Carnegie Endowment for International PeaceCarnegie Endowment for International Peace
  • تبرع
{
  "authors": [
    "أليس سو"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "صدى",
  "centerAffiliationAll": "",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
  "programAffiliation": "",
  "programs": [],
  "projects": [],
  "regions": [
    "الشرق الأوسط",
    "فلسطين",
    "المشرق العربي"
  ],
  "topics": [
    "دعم الديمقراطية"
  ]
}
Attribution logo

المصدر: Getty

تعليق
صدى

مقال مصوّر: مستقبل التعهدات لإعادة إعمار غزة

تسبّب الحصار الإسرائيلي، فضلاً عن سأم المانحين واحتمالات استمرار النزاع، بتعطيل جهود إعادة الإعمار في غزة.

Link Copied
بواسطة أليس سو
منشئ 6 مايو 2015

المدونة

صدى

"صدى" نشرة إلكترونية تندرج في صلب برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. تسعى إلى تحفيز وإغناء النقاش عن أبرز الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي، وتقدّم فسحة للمفكرين والكتّاب، الجدد كما المعروفين في مجالاتهم، يتسنّى لهم من خلالها الإضاءة على هذه المواضيع من وجهة نظر تحليلية.

تعرف على المزيد
 
عبارة "أحب غزة" مكتوبة باللغة الإنجليزية على جدار منزلٍ تحوّل ركاماً في الشجاعية، قطاع غزة. تصوير أليس سو
 
بيت حنون القريبة من معبر إيريتز مع إسرائيل عند الحدود الشمالية لقطاع غزة، كانت أيضاً من المناطق التي لحقت بها أضرار شديدة جراء القصف البري والجوي في النزاع خلال الصيف الماضي. تصوير أليس سو
 
أنشأ عدد كبير من سكّان الأحياء المتضرّرة أو المدمّرة في غزة خيماً وأكواخاً في أنقاض منازلهم. (بيت حنون، قطاع غزة). تصوير أليس سو
 
بعد ثمانية أشهر على الدمار الذي لحق بقطاع غزة خلال الصيف الماضي، الإعمار شبه معدوم لاسيما بسبب النقص في مواد البناء. (بيت حنون، قطاع غزة). تصوير أليس سو
 
عمل فني لفنان الغرافيتي بانكسي على جدار منزل مدمّر في بيت حنون، قطاع غزة. تصوير أليس سو
 
أولاد يلعبون على مقربة من لوحة بانكسي وفي أنقاض حيّهم في بيت حنون، قطاع غزة. تصوير أليس سو
 
بيت لاهيا معروفة بزراعة الفراولة الطازجة والحلوة المذاق في الأراضي الخصبة. لكن أعداد المزارعين الذين يزرعون الفراولة في تناقص نظراً إلى أن حظر الصادرات تسبّب بتكدّس المحاصيل، وهبوط الأسعار، وخسائر مادّية. يقول المزارعون إن سعر الكيلوغرام الواحد من الفراولة الغزّية كان يصل إلى 20 شيكلاً، عندما كان بإمكانهم تصدير المحاصيل إلى أوروبا. أما الآن فلم يعد بإمكانهم حتى إرسال الفراولة إلى الضفة الغربية. عندما التُقِطت هذه الصورة، كان سعر كيلوغرام الفراولة قد انخفض إلى شيكلَين فقط. يقول المزارعون: "يمكنكم أيضاً أن تأخذوها مجاناً". (بيت لاهيا، قطاع غزة). تصوير أليس سو
 
وصل نداء تحذير إسرائيلي إلى منزل فاطمة، 85 عاماً، قبل سبع دقائق من سقوط القذائف على سقف المنزل. تصوير أليس سو
 
أنقاض مبنى مدمَّر في حي خزاعة الذي لحقت به أيضاً أضرار شديدة في غزة. تصوير أليس سو
 
رجل فلسطيني يقود عربة في شارع تَعرّض لأضرار فادحة في خزاعة، قطاع غزة. تصوير أليس سو
 
شهدت حُسن، 75 عاماً، على حربَين وانتفاضتين وثلاث غارات على غزة. (خزاعة، قطاع غزة). تصوير أليس سو
 
مبنى مدرسي مع لافتة لمنظمة الإغاثة "أنقذوا الأطفال" لايزال مدمراً في خزاعة، قطاع غزة. تصوير أليس سو
 
عشّاق كرة القدم يحضرون مباراة بين سكّان بيت لاهيا واللاجئين الفلسطينيين من مخيم جباليا. (بيت لاهيا، قطاع غزة). تصوير أليس سو
 
الظلام يلف بيت لاهيا ماعدا ثلاث نقاط في الأفق (من اليسار إلى اليمين): إسرائيل في الجهة المقابلة من الحدود، ومخيم تدريبي تابع لحركة حماس، وفي الأعلى، البدر. (بيت لاهيا، قطاع غزة). تصوير أليس سو
 
الضيوف والجيران وأفراد العائلة يرقصون ويحتفون بالعريس في حفل لوداع العزوبية في بيت لاهيا، قطاع غزة. تصوير أليس سو
 
صيادون فلسطينيون يُفرِّغون غلّة الصباح من السردين وسواه من الأسماك في المرفأ في مدينة غزة، قطاع غزة. تصوير أليس سو
 
تمنع الدوريات الإسرائيلية صيادي الأسماك الغزّيين من الابتعاد أكثر من ستة أميال بحرية عن الشاطئ. لكن أسماك أعماق البحار تعيش في معظمها على بعد أكثر من سبعة أميال بحرية، حيث قاع البحر أكثر صخرية. عند وجود عدد كبير جداً من الصيادين في منطقة صغيرة جداً، تصبح الغلّة أقل وترتفع الأسعار، وهكذا فإن التجار الذين يشترون الأسماك بالكاد يحقّقون أرباحاً. كما أن الحصار تسبّب بارتفاع أسعار المحروقات، وهكذا ينفق الصيادون مبالغ تفوق إمكاناتهم من أجل تشغيل مراكبهم. يقول المحاسب في المزاد العلني على الأسماك: "إنهم محطَّمون نفسياً ومفلسون". (مدينة غزة، قطاع غزة). تصوير أليس سو
 
شاب، 19 عاماً، وشقيقه، 20 عاماً، ينظران مع صديقهما إلى منزلهما المدمر في الشجاعية. أحياناً يبيعون معادن وحجارة من المبنى لإعادة تدويرها. وفي أحيان أخرى، يحاولون إنقاذ الصور والأوراق والملابس. لايستطيع أحد تحمُّل تكاليف التعليم أو إيجاد عمل نظامي. يقول الشقيق الأكبر: "الغزّيون عالقون بين إسرائيل من جهة وحماس من جهة أخرى، ويعانون الأمرّين". (الشجاعية، قطاع غزة). تصوير أليس سو

بعد ثمانية أشهر على انتهاء النزاع الأخير بين إسرائيل وحركة حماس، لايزال قطاع غزة يبدو وكأنه خرج للتو من تحت القصف. فإعادة الإعمار شبه معدومة. تتفتّح الزهور الصفراء في الأحياء المدمَّرة في بيت حنون والشجاعية وخزاعة. يقيم الناس في خيمٍ وأكواخ خلف أنقاض منازلهم، وينتظرون أكياس الإسمنت العالقة عبر الحدود، فيما يتذكّرون أنه ليس لديهم من مكان يقصدونه. من الأماكن القليلة التي يتم إعمارها في غزة مكاتب وزارة الأشغال العامة والإسكان. تتكدّس أكوام الرمل والقرميد والإسمنت خارج الطابق الأول، حيث يشارف العمّال على الانتهاء من بناء جدار جديد. في الداخل، يقول نائب وزير الأشغال العامة والإسكان بالوكالة ناجي سرحان ضاحكاً: "ذلك الإسمنت؟ اشتروه من السوق السوداء"، مشيراً إلى أنه حتى الوزارة لم تتمكّن من الحصول على الإسمنت بأية طريقة أخرى، لأن مواد البناء نادرة جداً.

انتهت الحرب التي أسفرت عن مقتل 2132 فلسطينياً و71 إسرائيلياً بوقف إطلاق نار مؤقت ومؤتمر دولي انعقد في القاهرة بعد ستة أسابيع، حيث اتفق مندوبو أكثر من 60 دولة على العمل مع حكومة الوحدة الفلسطينية من أجل تطبيق وقف دائم لإطلاق النار وتحقيق نقلة نوعية من شأنها أن تؤدّي إلى وضع حد للعنف، ورفع الحصار عن غزة، وإعادة إعمار القطاع، وتجديد الروابط الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بين غزة والضفة الغربية. لكن بعد ستة أشهر على انعقاد المؤتمر، لاتزال أهداف المانحين بعيدة جداً من التحقق. فالقطاع لم يحصل سوى على 935 مليون دولار أميركي (26.8 في المئة) من إجمالي تعهدات إعادة الأعمار وقدرها 3.5 مليارات دولار. بحسب تقرير صدر مؤخراً عن "تجمُّع وكالات التنمية الدولية"، لاتزال هناك 17500 عائلة مشرَّدة. وفي غياب المأوى المناسب خلال فصل الشتاء، توفّي أطفالٌ بسبب انخفاض حرارة الجسم فيما كانوا ينامون وسط أنقاض منازلهم.

تخلّف المانحون عن الوفاء بتعهداتهم لعدد من الأسباب. يقول باسيل ناصر، رئيس مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة بالوكالة: "يشعر المانحون بالسأم. لايمنكهم أن يدفعوا الأموال فيما يستمر الدمار". منذ وصول حماس إلى السلطة في غزة في العام 2007، شهد القطاع ثلاثة نزاعات عسكرية مع إسرائيل: عملية "الرصاص المصبوب" في العامَين 2008-2009، والتي أسفرت عن مقتل 1440 فلسطينياً على الأقل، وإصابة أكثر من خمسة آلاف بجروح، وأضرار في البنى التحتية تفوق كلفتها 659 مليون دولار؛ وعملية "عمود السحاب" في العام 2012، التي تسبّبت بأضرار في مالايقل عن 382 منزلاً، و240 مدرسة، وثلاثة مستشفيات، وثلاثة عشر مركزاً للرعاية الصحية الأساسية؛ وعملية "الجرف الصامد" التي تُقدَّر كلفتها بأربعة مليارات دولار من أجل الإغاثة والمعافاة وإعادة الإعمار. يقول ناصر: "ينبغي على إسرائيل والفصائل الفلسطينية أن تقطع التزاماً جيداً يمنحنا مرحلة من الهدوء".

فضلاً عن ذلك، تردّد بعض المانحين في الوفاء بتعهداتهم المالية بسبب عدم تحقيق السلطة الفلسطينية تقدّماً كافياً في فرض سيطرتها على غزة. لقد شكّلت حركة حماس وحركة فتح وسواهما من الفصائل الفلسطينية حكومة وحدة في حزيران/يونيو الماضي، وكان الهدف إجراء انتخابات في غضون ستة أشهر. لكن منذ اندلاع الحرب، تعمّق الانقسام بين رام الله وغزة، ويعجز السياسيون عن الاتفاق على مختلف المسائل بدءاً من الضرائب على المحروقات مروراً برواتب الموظفين الحكوميين وصولاً إلى تجهيز نقاط التفتيش في غزة بالعناصر البشرية. وقد أرجئت الانتخابات إلى أجل غير مسمّى. يقول ناصر إن غياب الوحدة في صفوف القيادة الفلسطينية يُحبط جهود المساعدة من الخارج، مضيفاً: "لايشعر المانحون بأن الحكومة جدّية في موضوع مساعدة غزة". ويلفت في هذا الإطار إلى أن قادة حكومة الوحدة لم يزوروا القطاع سوى ثلاث مرات في غضون عشرة أشهر: "نريد أن نراهم هنا يخفّفون من وطأة الحصار، ويجتمعون بممثّلي الوزارات، ويُظهرون مصالحة وطنية حقيقية".

في غضون ذلك، لايتسبّب الحصار الذي تفرضه إسرائيل ومصر على غزة بخنق اقتصادها وحسب، إنما أيضاً بتعطيل المعافاة والحؤو دون الوصول إلى الاحتياجات الإنسانية الأساسية مثل الكهرباء والماء والرعاية الطبية. ليس المانحون المحتملون على ثقة من أن مساعداتهم سوف تدخل القطاع أو من أنها ستُستخدَم من أجل تحقيق المعافاة والتنمية المستدامة على أكمل وجه. يقول سرحان: "أوقف المانحون مشاريعهم لأنهم يملكون المال إنما ليس المواد". المواد الأساسية من أجل إعادة إعمار الوحدات السكنية التي دُمِّرت بالكامل في غزة، وعددها 12400 وحدة، وتلك التي لحقت بها أضرار فادحة، وعددها 6600، هي الإسمنت والملاط وقضبان الفولاذ. تفرض إسرائيل قيوداً على دخول هذه المواد إلى غزة، وتصفها بأنها مواد "مزدوجة الاستخدام" يمكن استعمالها في أنشطة إرهابية قتالية. حاول المجتمع الدولي الالتفاف على هذه الإجراءات عبر وضع "آلية إعادة إعمار غزة"، التي تخضع لإشراف الأمم المتحدة، والهدف منها السماح بدخول مواد البناء إلى غزة بالاستناد إلى تقويم فردي لكل مشروع سكني أو خاص بالبنى التحتية على حدة. لكن الموافقة على المشاريع لاتزال في أيدي السلطات الإسرائيلية التي تقرّر أيضاً كمية الإسمنت المسموح بدخولها، والفترة التي يستغرقها الإسمنت للوصول إلى وجهته - اعتباراً من شباط/فبراير الماضي، سمحت إسرائيل بدخول 54252 طناً من الإسمنت إلى غزة، أي أقل من أربعة في المئة من الـ1.5 مليون طن الضرورية لإعادة الإعمار. في أواخر آذار/مارس المنصرم، أضافت إسرائيل الخشب إلى قائمة المواد المحظورة.

بعد الحربين الأخيرتين، استطاعت غزة الحصول على مواد البناء عبر تهريبها من مصر عن طريق الأنفاق غير القانونية. لكن الحدود أصبحت مغلقة - فمعبر رفح الرسمي مغلق بالكامل تقريباً، وقد عمدت السلطات المصرية إلى تدمير مئات الأنفاق. تقول الحكومة المصرية إن السبب في إغلاق الحدود هو الحفاظ على الأمن ومكافحة الإرهاب، لاسيما بعد تفاقم الهجمات المسلّحة في سيناء إبان عزل مرسي من السلطة في العام 2013. بيد أن الحجم الفعلي لتدفّق السلاح بين غزة وسيناء ليس واضحاً. منذ إغلاق معبر رفح، أصبح معبر إيريتز نقطة العبور الوحيدة، لكن إسرائيل لاتسمح باستخدامه سوى في "الحالات الإنسانية الاستثنائية" - وقد سمحت في المعدّل بـ6270 خروجاً عبر المعبر في الشهر في العام 2014، وفي نصف هذه الحالات، كان الخارجون رجال أعمال.

في خضم هذا كله، بالكاد يتمكّن أبناء غزة من العيش. قبل عامَين من الحرب الأخيرة، أصدرت الأمم المتحدة تقريراً حذّرت فيه من أن غزة ستصبح عملياً غير صالحة للعيش بحلول العام 2020. وقد تبيّن أن 95 في المئة من مياه غزة غير صالحة للاستهلاك البشري، ويُتوقَّع أن يصبح خزان المياه الجوفية الوحيد في غزة غير صالح للاستعمال بحلول العام 2016. وقد أصيبت محطة الكهرباء الوحيدة في غزة مرّتَين في الهجمات الجوية الإسرائيلية خلال الحرب، وتعمل الآن بنصف طاقتها، وفقاً لجدول الثماني ساعات، مع توزيع الكهرباء 8 ساعات وقطعها 8 ساعات. لايزال الوصول إلى غزة جواً أو بحراً محظوراً، ويُمنَع على الصيادين الابتعاد أكثر من ستة أميال بحرية عن الشاطئ، كما يُمنَع المزارعون من الوصول إلى أراضيهم الزراعية الواقعة في المناطق المقيّدة الوصول، ونسبتها 35 في المئة من مجمل أراضيهم الزراعية، وكذلك أقفل 90 في المئة من المصانع والورش أبوابه منذ بدء الحصار في العام 2007.

على الرغم من كل ذلك، لايزال أبناء غزة يقيمون حفلات الزفاف، ويصطادون الأسماك، ويزرعون أراضيهم، ويدرسون، ويصمدون، إنما من دون أمل حقيقي بمستقبل طويل الأمد. يبلغ معدل البطالة 45 في المئة، ويصل إلى 63 في المئة في صفوف الشباب. يعاني أكثر من 70 في المئة من سكّان غزة من انعدام الأمن الغذائي أو هم عرضة لانعدام الأمن الغذائي. هناك مئة ألف مشرّد، وقد غرق المئات ولقوا حتفهم بعد هروبهم من غزة على متن مراكب الهجرة غير الشرعية في البحر المتوسط. ومن يبقون في القطاع معرَّضون لمزيد من الإحباط الذي يخشى البعض أن يقودهم إلى التشدّد.

أليس سو صحافية مقيمة في عمان. يمكنكم متابعتها عبر تويتر: aliceysu@.

* تُرجم هذا المقال من اللغة الإنكليزية

عن المؤلف

أليس سو

أليس سو
دعم الديمقراطيةالشرق الأوسطفلسطينالمشرق العربي

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال صدى

  • تعليق
    صدى
    الاحتجاج الرقمي في المغرب: قراءة سوسيولوجية في حراك جيل زيد

    من أبطال الأنمي إلى مجتمعات الألعاب الإلكترونية، يبني جيل زيد في المغرب ثقافة احتجاج جديدة، فماذا تكشف هذه المخيلة الرقمية عن السياسة لدى الشباب؟ وكيف ينبغي للمؤسسات أن تتعامل معها؟

      عبد الإله فرح

  • تعليق
    صدى
    الدقم عند مفترق الطرق: الميناء الاستراتيجي لعُمان ودوره في رؤية 2040

    في شرق أوسط متقلب، يقدم ميناء الدقم العماني الاستقرار والحياد والفرص. هل يمكن أن يصبح هذا الميناء الخفي الملاذ الآمن والأمثل للتجارة العالمية؟

      جورجيو كافييرو, صموئيل راماني

  • تعليق
    صدى
    مهاجرو إفريقيا جنوب الصحراء في المغرب: سؤال الأمان وامتحان الحقوق

    هل تحمي سياسة الهجرة في المغرب مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء، أم تُديرهم بمنطق أمني وسياسي؟ يناقش هذا المقال الثغرات القائمة ويستعرض إمكانيات إدماج أكثر عدلًا وإنصافًا.

      سفيان الكمري

  • تعليق
    صدى
    تآكل صورة العراق كدولة مؤثرة: هل أصبحت الدبلوماسية العراقية رهينة المزاج السياسي للأحزاب المتناحرة؟

    السياسة الخارجية للعراق تدفعها الصراعات الداخلية من نخب منقسمة، مليشيات متنافسة، ودولة عاجزة عن توحيد قرارها. تطرح المقالة أسئلة أساسية: كيف تؤثر هذه الانقسامات على قدرة العراق في موازنة النفوذ الأميركي–الإيراني؟ وهل يمكن لنهج "حُسن الجوار" أن يخفّف التوترات الإقليمية؟ وكيف يستطيع العراق تحويل الشراكات والاستثمارات الإقليمية إلى استقرار فعلي؟ وتقدّم المقالة مسارات للحل، أهمها تعزيز مؤسسات الدولة، الحد من نفوذ المليشيات الخارجة عن السيطرة، تحسين الحوكمة، والاستفادة من الشراكات الإقليمية لمعالجة .الأزمات الاقتصادية والأمنية لبناء سياسة خارجية موحدة وثابتة.

      مايك فلييت

  • تعليق
    صدى
    التجارة الالكترونية وتمكين المرأة السعودية: قراءة في الفرص والإمكانات التشريعية

    كيف يمكن للسعودية أن تحوّل قطاع التجارة الإلكترونية المزدهر إلى محرّك فعلي لتمكين النساء اقتصادياً رغم فجوات التمويل والتدريب الرقمي وممارسات العمل غير الشاملة؟ هذه المقالة تبحث الحلول السياسية، من دمج الشركات النسائية في بنية مراكز البيانات إلى الأطر التنظيمية الحساسة للنوع الاجتماعي التي قد تفتح الباب أمام مشاركة نسائية أوسع في الاقتصاد الرقمي للمملكة.

      حَنّان حسين

ar footer logo
0