• Research
  • Emissary
  • About
  • Experts
Carnegie Global logoCarnegie lettermark logo
DemocracyIran
  • تبرع
{
  "authors": [
    "لينا الخطيب"
  ],
  "type": "legacyinthemedia",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "الخليج",
    "المملكة العربية السعودية",
    "الشرق الأوسط"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي",
    "دعم الديمقراطية"
  ]
}

المصدر: Getty

في الصحافة
مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

كيف يمكن للسعودية إنقاذ نفسها من قضية رائف بدوي؟

جاء جلد رائف بدوي العلني في توقيتٍ حرجٍ بالنسبة إلى المملكة العربية السعودية، حيث أشار كثيرون إلى أوجه التشابه بين عنف الدولة الإسلامية وبين ممارسات تطبيق القانون في السعودية.

Link Copied
لينا الخطيب
نشر في 19 يناير 2015
Program mobile hero image

البرنامج

Middle East

The Middle East Program in Washington combines in-depth regional knowledge with incisive comparative analysis to provide deeply informed recommendations. With expertise in the Gulf, North Africa, Iran, and Israel/Palestine, we examine crosscutting themes of political, economic, and social change in both English and Arabic.

تعرف على المزيد

المصدر: ذي إندبندنت

جذب جلد رائف بدوي العلني الانتباهَ إلى النظام القضائي الغامض في المملكة العربية السعودية، مثيراً تساؤلات عمَّن له القدرة على إبطال الحكم عليه. المحاكم السعودية هي بمعظمها محاكم شرعية تُصدِر الأحكام استناداً إلى تفسير وهّابي متشدّد للفقه الإسلامي. والواقع أن السلطة العليا في القضاء هي المفتي العام الذي يرأس أيضاً هيئة كبار العلماء، أعلى سلطة دينية في البلاد. وفي حين توجد في البلاد أيضاً مراسيم مَلَكية ومحاكم غير دينية، إلا أنها لاتُعنى إلا بالحالات الإدارية كتلك المتعلّقة بالتجارة والقضايا العمالية. أما بدوي فاتُّهِم بالردّة، من بين اتهامات أخرى مثل تقويض النظام، وبالتالي جرى التعاطي مع قضيته حصرياً في المحكمة الشرعية.

لكن نظام المحاكم في المملكة هو أبعد مايكون عن الشفافية أو الاتساق. فالسوابق القضائية لاتُعتمَد، بل تُترَك الأحكام لاجتهاد القضاة الأفراد. إضافة إلى ذلك، تؤدّي الاعتبارات السياسية والقبَلية دوراً في تحديد نتائج الدعاوى القضائية. والأهم من ذلك كلّه هو أن الملك له الكلمة الفصل في الأحكام القضائية كافة. ففي العديد من المناسبات، أفلت أشخاص من الأحكام أو أُعيد النظر في أحكامهم نتيجة اجتهاد مَلَكي.

جاء جلد رائف بدوي في توقيتٍ حرجٍ بالنسبة إلى المملكة العربية السعودية. ففي أعقاب صعود الحالة الجهادية في سورية وانخراط آلاف المواطنين السعوديين في المجموعات الجهادية هناك، تُحاول المملكة إعادة تصوير نفسها على أنها رائدة في مكافحة التطرف في الشرق الأوسط، عوضاً عن كونها ناشرة للإيديولوجية المتطرفة. وخوفاً من عدم الاستقرار الداخلي، تسلّم الملفَّ السوري وزيرُ الداخلية محمد بن نايف، الذي كان يشرف على البرامج المحلية الخاصة بالمملكة لمكافحة التطرف، وهو يحاول إبعاد السياسة السعودية عن دعم الجهادية كوسيلة لإسقاط النظام السوري. كما ندّد المفتي العام بتنظيم الدولة الإسلامية (الداعشية) في العراق والشام.

مع ذلك، أشار كثيرون إلى أوجه التشابه بين عنف الدولة الإسلامية وبين ممارسات تطبيق القانون في المملكة العربية السعودية، حيث لايزال الإعدام العلني بقطع الرأس شائعاً. لذلك، تواجه وزارة الداخلية ضغوطاً لإظهار أنها تخطو نحو الاعتدال، من دون أن تثير استياء هيئة كبار العلماء النافذة. لذلك، من الأفضل للمملكة العربية السعودية، كي تنقذ نفسها من قضية رائف بدوي، إصدار عفو ملكي أو على الأقل مراجعة الحكم الصادر بحقه لأسباب طبية أو غيرها. فمن شأن هذا الأمر حفظ ماء وجه القضاء وهيئة كبار العلماء، وإظهار المملكة بصورة أفضل على الصعيد الدولي، في وقت تقف فيه مصداقيتها في مكافحة الإرهاب على المحك.

نُشِر المقال أصلاً باللغة الإنكليزية في صحيفة ذي إندبندنت.

عن المؤلف

لينا الخطيب

مديرة, مركز كارنيغي للشرق الأوسط

كانت الخطيب مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت. شغلت سابقاً منصب رئيسة برنامج الإصلاح والديمقراطية في العالم العربي، في مركز الديمقراطية والتنمية وحكم القانون التابع لجامعة ستانفورد، وكانت أحد مؤسّسِيه.

    الأعمال الحديثة

  • في الصحافة
    "الجبهة الجنوبية" أمل سورية الأخير

      لينا الخطيب

  • أوراق بحثية
    استراتيجية تنظيم الدولة الإسلامية: باقية وتتمدُّد

      لينا الخطيب

لينا الخطيب
مديرة, مركز كارنيغي للشرق الأوسط
الإصلاح السياسيدعم الديمقراطيةالخليجالمملكة العربية السعوديةالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال Carnegie Endowment for International Peace

  • مقالة
    البدون في الكويت: غير مرئيين لكن معرّضون لمخاطر تغيّر المناخ

    إن التخفيف من حدّة تداعيات تغيّر المناخ في الكويت أمرٌ ضروري لتقليص أوجه التفاوت الاقتصادي والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية.

      كورتني فرير

  • تعليق
    صدى
    سوريا على حافة العطش: تغير المناخ يفاقم الجفاف ويهدد الأمن الغذائي

    لم يعد الجفاف في سوريا أزمة موسمية عابرة. هذا التقرير يوضح كيف يفاقم تغيّر المناخ ندرة المياه ويهدد الزراعة والأمن الغذائي، وما الحلول المطروحة لتفادي الأسوأ.

      ميليا اسبر

  • تعليق
    ديوان
    جردة حساب عسكرية لحرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضدّ إيران

    يناقش جيم لامسون، في مقابلة معه، الصراع الإقليمي المتواصل، ويرى صورة غير واضحة عن الفائزين والخاسرين فيه.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    صدى
    حوار حول سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط مع السيناتور كريس ميرفي

    تستضيف مؤسسة كارنيغي السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي في حوارٍ لمناقشة السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، محذرًا من أن الحرب على إيران خطأ استراتيجي سيدفع المنطقة والعالم نحو مزيدٍ من التصعيد.

      أنجي عمر

  • تعليق
    ديوان
    الولايات المتحدة وإيران أعلنتا وقف إطلاق النار لأسبوعَين

    تحليل مقتضب من باحثي كارنيغي حول الأحداث المتعلقة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

      مايكل يونغ

احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Endowment for International Peace
Carnegie global logo, stacked
1779 Massachusetts Avenue NWWashington, DC, 20036-2103الهاتف: 202 483 7600
  • Research
  • Emissary
  • About
  • Experts
  • Donate
  • Programs
  • Events
  • Blogs
  • Podcasts
  • Contact
  • Annual Reports
  • Careers
  • Privacy
  • For Media
  • Government Resources
احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Endowment for International Peace
© 2026 Carnegie Endowment for International Peace. All rights reserved.