فيما تخوض إيران الحرب دفاعًا عن مصالحها الإقٍليمية وبقاء نظامها، قد تجرّ حزب الله إلى الهاوية.
مايكل يونغ
{
"authors": [
"ناثان ج. براون",
"ميشيل دنّ",
"عمرو حمزاوي"
],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace",
"مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "menaTransitions",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
"programAffiliation": "MEP",
"programs": [
"Middle East"
],
"projects": [],
"regions": [
"الشرق الأوسط",
"مصر"
],
"topics": [
"الإصلاح السياسي",
"دعم الديمقراطية"
]
}REQUIRED IMAGE
أن الافتراض بأن على الولايات المتحدة الاختيار بين دعم الديمقراطية في مصر والإبقاء على التعاون الاستراتيجي مع نظام الرئيس حسني مبارك أو أن عليها المفاضلة بين منظومة الحكم السلطوية الراهنة وحكومة إسلامية متطرفة هو أمر خاطئ. والواقع أن جعل عملية التحول الديمقراطي والدفع به إلى الأمام بمثابة أحد أسس العلاقات الأميركية–المصرية هو الطريق الأفضل لصيانة مصالح البلدين اليوم وعلى المدى الطويل.
جاء في شرح السياسات الذي صدر مؤخراً عن مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، أن مصر لا تزال تمثل فرصة الولايات المتحدة الحقيقية لدعم الديمقراطية في العالم العربي.
إن الانشغال الأمريكي بالوضع في العراق وانتصارات التيارات الإسلامية في الانتخابات بالمنطقة، أضعف كثراً من تأييد النخب السياسية والإدارة الأميركية لهدف دعم الديمقراطية عربياً. إلا أن الافتراض بأن على الولايات المتحدة الاختيار بين دعم الديمقراطية في مصر والإبقاء على التعاون الاستراتيجي مع نظام الرئيس حسني مبارك أو أن عليها المفاضلة بين منظومة الحكم السلطوية الراهنة وحكومة إسلامية متطرفة هو أمر خاطئ. والواقع أن جعل عملية التحول الديمقراطي والدفع به إلى الأمام بمثابة أحد أسس العلاقات الأميركية–المصرية هو الطريق الأفضل لصيانة مصالح البلدين اليوم وعلى المدى الطويل.
في شرح السياسات أصدرته كارنيغي بعنوان: لا تتخلوا عن دعم التحول الديمقراطي في مصر، يُقيّم كبار الباحثين ناثان براون، وميشيل دن، وعمرو حمزاوي الوضع الحالي لعملية الإصلاح وإمكانات التحول الديمقراطي في مصر. وهم ينصحون باتخاذ عدد من الخطوات التي بإمكان الولايات المتحدة القيام بها لتعزيز فرص الإصلاح السياسي ولإنقاذ الجهود الأميركية إزاء دعم التحول الديمقراطي في العالم العربي.
النتائج الرئيسية:
يقول الباحثون أن الولايات المتحدة "تستطيع من خلال دعم المطالب الوطنية للتغيير السياسي التدرجي والمسؤول في مصر مساعدة الدولة العربية الأكبر في كسر قيود سنوات من الركود السياسي والاقتصادي ومن الانتهاكات المنظمة لحقوق الإنسان. وبالمقابل يعني التخلي عن هذه الفرصة أن الآمال في رؤية مصر مستقرة ومزدهرة ربما ضمرت سريعاً بكل ما يعنيه ذلك من عواقب سلبية لمصر وللولايات المتحدة".
باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط
ناثان ج. براون أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، وباحث مرموق، ومؤلّف ستة كتب عن السياسة العربية نالت استحساناً.
باحثة أولى في برنامج كارنيغي للشرق الأوسط
ميشيل دنّ هي باحثة أولى في برنامج كارنيغي للشرق الأوسط، حيث تتركّز أبحاثها على التغييرات السياسية والاقتصادية في البلدان العربية، وخصوصاً في مصر، وعلى السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.
مدير, برنامج كارنيغي للشرق الأوسط
عمرو حمزاوي هو مدير برنامج كارنيغي للشرق الأوسط. تخصّص في العلوم السياسية ودراسات التنمية في القاهرة ولاهاي وبرلين.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
فيما تخوض إيران الحرب دفاعًا عن مصالحها الإقٍليمية وبقاء نظامها، قد تجرّ حزب الله إلى الهاوية.
مايكل يونغ
في شرق أوسط متقلب، يقدم ميناء الدقم العماني الاستقرار والحياد والفرص. هل يمكن أن يصبح هذا الميناء الخفي الملاذ الآمن والأمثل للتجارة العالمية؟
جورجيو كافييرو, صموئيل راماني
تنخرط دول المنطقة في تنافس مستمرّ يختبر حدود قدراتها، فيما تسعى إلى التصدّي لهيمنة خصومها. فهل يمكن أن ينبثق من هذا التململ نظامٌ أكثر استقرارًا، وما الشروط اللازمة لتحقيقه؟
حمزة المؤدّب, محمد علي عدراوي
تبدو آفاق المستقبل ضبابيةً للمتحدّرين من البدو الرّحل أو شبه الرّحل الذين استقرّوا على أطراف الأردن، في ظلّ تراجع التوظيف الحكومي، وتضاؤل الموارد الطبيعية، وارتفاع درجات الحرارة، وتقييد الروابط التقليدية عبر الحدود.
أرميناك توكماجيان, ليث قرباع
هل تحمي سياسة الهجرة في المغرب مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء، أم تُديرهم بمنطق أمني وسياسي؟ يناقش هذا المقال الثغرات القائمة ويستعرض إمكانيات إدماج أكثر عدلًا وإنصافًا.
سفيان الكمري