Carnegie Endowment for International PeaceCarnegie Endowment for International Peace
  • تبرع
{
  "authors": [],
  "type": "other",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "Carnegie Europe",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "الولايات المتحدة",
    "الشرق الأوسط",
    "مصر",
    "الخليج",
    "المشرق العربي",
    "المغرب العربي",
    "أمريكا"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي",
    "الأمن",
    "اقتصاد"
  ]
}
REQUIRED IMAGE

REQUIRED IMAGE

أخرى

مروان المعشّر يتولى إدارة أنشطة مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي في الشرق الأوسط وواشنطن

سوف ينضمّ مروان المعشّر، وهو دبلوماسي وسياسي أردني بارز سبق أن تبوّأ منصب وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء، إلى فريق مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي بصفته نائب رئيس للدراسات. سيُشرِف المعشّر على أنشطة برنامج كارنيغي للشرق الأوسط في واشنطن، وأنشطة مركز الشرق الأوسط التابع للمؤسسة في بيروت.

Link Copied
منشئ 7 أبريل 2010
Program mobile hero image

البرنامج

Middle East

The Middle East Program in Washington combines in-depth regional knowledge with incisive comparative analysis to provide deeply informed recommendations. With expertise in the Gulf, North Africa, Iran, and Israel/Palestine, we examine crosscutting themes of political, economic, and social change in both English and Arabic.

تعرف على المزيد
واشنطن، 7 نيسان/أبريل – سوف ينضمّ مروان المعشّر، وهو دبلوماسي وسياسي أردني بارز سبق أن تبوّأ منصب وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء، إلى فريق مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي بصفته نائب رئيس للدراسات. سيُشرِف المعشّر على أنشطة برنامج كارنيغي للشرق الأوسط في واشنطن، وأنشطة مركز الشرق الأوسط التابع للمؤسسة في بيروت. 
 
عند إعلان هذا الخبر، قالت رئيسة مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي جيسيكا ماثيوز: 
 
"إن النشاط التعاوني الاستثنائي الذي يتميزّ به برنامجٌ بارزٌ ورائدٌ في واشنطن، ومركزُنا الإقليمي المزدهر في بيروت (الذي حلّ مؤخرًا في صدارة مراكز الأبحاث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) يتطلّب قيادةً وإدارةً على أعلى المستويات. والسيد مروان المعشّر خير من يتولّى هذه المهمة. فهو بفضل فهمه المتميِّز للحاجات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمنطقة والولايات المتحدة سيقدّم الإدارة الضرورية لأبحاثنا، ويحرص على أن تمدّ هذه الأخيرة صانعي السياسات حول العالم بحلول عمليّة قابلة للتطبيق. إنه لشرفٌ لنا أن ينضم إلينا." 
 
علّق المعشّر بدوره قائلاً: 
 
"يسرّني أن أنضم إلى مؤسسة كارنيغي، وأتطلّعُ إلى البناء على النجاح الذي أُحرِز في واشنطن والشرق الأوسط. مع إطلاق مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت منذ 3 سنوات، تميّزت مؤسسة كارنيغي عن غيرها من مراكز الأبحاث بتقديمها الأبحاث والتحاليل من المنطقة والولايات المتحدة على حدٍّ سواء. وهذا التعاون في ما بين الباحثين من خارج واشنطن جوهريٌّ لتوفير الحلول الملائمة للتحديات التي يواجهها صانعو السياسات في المنطقتين. لذلك، يدًا بيد مع مارينا أوتاواي وبول سالم، أتطلّع إلى متابعة النهج نفسه والإضافة إلى هذا العيار الاستثنائي من الأبحاث التي طبعت تحليلات كارنيغي عن الشرق الأوسط، لا سيّما في مجال الإصلاح السياسي". 
 
ومروان المعشّر، الذي سينضمّ إلى كارنيغي في شهر آب/أغسطس، يشغل حاليًا منصب نائب رئيس أعلى للشؤون الخارجية في البنك الدولي. للمعشّر باع طويل في مجالات الدبلوماسية، والتنمية، والمجتمع المدني، والتواصل، وقد عُيِّن الناطق الرسمي باسم وفد بلاده إلى مفاوضات السلام مع إسرائيل. في العام 1995، دشَّن أوّل سفارة أردنية في إسرائيل، وأثناء توليه منصب السفير الأردني في واشنطن (1997-2002)، تمّ توقيع اتفاقية التجارة الحرة الأولى ما بين الولايات المتحدة ودولة عربية. 
 
اضطلع مروان المعشّر، بصفته وزير الخارجية الأردني، بدورٍ أساسي في وضع مبادرة السلام العربية والترويج لها. وبصفته نائب رئيس الوزراء، كان رأس الحربة في الجهود الوطنية التشاركية الرامية إلى وضع "الأجندة الوطنية"، وهي مخطط للإصلاح السياسي والإقتصادي والإداري في الأردن. تضمّنت الأجندة اقتراحات لتعديل قانون الانتخاب، والقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وسنّ تشريعات تمكِّن المجتمع المدني من العمل بمنأى عن تدخّل الحكومة، واقتراحات لمعالجة التحديات الاقتصادية الكبرى في البلاد، على غرار ازدياد العجز وكلفة إنتاج الطاقة. هذه الوثيقة تجسّد الجهود الرائدة والشاملة الأولى في العالم العربي في هذا المجال. 

مروان المعشّر، الذي سينضمّ إلى مؤسسة كارنيغي في شهر آب/أغسطس، يشغل حاليًا منصب نائب رئيس أعلى للشؤون الخارجية في البنك الدولي. للمعشّر باع طويل في مجالات الدبلوماسية، والتنمية، والمجتمع المدني، والتواصل، وقد عُيِّن الناطق الرسمي باسم وفد بلاده إلى مفاوضات السلام مع إسرائيل. في العام 1995، دشَّن أوّل سفارة أردنية في إسرائيل، وأثناء توليه منصب السفير الأردني في واشنطن (1997-2002)، تمّ توقيع اتفاقية التجارة الحرة الأولى ما بين الولايات المتحدة ودولة عربية.
الإصلاح السياسيالأمناقتصادالولايات المتحدةالشرق الأوسطمصرالخليجالمشرق العربيالمغرب العربيأمريكا

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال Carnegie Endowment for International Peace

  • تعليق
    ديوان
    الحرب وارتداداتها في الخليج العربي

    إن طريقة تعامل دول المنطقة مع تداعيات الضربات الإيرانية تنطوي على مفارقة.

      انجي عمر

  • تعليق
    ديوان
    الآتي قد يكون أعظم

    تتناول نيكول غرايفسكي، في مقابلةٍ معها، الأبعاد العسكرية للهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    حربٌ بلا استراتيجية

    قد تؤدّي حالة التخبّط التي تعيشها الإدارة الأميركية بشأن إيران إلى مزيدٍ من العنف وعدم الاستقرار في المرحلة المقبلة.

      مروان المعشّر

  • تعليق
    ديوان
    القوة النارية في مواجهة قوة الإرادة

    يقدّم نيسان رفاتي، في مقابلةٍ معه، تقييمًا للأسبوع الأول من الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟

    جوهرها يكمن في فرض استسلامٍ غير مشروط على حزب الله، واستئصاله من بين صفوف طائفته ومؤيّديه.

      يزيد صايغ

ar footer logo
0