحاء العالم العربي لديها ولايات قصيرة لإحداث التغيير قبل أن يصوّت الناس مرّة أخرى، لذا يجب أن يكون التركيز المباشر على أهداف قصيرة الأجل يمكن تنفيذها خلال دورة انتخابية واحدة. وسيكون خلق فرص عمل أولوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويمكن أن يدعم المجتمع الدولي هذه العملية من خلال زيادة المساعدات المالية، وتوفير الخبرة الفنية، والمساعدة على إنشاء أُطُر تنظيمية وقانونية من شأنها تعزيز مشاريع الأشغال العامة الشاملة، وبالتالي خلق فرص عمل. كما ينبغي للأطراف الدولية الفاعلة المساعدة على تطوير القطاع الخاص في هذه البلدان من أجل تعزيز النموّ ومساعدة اللاعبين المحلّيين في تدبّر أمر التوقّعات الاقتصادية للجماهير العربية. ويتعيّن على الاتحاد الأوروبي، على وجه الخصوص، تعديل شروطه الحمائية التجارية مع المنطقة.
في نهاية المطاف، يكمن أفضل أمل لتحقيق المصالحة في العالم العربي، في التركيز على الإصلاح الاقتصادي وقضايا أخرى ملموسة. ومن شأن القيام بمحاولة مُخطَّط لها لجمع الفصائل المعارضة بهذه الطريقة أن يشكّل مساهمة في تعزيز الديمقراطية في هذه البلدان، أكثر من مشاريع تعزيز الديمقراطية أو فرض مشروطيّات سياسية.
Senior Fellow, Carnegie Europe
Sinan Ülgen is a senior fellow at Carnegie Europe in Brussels, where his research focuses on Turkish foreign policy, transatlantic relations, international trade, economic security, and digital policy.
باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط
ناثان ج. براون أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، وباحث مرموق، ومؤلّف ستة كتب عن السياسة العربية نالت استحساناً.
باحثة أولى, برنامج الشرق الأوسط
تسلّط مارينا أوتاوي الضوء في أبحاثها على قضايا التحوُّل السياسي في منطقة الشرق الأوسط وأمن الخليج. وقد عملت فترة طويلة محلِّلة لمسألة تشكُّل الأنظمة السياسية وتحوّلها، وتناولت في كتاباتها إعادة البناء السياسي في العراق ومنطقة البلقان والبلدان الأفريقية.
زميل أول في معهد الشرق الأوسط
بول سالم هو زميل أول في معهد الشرق الأوسط.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تنخرط دول المنطقة في تنافس مستمرّ يختبر حدود قدراتها، فيما تسعى إلى التصدّي لهيمنة خصومها. فهل يمكن أن ينبثق من هذا التململ نظامٌ أكثر استقرارًا، وما الشروط اللازمة لتحقيقه؟
حمزة المؤدّب, محمد علي عدراوي
ينبغي على بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إعادة تقييم نهجها في البلاد، بحيث يصبح تحقيق توافق فعلي بين الأطراف المتناحرة الهدف النهائي للأزمة السياسية، بدلًا من الاكتفاء بعملية إجرائية شكلية تعرقل المسار التفاوضي عند كل منعطف.
ثريا راهم
تبدو آفاق المستقبل ضبابيةً للمتحدّرين من البدو الرّحل أو شبه الرّحل الذين استقرّوا على أطراف الأردن، في ظلّ تراجع التوظيف الحكومي، وتضاؤل الموارد الطبيعية، وارتفاع درجات الحرارة، وتقييد الروابط التقليدية عبر الحدود.
أرميناك توكماجيان, ليث قرباع
ترزح هذه المنظمة تحت وطأة العقوبات الأميركية، وتتأرجح بين ضرورة التغيير والإحجام عنه.
محمد فواز
لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب تبنّي سياسات تكاملية تشمل الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والحَوْكمة التشاركية.
مروان المعشّر