فيما تواصل إسرائيل التمدّد في أراضي البلاد، ينظر اللبنانيون بعضهم إلى بعض بعين الريبة.
عصام القيسي
{
"authors": [
"مهند الحاج علي"
],
"type": "commentary",
"blog": "ديوان",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace",
"مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
],
"collections": [
"٣ أسئلة",
"الإسلام السياسي"
],
"englishNewsletterAll": "menaTransitions",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "MEP",
"programs": [
"Middle East"
],
"projects": [],
"regions": [
"الشرق الأوسط",
"العراق",
"المشرق العربي"
],
"topics": [
"الإصلاح السياسي",
"الأمن"
]
}المصدر: Getty
محمد أبو رمان يشرح تطور دور المرأة في الحركات الجهادية.
في مقابلة مُصوّرة مع "ديوان"، يتحدث الباحث الدكتور محمد أبو رمان عن صعود دور المرأة في الحركات الجهادية. بالنسبة إلى هذه الجماعات، لم تعد المرأة مجرد "زوجة مجاهد"، "بل بات دورها حيوياً". على سبيل المثال لا الحصر، يشير أبو رمان الى أن تنظيم "داعش" وضع ما يُشبه الدستور لتنظيم عمل المرأة في مناطق سيطرته، وبات التغيير يشمل حتى نظرة النساء الى أنفسهن. يقول أبو رمان الذي زار مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت للمشاركة في ندوة عن مستقبل الحركات الجهادية إن المرأة تلعب اليوم دوراً فاعلاً في ادارة المواقع الجهادية على الانترنت، وفي مجالات مختلفة بينها الفقه مثلاً. في هذا الفيديو القصير، يتطرق أبو رمان بالتفصيل الى هذه المسائل وغيرها.
مهند الحاج علي
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
فيما تواصل إسرائيل التمدّد في أراضي البلاد، ينظر اللبنانيون بعضهم إلى بعض بعين الريبة.
عصام القيسي
لقد تغيّر دور هذا الطرف داخليًا وإقليميًا، لذا على البلاد وضع استراتيجية نزع سلاح تأخذ ذلك في الحسبان.
مايكل يونغ
تخوض هذه الأقلية الإثنية والعرقية في البصرة نضالًا مستمرًا من أجل تأكيد حضورها في وجه مختلف أشكال التهميش.
زينب شكر
لأن الصراعات الدائمة تُعزّز السيطرة، وتُوفّر مكاسب اقتصادية، وتسمح للقادة بتجاهل خيارات الشعوب.
انجي عمر
تسعى الطائفة إلى ترك مسافة بينها وبين حزب الله، ومسافة أكبر بينها وبين فكرة التطبيع مع الجار الجنوبي.
محمد فواز