Carnegie Endowment for International PeaceCarnegie Endowment for International Peace
  • تبرع
{
  "authors": [
    "مايا هوتفوي"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "صدى",
  "centerAffiliationAll": "",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace"
  ],
  "collections": [
    "التغيير في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا"
  ],
  "englishNewsletterAll": "",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
  "programAffiliation": "",
  "programs": [],
  "projects": [],
  "regions": [
    "الشرق الأوسط",
    "لبنان",
    "سورية",
    "المشرق العربي"
  ],
  "topics": []
}
Attribution logo

المصدر: Getty

تعليق
صدى

مقال مصوّر: عرسال عالقة بين لبنان وسورية

عجز الدولة اللبنانية عن تحديد المكان الذي تتموضع فيه عرسال زاد من العدوانية التي ينظر بها الرأي العام والدولة إلى هذه البلدة.

Link Copied
بواسطة مايا هوتفوي
منشئ 12 ديسمبر 2014

المدونة

صدى

"صدى" نشرة إلكترونية تندرج في صلب برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. تسعى إلى تحفيز وإغناء النقاش عن أبرز الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي، وتقدّم فسحة للمفكرين والكتّاب، الجدد كما المعروفين في مجالاتهم، يتسنّى لهم من خلالها الإضاءة على هذه المواضيع من وجهة نظر تحليلية.

تعرف على المزيد
 
تلاميذ يتدفّأون حول الموقد قبل بدء الصفوف مع حلول فصل الشتاء. في ذكرى استقلال لبنان، في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، رسم تلاميذ الروضة في المدرسة الأقدم في عرسال أعلام جبهة النصرة والدولة الإسلامية عندما طُلِب منهم رسم العلم اللبناني، مايسلّط الضوء على عمق التشوّش في الهوية داخل هذه البلدة الحدودية. تصوير مايا هوتفوي
 
منذ اندلاع القتال في بلدة القلمون السورية العام الماضي، يتدفّق النازحون بأعداد كبيرة إلى عرسال التي تتعاطف مع الثورة السورية ومعاناة السوريين. ولم يمضِ وقت طويل حتى تجاوزت أعداد السوريين الموزّعين عبر 54 مخيماً، أعداد اللبنانيين، مايقدّم مثالاً بارزاً عن أزمة النازحين في لبنان. تصوير مايا هوتفوي
 
مخيم سوري أُحرِق بالكامل خلال صدامات آب/أغسطس الماضي في عرسال. يوجّه السوريون انتقادات متزايدة للاعتقالات الجماعية، والتدمير العشوائي للمخيمات، والمضايقات عند حواجز التفتيش. تصوير مايا هوتفوي
 
أولاد يلعبون وسط أنقاض مخيم الشهداء. أصبح عدد كبير من السوريين مشرّدين من جديد بعدما أحرق الجيش اللبناني مخيماتهم خلال الاشتباكات في آب/أغسطس الماضي. ينفي النازحون ماجرى تداوله عن اختباء مسلّحين داخل مخيماتهم. تصوير مايا هوتفوي
 
خلال المعركة، استهدف الجيش اللبناني منازل احتلّها المسلحون بصورة مؤقتة. وعندما عاد أبناء البلدة، وجدوا أن منازلهم قد تحوّلت إلى أنقاض. تصوير مايا هوتفوي
 
عروس تحتفل بالجزء الأول من زفافها. يروي السكّان أنه منذ معركة آب/أغسطس الماضي، يعيش أبناء البلدة في حالة من القلق، وقد تراجعت الرغبة في إقامة حفلات الزفاف. تصوير مايا هوتفوي
 
مغنّون يؤدّون أغنية وجدانية عن سورية خلال حفل زفاف سوري-لبناني. تصوير مايا هوتفوي
 
شاب وفتاة من عرسال يعقدان خطوبتهما بعد أسبوع من معارك آب/أغسطس 2014. وقد روى أبناء البلدة: "الشهر الماضي، طلبت الدولة الإسلامية من الناس عدم وضع الموسيقى في حفلات الزفاف". تصوير مايا هوتفوي
 
كانت عرسال بلدة صغيرة قبل توسّعها خلال الحرب الأهلية اللبنانية. يقع مسجد الزيتونة في الجزء الأصلي من البلدة حيث لاتزال توجد بيوت حجرية قديمة. تصوير مايا هوتفوي
 
يعمل أبناء عرسال تقليدياً في الزراعة وتربية الماشية، وكانوا يتنقّلون سابقاً بين المراعي اللبنانية في الصيف والأراضي المنخفضة في سورية في الشتاء. تصوير مايا هوتفوي
 
تشكّل الأعمال المرتبطة بالصخور أساس النشاط الاقتصادي في عرسال، وهي من أبرز مصادر التوظيف لرجال البلدة، على الرغم من أن عدم الاستقرار في الجرود يتسبّب بعرقلة الوصول إلى المقالع. تصوير مايا هوتفوي
 
في فصل الشتاء، تصبح درجات الحرارة في جرود عرسال من الأكثر تدنياً في لبنان. في الصورة، أسرة من عرسال تشعل موقد الحطب للتدفئة وتشوي البطاطا، خلال الأمطار الأولى لهذا العام. تصوير مايا هوتفوي
 
فتى سوري ينظر من خيمته التي انهارت لدى هطول الأمطار الغزيرة الأولى في عرسال. تتسبب الأمطار سريعاً بسيول جارفة تجتاح الحقول حيث يعيش السوريون في خيم غير مجهّزة بوسائل التدفئة. يشكّل تأمين غاز التدفئة وتثبيت دعائم الخيَم أولوية بالنسبة إلى عمال الإغاثة مع اقتراب فصل الشتاء. تصوير مايا هوتفوي
 
ولد ينظر إلى الخلف في مخيم الوفاء العماني الذي يُعَدّ/ الأكبر بين المخيمات السورية في عرسال، ويشبه بلدة صغيرة بوجود 250 خيمة مصممة في شكل شبكة. تصوير مايا هوتفوي
 
نساء سوريات يتحدثن عن تجاربهن خلال المعارك في بلدة القلمون، مسقط رأسهن، التي ينتمي إليها معظم السوريين الذين نزحوا إلى عرسال. تشكّل صور الحرب، مثل هذه الصورة لثوّارٍ خلف شاشة هاتف متصدّعة، وثائق عزيزة على قلوب النازحين. تصوير مايا هوتفوي
 
ُوزّع واحدة من آخر المنظمات الأهلية المتبقّية في عرسال 300 علبة من الأطعمة المعلّبة يومياً على المخيمات السورية. تصوير مايا هوتفوي
 
أرامل سوريات يصنعن الخبز في ملجأ كل صباح لتوزيعه مجاناً على مخيمات النازحين. تصوير مايا هوتفوي
 
تأسس مستشفى الرحمة، وهو واحد من مستشفيَين في عرسال، في كانون الثاني/يناير 2014 على يد منظمة أهلية محلية، ويعمل فيه أطباء سوريون. كان المستشفى الصغير الذي يضم تسعة أسرّة فقط يعالج الثوار المصابين الذين يأتون من سورية قبل أن يمنع الجيش اللبناني المقاتلين المصابين من دخول عرسال. تصوير مايا هوتفوي

في ذكرى استقلال لبنان في 22 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بدأ طلاب الروضة في المدرسة الأقدم في عرسال يرسمون علم جبهة النصرة وعلم الدولة الإسلامية (داعش) عندما طلبت منهم المعلمة رسم علم بلادهم. تقع عرسال على الحدود اللبنانية المضطربة مع سورية في الشمال الشرقي، ولطالما عُرِفت بتأرجحها بين دولتَين. وقد جاءت التطورات الأخيرة لتضاف إلى التهميش الاقتصادي والاجتماعي وعدم المساواة في الوصول إلى الخدمات الحكومية، فشكّلت الحرب السورية تحدّياً جديداً للبلدة الحدودية. في وقتٍ يسعى فيه لبنان إلى إقامة جبهة موحّدة في مواجهة التهديد الأمني الخارجي، كما يوصَف، يؤدّي عجز الدولة اللبنانية عن تحديد المكان الذي تتموضع فيه عرسال إلى تفاقم العدوانية التي ينظر بها الرأي العام والدولة إلى هذه البلدة. تُقدّم عرسال التي تُصوَّر بأنها بؤرة التشنّجات والعنف، واجهة أمامية تُطلّ على المعارك الجغرافية والأيديولوجية للحرب السورية وتداعياتها على لبنان. لكن غالباً مايتم تجاهل هويات سكّان البلدة، اللبنانيين والسوريين على السواء، وواقعهم وتطلعاتهم. 

وُضِعت عرسال تحت الأضواء في آب/أغسطس 2014 عندما تحوّلت ساحةً للجولة القتالية الأولى في لبنان مع عناصر جبهة النصرة وداعش. فبعد توقيف قيادي في المعارضة السورية عند حاجز تفتيش في عرسال، شنّ الثوّار المحاصَرون هجوماً على ثكنات للجيش في البلدة انطلاقاً من الجرود الحدودية التي لجأوا إليها بعد سيطرة النظام السوري على القلمون. في مشاهد ترمز إلى سيطرة داعش على أراضٍ لبنانية، تجوّل المقاتلون في شوارع عرسال الرئيسة على متن دبابات استولوا عليها من الجيش اللبناني ورفعوا عليها أعلام الدولة الإسلامية. وقد أرسل حزب الله والجيش اللبناني تعزيزات حاربت، طيلة أسبوع تقريباً في مطلع آب/أغسطس الماضي، المسلّحين إلى أن نجحت الوساطة التي قامت بها هيئة العلماء المسلمين المدعومة من السنّة بالتوصّل إلى وقف إطلاق نار. فحلّ السخط الشديد والاستياء في عرسال التي أصبحت محط الأنظار والترقّب. ففي حين عمّت النقمة في مختلف أنحاء لبنان بسبب احتجاز أكثر من ثلاثين جندياً وعنصراً من قوى الأمن لدى الثوار خلال انسحابهم إلى جرود البلدة، انصبّ غضب أبناء عرسال على القصف المكثّف من الجيش اللبناني الذي أدّى إلى تدمير منازل السكان ومخيمات النازحين السوريين على السواء.

هذه الأحداث البارزة التي عزّزت المخاوف العامة من التشدّد الإسلامي في لبنان - ولاتزال تجرّ البلاد إلى مفاوضات ترزح تحت وطأة التجاذب المذهبي من أجل تحرير الرهائن المتبقين - تتعارض مع واقع عرسال، هذه البلدة المنسيّة جغرافياً التي تتوغّل عميقاً في سلسلة لبنان الجنوبية والمحجوبة عن الرؤية لبُعدها عن طرقات المنطقة الرئيسة. وهكذا أدّت عزلتها دوراً محورياً في الاضطرابات والتقلّبات التي تشهدها علاقتها بلبنان وسورية على السواء. يشدّد أبناء البلدة: "الدولة نسيتنا"، في إشارة إلى النقص في الخدمات العامة والمدارس والمستشفيات وفرص العمل منذ انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية. والبلدة التي تعاني من الإهمال على يد حكومتها، تعاملت مع تهميشها على المستوى الوطني عبر التحوّل نحو سورية وإقامة روابط معها. في حين أن أبناء عرسال معادون تاريخياً للنظام السوري واحتلاله للبنان، لطالما أيّدوا الروابط الشخصية والاستراتيجية عبر الحدود مع السوريين. وقد اعتمدوا، في غياب الدولة، سياسة الحدود المفتوحة لتأمين معيشتهم وبقائهم الاقتصادي عن طريق التجارة والتهريب.

ألقى اندلاع الحرب في سورية بضغوط جديدة على علاقة عرسال بلبنان وسورية على السواء. من الجهة اللبنانية، شعرت القرى الشيعية المحيطة بالبلدة بأن عرسال ذات الغالبية السنّية تشكّل أرضاً خصبة لإيواء مجموعات الثوار المتشدّدة نظراً إلى تعاطفها مع أبناء دينها في سورية وقربها من الحدود بعيداً من أية ضوابط. وقد وصل مئة ألف نازح هربوا من معركة القلمون في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر إلى عرسال، فتضاعف عدد سكّانها ثلاث مرات في غضون أشهر. 

يتحدّث أبناء عرسال بتأثّر عن فتح منازلهم لإيواء الأسر السورية التي تدفّقت إلى البلدة في عزّ الشتاء. قالت أرملة سورية وهي تشير بيدها نحو الغرب: "أبناء عرسال طيّبون، إنهم سنّة وبمثابة إخوة لنا. نحن مرتاحون هنا، خلافاً للوضع هناك في لبنان"، في تمييز واضح بين البلدة وباقي لبنان. صحيح أن السوريين استطاعوا أن يحصلوا على ملاذ في عرسال بفضل العلاقات عبر الحدود، لكن كما في المناطق الأخرى في لبنان، ألقت موجة النازحين بأعباء كبيرة على المجتمع المضيف. تظهر هذه الشنّجات من خلال تناقص عدد الحفلات التي يحييها أحد مطربي الأعراس المحليين: فبعدما غنّى في مئات الحفلات في العام 2012، لم يتمكّن سوى من إحياء عشر حفلات هذا العام بسبب المنافسة من المغنّين السوريين الذين يطلبون أجراً أقل، كما أن حفلات الأعراس تشهد تراجعاً بسبب التأثير المتزايد الذي تمارسه الآراء الدينية المتشدّدة.

تجسّد عرسال، أكثر من أي مكان آخر في لبنان، المحاولات غير الفعالة التي تبذلها الدولة لاحتواء العنف وأزمة النازحين السوريين على السواء. فقد عاود لبنان الذي قال رئيس وزرائه تمام سلام إنه يمرّ بمرحلة خطرة في تاريخه، التركيز على الحلول العسكرية، بما في ذلك من خلال أبراج المراقبة الحدودية المموّلة من جهات خارجية وصفقات السلاح التي تبلغ كلفتها مليارات الدولارات. وقد تحوّلت عرسال بؤرة للإجراءات الأمنية الجديدة، ماجعل أبناءها يعتبرون أنهم يعيشون في مايشبه الحصار. فقد أُغلِقت الحدود التي تشكّل شريان الحياة بالنسبة إلى البلدة، وانتشرت مراكز المراقبة على التلال، ويتوزّع سبعة عشر حاجز تفتيش حول مداخل البلدة وجرودها حيث يوجد العدد الأكبر من المقالع والحقول الزراعية (مصدرَي الرزق الأساسيين).

فضلاً عن ذلك، أثّرت الخطوات الجديدة التي تهدف إلى ضبط التحركات السورية المشبوهة، في أوضاع النازحين الذي يعانون أصلاً من أزمة إنسانية. فنحو ألفَي عائلة سورية محاصرة خلف حواجز التفتيش من دون إمدادات ولاخدمات طبية، في حين يعجز النازحون المقيمون في المخيمات داخل عرسال عن التنقّل والخروج من البلدة تحت طائلة اعتقالهم تعسفياً عند حاجز التفتيش الرئيس. ومع حلول فصل الشتاء، دفع الحصار المستمر بعمال الإغاثة المحليين الذين لايزالون يعملون في عرسال، إلى توجيه دعوات متواصلة لعودة المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، بعدما كانت قد علّقت عملياتها في عرسال خلال أعمال العنف في آب/أغسطس الماضي بسبب انعدام الأمن.

وأبناء عرسال اللبنانيون غاضبون أيضاً من الإجراءات الأمنية التي لاتميّز بينهم وبين السوريين. لايسمح الجيش اللبناني للسيارات المتّجهة إلى جرود عرسال بإدخال أكثر من ربطتَي خبز في السيارة الواحدة، وقد روى أحد عمّال المقالع أن الجنود أرغموه على نقل مئتَي برميل من النفط في حاويات تّتسع لعشرين ليتراً، بهدف الحؤول دون وصول التموينات إلى الثوار السوريين. لم يعد أبناء عرسال يثقون بالجيش اللبناني منذ أخمد انتفاضتهم ضد الرئيس شمعون في العام 1958، ويعتبرون أنه يتعامل بيدٍ من حديد مع طائفتهم. علاوةً على ذلك، يؤدّي تعزيز التعاون بين الجيش وحزب الله ضد مجموعات الثوار القادمين من سورية - فضلاً عن تغاضي الجيش عن قيام قرويين شيعة بمنع الدخول إلى البلدة والخروج منها - إلى تأجيج المظالم السنّية وعدم ثقة السنّة بالمؤسسة العسكرية.

يسلّط الالتباس الذي وقع فيه التلاميذ في رسم العلم اللبناني، الضوء على موقع عرسال عند تقاطع مزيج متوسِّع من القوى المحلية والعابرة للأوطان. كما أنه يُظهر المسافة التي أقامتها الدولة بينها وبين بلداتها الحدودية جراء قصر النظر في مقاربتها للأمور. إلا أنه لايعبّر عن الانتماءات الأيديولوجية الفعلية بقدر مايؤشّر إلى التباس علاقتهم بالدولة وعدم يقينهم من اعترافها بهم، كما أنه يُبرِز الحاجة إلى التعامل مع الأسباب الكامنة خلف الإقصاء والاستياء.

قال الشيخ سميح عز الدين، أحد أبناء عرسال وعضو هيئة العلماء المسلمين التي تشرف على الوساطات من أجل تحرير الرهائن: "لقد تحوّلت عرسال إلى سجن كبير. يحاصرنا المجموعات المسلّحة من الشرق، والقرى الشيعية التي حزب الله تدعمها من جهة أخرى، والجيش اللبناني يعرقل الطرق"، مضيفاً: "لايمكن تسوية مأزق عرسال عن طريق الحلول العسكرية". تؤوي الشقوق اللامتناهية والتلال المعزولة في عرسال سكّاناً معتادين على الحكم الذاتي، لكن أبناء البلدة يتوقون للانتماء إلى لبنانٍ قوي يعتني بهم بطريقة إيجابية بوصفهم أشخاصاً يتمتّعون بالمواطنة الكاملة بدلاً من التعامل معهم فقط من خلال المنظار الأمني. تسلّط أزمة الرهائن الحالية الضوء على تطلّعات السكان الحقيقية التي كان يجب تلبيتها قبل وقت طويل: الأمان للنازحين، والخدمات الكاملة من الدولة، والقدرة على الوصول بأمان إلى بيروت من دون عرقلة من القرى الشيعية المجاورة، وبالطبع، وضع عرسال من جديد على الخريطة اللبنانية.

مايا هوتفوي مصوّرة وثائقية مقيمة في بيروت تغطّي القضايا الاجتماعية والإنسانية في المنطقة. تركّز على بناء المهارات البصرية في رواية القصص في المجتمعات المحلية المهمّشة من خلال التصوير الفوتوغرافي الإشراكي.

* تُرجم هذا المقال من اللغة الإنكليزية.

عن المؤلف

مايا هوتفوي

مايا هوتفوي
الشرق الأوسطلبنانسوريةالمشرق العربي

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال صدى

  • تعليق
    صدى
    الدقم عند مفترق الطرق: الميناء الاستراتيجي لعُمان ودوره في رؤية 2040

    في شرق أوسط متقلب، يقدم ميناء الدقم العماني الاستقرار والحياد والفرص. هل يمكن أن يصبح هذا الميناء الخفي الملاذ الآمن والأمثل للتجارة العالمية؟

      جورجيو كافييرو, صموئيل راماني

  • تعليق
    صدى
    مهاجرو إفريقيا جنوب الصحراء في المغرب: سؤال الأمان وامتحان الحقوق

    هل تحمي سياسة الهجرة في المغرب مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء، أم تُديرهم بمنطق أمني وسياسي؟ يناقش هذا المقال الثغرات القائمة ويستعرض إمكانيات إدماج أكثر عدلًا وإنصافًا.

      سفيان الكمري

  • تعليق
    صدى
    تآكل صورة العراق كدولة مؤثرة: هل أصبحت الدبلوماسية العراقية رهينة المزاج السياسي للأحزاب المتناحرة؟

    السياسة الخارجية للعراق تدفعها الصراعات الداخلية من نخب منقسمة، مليشيات متنافسة، ودولة عاجزة عن توحيد قرارها. تطرح المقالة أسئلة أساسية: كيف تؤثر هذه الانقسامات على قدرة العراق في موازنة النفوذ الأميركي–الإيراني؟ وهل يمكن لنهج "حُسن الجوار" أن يخفّف التوترات الإقليمية؟ وكيف يستطيع العراق تحويل الشراكات والاستثمارات الإقليمية إلى استقرار فعلي؟ وتقدّم المقالة مسارات للحل، أهمها تعزيز مؤسسات الدولة، الحد من نفوذ المليشيات الخارجة عن السيطرة، تحسين الحوكمة، والاستفادة من الشراكات الإقليمية لمعالجة .الأزمات الاقتصادية والأمنية لبناء سياسة خارجية موحدة وثابتة.

      مايك فلييت

  • تعليق
    صدى
    التجارة الالكترونية وتمكين المرأة السعودية: قراءة في الفرص والإمكانات التشريعية

    كيف يمكن للسعودية أن تحوّل قطاع التجارة الإلكترونية المزدهر إلى محرّك فعلي لتمكين النساء اقتصادياً رغم فجوات التمويل والتدريب الرقمي وممارسات العمل غير الشاملة؟ هذه المقالة تبحث الحلول السياسية، من دمج الشركات النسائية في بنية مراكز البيانات إلى الأطر التنظيمية الحساسة للنوع الاجتماعي التي قد تفتح الباب أمام مشاركة نسائية أوسع في الاقتصاد الرقمي للمملكة.

      حَنّان حسين

  • تعليق
    صدى
    خطاب الكراهية في السودان يغذي الحرب ويهدد وحدة البلاد

    يتناول المقال انتشار خطاب الكراهية في السودان ودوره في تفاقم الحرب بين الجيش السوداني  وقوات الدعم السريع. ويعرض تحليلات الخبراء والخلفية التاريخية ليوضح كيف أسهم هذا الخطاب في تأجيج العنف وتبرير الجرائم وإضعاف الوحدة الوطنية، كما يقترح سبل مواجهته من خلال العدالة والتعليم ونشر ثقافة السلام.

      سمر سليمان

ar footer logo
0