• Research
  • Emissary
  • About
  • Experts
Carnegie Global logoCarnegie lettermark logo
DemocracyIran
  • تبرع
{
  "authors": [
    "Amal Saad-Ghorayeb"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "صدى",
  "centerAffiliationAll": "",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
  "programAffiliation": "",
  "programs": [],
  "projects": [],
  "regions": [
    "لبنان",
    "الشرق الأوسط",
    "سورية"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Attribution logo
REQUIRED IMAGE

REQUIRED IMAGE

تعليق
صدى

الشيعة يعبرون عن هوية سياسية

رغم أصولها السلبية، لا يبدو أن التعبئة الأخيرة للطائفة الشيعية في لبنان مرحلة عابرة، بل بالأحرى فصل جديد في ملحمة مستمرة من الوعي والنشاط الجماعيين لها مترتبات سياسية بعيدة المدى.

Link Copied
Amal Saad-Ghorayeb
نشر في 31 أغسطس 2008

المدونة

صدى

"صدى" نشرة إلكترونية تندرج في صلب برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. تسعى إلى تحفيز وإغناء النقاش عن أبرز الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي، وتقدّم فسحة للمفكرين والكتّاب، الجدد كما المعروفين في مجالاتهم، يتسنّى لهم من خلالها الإضاءة على هذه المواضيع من وجهة نظر تحليلية.

تعرف على المزيد

  رغم أصولها السلبية، لا يبدو أن التعبئة الأخيرة للطائفة الشيعية في لبنان  مرحلة عابرة، بل بالأحرى فصل جديد في ملحمة مستمرة من الوعي والنشاط الجماعيين لها مترتبات سياسية بعيدة المدى. فالمناخ السياسي بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري أدى إلى عرض غير مسبوق للوحدة داخل الجماعة. فالدعوات الحادة من جانب المعارضة السُّنية ـ الدرزية ـ المسيحية إلى انسحاب القوات السورية وإلى فض الارتباط السياسي مع لبنان قابلها فيض من التاييد الشعبي الذي ظهر جليا فيما ما تلاها من مظاهرات "انتفاضة الاستقلال". ومع تصاعد الحركة داخليا ودوليا، أعاد الشيعة تحديد موقعهم من حالة أولية من الحياد المتحفظ إلى حالة من المشاركة الصريحة، ما حوّل الطائفة الشيعية فعليا إلى معارضة للمعارضة.

حسب "حزب الله"، فإن تعيين المعارضة العلمانية نفسها ناطقا باسم كل اللبنانيين وتصويرها من جانب الإعلام المحلي والغربي على أنها تمثل البلد بأكمله استفز الشيعة المستبعدين وحفز تعبئتهم. فعلى نحو ما شرح نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، "وجدنا أن علينا قول ’لا‘، هناك رأي آخر في لبنان يرفض [ قرار الأمم المتحدة ] 1559 وتدويله." من المهم ملاحظة أن رفض الشيعة للقرار 1559 لم يصدر عن رفضهم للفقرة التي تدعو إلى انسحاب سوري من لبنان إنما بالأحرى من النص على وجوب حل جميع الميليشيات اللبنانية [ وغير اللبنانية ]. وهكذا، فإن الدافع الرئيسي وراء المظاهرة الضخمة التي نظمها "حزب الله" يوم 8 مارس 2005 هو الدفاع عن دور "حزب الله" كحركة مقاومة ضد إسرائيل، وهو دور ضمنته سورية وثبّتته في اتفاق الطائف في 1989. وبالتالي كان التأييد لسورية كناية عن التأييد للمقاومة. ويكشف استطلاع أخير لمؤسسة "زغبي إنترناشونال" أن 90 بالمائة من جميع المتظاهرين زعموا إن دافعهم إلى المشاركة في المظاهرة كان "مناصرة حزب الله." كما قال تقرير الاستطلاع أن أغلبية كبيرة من المتظاهرين يدينون القرار 1559 كما الدورين الأمريكي والفرنسي في إنتاجه، وبذلك يعبرون عن رفضهم للتدويل الضمني للوضع.

اجتذبت مظاهرة 8 مارس إلى قلب بيروت، ما بين ستمائة ألف ومليون متظاهر، من الشيعة أساسا. وكان المركز المحدد للمظاهرة هو منطقة وسط المدينة الفاخرة، وهي محاولة متعمدة لإبراز عدم التناسق بين المتظاهرين وموقع المظاهرة وأيضا إيماءة جماعية تؤكد الحضور الوطني. فالشيعة المستبعدون والمحرومون تاريخيا، الذين يرتبطون عموما بالضواحي الجنوبية الفقيرة أكثر من مركزها الذي يتميز بالرخاء، خرجوا ليعلنوا مطالبتهم بالحق في العاصمة والساحة السياسية التي ترمز إليها.

ويرسم الحجم الضخم للمظاهرة ووحدة دافع المشاركين فيها، إضافة إلى مؤشرات أخرى على التهميش والسخط، هوية سياسية فريدة يتشارك فيها الشيعة، تتجاوز الخط الفاصل بين العلمانية والدينية وكذلك فوارق الانتماء السياسي والطبقة الاجتماعية. وعندما تتساءل عناصر معينة في حركة المعارضة عن مكونات هذه الهوية ـ مقاومة إسرائيل، العداء للإمبريالية، العروبة السياسية والثقافية، وتمكين الشيعة ـ كان هذا يعتبر تهديدا للهوية الشيعية.

تشير الديناميات الطائفية إلى نشوب حرب لغوية تتفكك من خلالها تعريفات مختلفة لمفاهيم مشحونة مثل الحرية، والسيادة، والاستقلال، والوطنية، والإرهاب؛ ويعاد بناؤها من جانب مختلف الطوائف. وتتخذ إعادة البناء الشيعية لتلك المفاهيم شكل الدعم الجماعي للمقاومة. لإن حماية المقاومة تتطابق مع الهوية السياسية الشيعية. فدور المقاومة في مواجهة إسرائيل، منظور إليه من هذا المنظور، لا يمكن فصله عن صلاحيته كحارس شيعي جماعي ـ دور لايعترف به علنا أبدا، لكنه مع ذلك محفور في اللاوعي الجماعي الشيعي. وهكذا تقوم المقاومة كتعويض سياسي عن النقص في التمثيل السياسي الشيعي؛ فرغم أن نحو 40 بالمائة من اللبنانيين شيعة، خصص للطائفة 21 بالمائة من المقاعد البرلمانية.

تبعا لذلك، فإن أي خطة تسعى إلى نزع سلاح المقاومة ستعتبر نوعا من تجريد الطائفة من السلطة وستجعل من الشيعة قوة محتملة لعدم الاستقرار، تهفو إلى قلب الوضع الراهن السياسي. وقد لا تكتفي الطائفة بالتوزيع السياسي المنصوص عليه في اتفاق الطائف وقد تسعى إلى تصحيح الخلل في التوازن بالعمل على إلغاء الطائفية السياسية. ويمكن أن يقوم حزب الله بدور رئيسي في مثل هذا الجدل، لاتردعه سورية أو أولويته لمقاومة إسرائيل ( التي قدم في سبيلها العديد من التضحيات)، متطلعا إلى تحقيق برنامجه الإقليمي من خلال ديموقراطية قائمة على الأغلبية وبذلك يمترس نفسه كحارس للهوية السياسية الشيعية.

أمل سعد ـ غريّب أستاذ مساعد في الجامعة اللبنانية الأمريكية . مؤلفة كتاب "حزب الله" السياسة والدين" ( بلوتو برس، 2002).

عن المؤلف

Amal Saad-Ghorayeb

Former Visiting Scholar

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    كلما تغيرت الأمور... بقيت على حالها
  • تعليق
    مفارقة سلاح حزب الله
Amal Saad-Ghorayeb
Former Visiting Scholar
Amal Saad-Ghorayeb
الإصلاح السياسيلبنانالشرق الأوسطسورية

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال صدى

  • تعليق
    صدى
    سوريا على حافة العطش: تغير المناخ يفاقم الجفاف ويهدد الأمن الغذائي

    لم يعد الجفاف في سوريا أزمة موسمية عابرة. هذا التقرير يوضح كيف يفاقم تغيّر المناخ ندرة المياه ويهدد الزراعة والأمن الغذائي، وما الحلول المطروحة لتفادي الأسوأ.

      ميليا اسبر

  • تعليق
    صدى
    حوار حول سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط مع السيناتور كريس ميرفي

    تستضيف مؤسسة كارنيغي السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي في حوارٍ لمناقشة السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، محذرًا من أن الحرب على إيران خطأ استراتيجي سيدفع المنطقة والعالم نحو مزيدٍ من التصعيد.

      أنجي عمر

  • تعليق
    صدى
    الاحتجاج الرقمي في المغرب: قراءة سوسيولوجية في حراك جيل زيد

    من أبطال الأنمي إلى مجتمعات الألعاب الإلكترونية، يبني جيل زيد في المغرب ثقافة احتجاج جديدة، فماذا تكشف هذه المخيلة الرقمية عن السياسة لدى الشباب؟ وكيف ينبغي للمؤسسات أن تتعامل معها؟

      عبد الإله فرح

  • تعليق
    صدى
    الدقم عند مفترق الطرق: الميناء الاستراتيجي لعُمان ودوره في رؤية 2040

    في شرق أوسط متقلب، يقدم ميناء الدقم العماني الاستقرار والحياد والفرص. هل يمكن أن يصبح هذا الميناء الخفي الملاذ الآمن والأمثل للتجارة العالمية؟

      جورجيو كافييرو, صموئيل راماني

  • تعليق
    صدى
    مهاجرو إفريقيا جنوب الصحراء في المغرب: سؤال الأمان وامتحان الحقوق

    هل تحمي سياسة الهجرة في المغرب مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء، أم تُديرهم بمنطق أمني وسياسي؟ يناقش هذا المقال الثغرات القائمة ويستعرض إمكانيات إدماج أكثر عدلًا وإنصافًا.

      سفيان الكمري

احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Endowment for International Peace
Carnegie global logo, stacked
1779 Massachusetts Avenue NWWashington, DC, 20036-2103الهاتف: 202 483 7600
  • Research
  • Emissary
  • About
  • Experts
  • Donate
  • Programs
  • Events
  • Blogs
  • Podcasts
  • Contact
  • Annual Reports
  • Careers
  • Privacy
  • For Media
  • Government Resources
احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Endowment for International Peace
© 2026 Carnegie Endowment for International Peace. All rights reserved.