• Research
  • Emissary
  • About
  • Experts
Carnegie Global logoCarnegie lettermark logo
DemocracyIran
  • تبرع
{
  "authors": [
    "ناثان ج. براون",
    "ناثان ج. براون"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "صدى",
  "centerAffiliationAll": "",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
  "programAffiliation": "",
  "programs": [],
  "projects": [],
  "regions": [
    "الشرق الأوسط",
    "إسرائيل",
    "فلسطين"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي",
    "دعم الديمقراطية"
  ]
}
SADA
REQUIRED IMAGE

REQUIRED IMAGE

تعليق
صدى

صراع حاد يسبق الانتخابات

من المقرر أن ينتخب الفلسطينيون برلمانا جديدا في 17 يوليو 2005. الرهانات عالية جدا، خصوصا أن جماعات بقيت في الخارج في الانتخابات البرلمانية في 1996

Link Copied
ناثان ج. براون و ناثان ج. براون
نشر في 31 أغسطس 2008

المدونة

صدى

"صدى" نشرة إلكترونية تندرج في صلب برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. تسعى إلى تحفيز وإغناء النقاش عن أبرز الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي، وتقدّم فسحة للمفكرين والكتّاب، الجدد كما المعروفين في مجالاتهم، يتسنّى لهم من خلالها الإضاءة على هذه المواضيع من وجهة نظر تحليلية.

تعرف على المزيد

من المقرر أن ينتخب الفلسطينيون برلمانا جديدا في 17 يوليو 2005. الرهانات عالية جدا، خصوصا أن جماعات بقيت في الخارج في الانتخابات البرلمانية في 1996 ـ أبرزها "حماس" إنما أيضا جماعات أصغر ـ ستتقدم بمرشحين. جماعات مختلفة تتجادل حول النظم الانتخابية. فالحكومات العربية تتلاعب عادة بقوانين الانتخاب وفي أذهانها نتيجة بعينها. ما هو غير مألوف في الحالة الفلسطينية أن القانون الانتخابي يجري تعديله ليس على خطوط أملتها الحكومة لكن من خلال مساومات حادة بين عديد من الأطراف. لم تتقرر الأمور الحيوية بعد، وتهدد المفاوضات المطولة بتأجيل الاقتراع.

في سياق صياغة تشريع للانتخابات، ناقش البرلمان الحالي إجراءات التسجيل، وحصة للنساء، وسن الصلاحية للترشح. لكن المسألة محل الخلاف الأكبر كانت المزيج بين التمثيل النسبي والاقتراع على أساس الدوائر. فينما جرت انتخابات 1996 على أساس الدوائر وحدها، يبدو أن من المحتمل أن المقاعد الآن ستخصص حسب حصة الحزب من الاقتراع الوطني، بينما تذهب مقاعد أخرى إلى من يحصلون على الأصوات في 16 دائرة متعددة الأعضاء. وللتوازنات الدقيقة مترتبات مهمة على نتيجة الانتخابات، وقد قدّمت الأطراف مواقف حادة الاختلاف.

* تخشى الجماعات الأصغر من أن الحزبين الكبيرين، "فتح" و"حماس" سيكتسحانهم في التصويت في الدوائر. وقد أصرت على أن يُمنح عدد كبير من المقاعد حسب حصة الحزب الإجمالية من الاقتراع الوطني.

* كثير من النواب الحاليين يحسبون أن فرصهم في إعادة الانتخاب أكبر إذا استطاعوا الاعتماد على ناخبيهم المحليين. وقد يجبرهم التحول إلى نظام التمثيل النسبي على التنافس في المجال الوطني وعلى أن يناضلوا من أجل مركز متقدم في قائمة حزبهم ( أو في حالة المستقلين ) أن يستبعدوا تماما.

* في ظل النظام الحالي، تتمتع غزة بتمثيل في البرلمان يزيد قليلا عما تستحق؛ ولذلك يتمنى نواب غزة تجنب إعادة تقسيم الدوائر إن استخدمت.

* "حماس أقل انشغالا بالصيغة الدقيقة، لأنها ستكون في حالة جيدة على كل من المستوى الوطني وفي الدوائر. لكن الحركة تتحرق لإجراء الانتخابات بينما شعبيتها مرتفعة وبالتالي ترغب في تسوية المسألة بسرعة.

* "فتح" تتجاذبها اتجاهات مختلفة، حيث يزيد شبح الهزيمة الانتخابية من حدة الانقسامات الحزبية. بوسع "فتح" أن تكتسح الجماعات الأصغر في الاقتراع في الدوائر وأن تحمي أعضاءها الحاليين. وقد طالب نشطاء "فتح" الأصغر سنا بانتخابات تمهيدية في الحزب، تقرر أخيرا إجراؤها في 27 مايو.

*وقد اقترح الرئيس أبو مازن أن تقر المقاعد كلها بالتمثيل النسبي. فهذا قد يتيح له أن يؤلف تحالفا انتخابيا؛ كما قد يؤدي إلى برلمان بحس أقوى بالالتزام الحزبي، حيث يكون المرشحون جميعا قد اختيروا بفضل مواقعهم الحزبية وليس شعبيتهم الفردية والمحلية.

من الصعب حل الجدل حول الصيغة الانتخابية ليس فقط بسبب عدد مصالح مختلف جهات اتخاذ القرار، بما فيها الرئاسة، والبرلمان والأحزاب. وقد تناول البرلمان المسألة في 2002 لكنه تلكأ لأن الانتخابات بدت بعيدة. لكن وفاة ياسر عرفات في نوفمبر 2004 تطلبت انتخابات رئاسية ، لم يستطع أبو مازن ضمان وحدة وطنية إلا بالتعهد بإجراء انتخابات برلمانية أيضا. وقرر روحي فتوح القائم بأعمال الرئيس بين وفاة عرفات وانتخاب أبو مازن، تاريخ 17 يوليو، مجبرا البرلمان على أخذ الأمر بجدية. وفي مارس 2005 اجتمعت الأحزاب الفلسطينية في القاهرة وأبرمت صفقة لتوزيع المقاعد بالتساوي بين النظامين الانتخابيين. لكن أعضاء البرلمان أقروا قانونا يخصص ثلث المقاعد فقط للتمثيل النسبي. وانحنت الحكومة للرئيس وأنصار التحول الكامل إلى نظام التمثيل النسبي، وأعادت القانون إلى البرلمان راجية تعديله في القراءة الثالثة والأخيرة. واستجابة لضغوط متنوعة، عاند البرلمان وأحال القانون إلى اللجنة القانونية، ما أبقى القانون من دون إقرار إلى ما قبل الانتخابات بشهرين. إذا ما كان البرلمان سيستسلم للحكومة والضغط الحزبي أم يتمسك بأرضه، فعليه أيضا أن يعدّل الدستور المؤقت، حيث إن عدد النواب في ظل أي من النظامين أكبر من المقرر في الدستور.

في هذه اللحظة، الريبة عميقة بين البرلمان والأحزاب، بين جيل أكبر سنا في "فتح" يري نفسه يزاح جانبا وجيل أصغر سنا يخشى من أنه سيجرجر إلى الهزيمة على يد حرس قديم فاسد، وبين "فتح" والأحزاب الأخرى، التي ترى في الصراع الممتد محاولة للهروب من اتفاق القاهرة أو حتى تأخير الانتخابات. في الوقت نفسه، ربما كانت فلسطين تقدّم للعالم العربي نوعا جديدا من السياسات الانتخابية، نوعا لا تملى قواعد اللعبة فيه طبقا لمصالح من هم في السلطة، لكنها تُبحث بحدة بين أطراف متعددة. قد لايبدو الارتباك الناتج محلا للحسد، لكنه ديموقراطي.

** ناثان براون مشارك رفيع في برنامج الديموقراطية وحكم القانون في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي.

عن المؤلفين

ناثان ج. براون

باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط

ناثان ج. براون أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، وباحث مرموق، ومؤلّف ستة كتب عن السياسة العربية نالت استحساناً.

ناثان ج. براون

باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط

ناثان ج. براون أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، وباحث مرموق، ومؤلّف ستة كتب عن السياسة العربية نالت استحساناً.

المؤلفون

ناثان ج. براون
باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط
ناثان ج. براون
ناثان ج. براون
باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط
ناثان ج. براون
الإصلاح السياسيدعم الديمقراطيةالشرق الأوسطإسرائيلفلسطين

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال صدى

  • تعليق
    صدى
    تدويل اليوان: كيف تعمل الصين على الترويج لعملتها في أسواق الخليج

    هل يتجه الخليج إلى ما بعد هيمنة الدولار؟ يتناول هذا المقال توسّع الصين لاستخدام اليوان في أسواق الخليج، وما الذي يعنيه ذلك لمستقبل النظام المالي الإقليمي، ولماذا تبدو مسألة فك الارتباط بالدولار أكثر تعقيدًا مما توحي به العناوين.

      أندرو بوني

  • تعليق
    صدى
    باتريمونيالية جديدة تقوّض المرحلة الانتقالية في سوريا

    وعدت المرحلة الانتقالية في سوريا ببداية جديدة، لكن هل تعود أساليب الحكم القديمة بثوب جديد؟ يناقش هذا المقال مؤشرات ذلك وما يلزم لبناء دولة أكثر شفافية ومساءلة.

      سيما بيتنجانة

  • تعليق
    صدى
    سوريا على حافة العطش: تغير المناخ يفاقم الجفاف ويهدد الأمن الغذائي

    لم يعد الجفاف في سوريا أزمة موسمية عابرة. هذا التقرير يوضح كيف يفاقم تغيّر المناخ ندرة المياه ويهدد الزراعة والأمن الغذائي، وما الحلول المطروحة لتفادي الأسوأ.

      ميليا اسبر

  • تعليق
    صدى
    حوار حول سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط مع السيناتور كريس ميرفي

    تستضيف مؤسسة كارنيغي السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي في حوارٍ لمناقشة السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، محذرًا من أن الحرب على إيران خطأ استراتيجي سيدفع المنطقة والعالم نحو مزيدٍ من التصعيد.

      أنجي عمر

  • تعليق
    صدى
    الاحتجاج الرقمي في المغرب: قراءة سوسيولوجية في حراك جيل زيد

    من أبطال الأنمي إلى مجتمعات الألعاب الإلكترونية، يبني جيل زيد في المغرب ثقافة احتجاج جديدة، فماذا تكشف هذه المخيلة الرقمية عن السياسة لدى الشباب؟ وكيف ينبغي للمؤسسات أن تتعامل معها؟

      عبد الإله فرح

احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Endowment for International Peace
Carnegie global logo, stacked
1779 Massachusetts Avenue NWWashington, DC, 20036-2103الهاتف: 202 483 7600
  • Research
  • Emissary
  • About
  • Experts
  • Donate
  • Programs
  • Events
  • Blogs
  • Podcasts
  • Contact
  • Annual Reports
  • Careers
  • Privacy
  • For Media
  • Government Resources
احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Endowment for International Peace
© 2026 Carnegie Endowment for International Peace. All rights reserved.