• Research
  • Emissary
  • About
  • Experts
Carnegie Global logoCarnegie lettermark logo
DemocracyIran
  • تبرع
{
  "authors": [
    "مروان المعشّر"
  ],
  "type": "legacyinthemedia",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "المشرق العربي",
    "الأردن",
    "الشرق الأوسط"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}

المصدر: Getty

في الصحافة
مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

مسؤولية السلطة التنفيذية التطبيق

أصدر الملك عبد الله الثاني ورقة نقاشية بعنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنية"، أكّد فيها أن الدولة المدنية تتميز باحترام التعددية والرأي الآخر وتحرص على ضمانهما.

Link Copied
مروان المعشّر
نشر في 26 أكتوبر 2016

المصدر: الغد

منذ أصدر جلالة الملك ورقته النقاشية السادسة بعنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنية"، تحاول الأطراف كافة؛ المدنية والدينية، تصوير الورقة وكأنها دعم لموقفها، وذلك بانتقاء عناوين معينة وتجاهل باقي ما جاء في الورقة. ومن الضروري بمكان الخوض في تفاصيل الورقة بأمانة، حتى نقف حقا على ما عناه جلالة الملك.

أولا، وقف جلالة الملك بوضوح مع الدولة المدنية التي جاءت جزءا من عنوان الورقة. لكنه لم يكتف بذلك، بل عرّف أسس هذه الدولة، فقال إن أساسها هو سيادة القانون الذي تبنى على أساسه الديمقراطيات، وهي الدولة التي يشكل الدستور والقوانين فيها الإطار العريض الذي يحكم الناس، ولم يذكر جلالته أي إطار آخر. وهي، حسب تعريف جلالته "دولة المؤسسات التي تعتمد نظاما يفصل بين السلطات ولا يسمح لسلطة أن تتغول على أخرى". وهي دولة "تمتاز باحترامها وضمانها" (لاحظوا ضمانها) "للتعددية واحترام الرأي الآخر". وهي دولة "تحمي" (لاحظوا تحمي) "أفراد المجتمع بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو الفكرية".

ثانيا، بعيدا عن التعريفات الأكاديمية للفرق بين "المدنية" و"العلمانية"، فقد أوضح الملك أن الدين "عامل أساسي في بناء منظومة الأخلاق والقيم المجتمعية". وفي الجملة نفسها استطرد بأنه "لا يمكن أن نسمح لأحد أن يستغلّ أو يوظف الدين لتحقيق مصالح وأهداف سياسية أو خدمة مصالح فئوية". إذن، الدين جزء من المنظومة الأخلاقية للأردنيين، من دون أن يُسمح لأحد باستغلال تفسيره للدين ليتغوّل على باقي فئات المجتمع. ويتبع أن الدولة المدنية ليست ضد الدين، لكنها حامية لجميع الأديان والمعتقدات كافة، وواقفة في وجه من يكفّر أو يخوّن أو يحاول قسرا تفصيل المجتمع على قياسه فقط. 

ثالثا، حسم جلالة الملك موضوع المواطنة بوضوح، حين قال إن الدولة المدنية "دولة تضمن الحريات حيث يتساوى الجميع بالحقوق والواجبات المدنية". بل إن جلالته ذهب أبعد من ذلك حين أشار إلى ميثاق صحيفة المدينة "على أنه أول دستور مدني في التاريخ، حيث اعتمد على مبدأ المواطنة الكاملة، فقد ساوى بين المسلمين وغير المسلمين من حيث الحقوق والواجبات". وأسهب أن هذه الحقوق والواجبات تحدد "دون تمييز بين المواطنين بسبب الدين أو اللغة أو اللون أو العرق أو المستوى الاقتصادي أو الانتماء السياسي أو الموقف الفكري". 

رابعا، كان جلالته واضحا ليس فقط من ناحية أن سيادة القانون أساس الدولة المدنية، ولكن أيضا من ناحية أن الدولة لا تطبق ذلك حاليا، بل أعرب عن غضبه كلما فقد طالب متفوق فرصته (بسبب الواسطة والمحسوبية وعدم تكافؤ الفرص)، أو كلما نعم مجرم بالحرية دون مساءلة (لأن سيادة القانون لا تطبق بعدالة).

بعد هذا الإسهاب الواضح، فإن الجدل حول ماهية الدولة ينبغي أن يتعدى العناوين ويدخل في المضامين. فإن كان تعريف الدولة المدنية هو ما جاء في الورقة الملكية النقاشية، فإنني وكثيرين "نبصم بالعشرة"، إذ إن مثل هذا التعريف ينقلنا إلى مصاف الدول المتقدمة، إن طبّق. وهنا بيت القصيد.

هل نطمح لأن تقوم السلطة التنفيذية بوضع الآليات التي من شأنها تطبيق ما جاء من رئيس السلطة التنفيذية؟ 

على الدولة مسؤولية الإجابة عن هذا السؤال، بل ومسؤولية قوننة ما يدعو إليه الملك، إذا كانت معنية بعدم توسيع فجوة الثقة مع المواطن.

تم نشر هذا المقال في جريدة الغد.

عن المؤلف

مروان المعشّر

نائب الرئيس للدراسات

مروان المعشّر نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي، حيث يشرف على أبحاث المؤسسة في واشنطن وبيروت حول شؤون الشرق الأوسط. شغل منصبَي وزير الخارجية (2002-2004)، ونائب رئيس الوزراء (2004-2005) في الأردن، وشملت خبرته المهنية مجالات الدبلوماسية والتنمية والمجتمع المدني والاتصالات.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    هل يتّجه المشروع الصهيوني نحو الانحسار؟

      مروان المعشّر

  • تعليق
    إسرائيل أمام بداية عزلة حقيقية

      مروان المعشّر

مروان المعشّر
نائب الرئيس للدراسات
مروان المعشّر
الإصلاح السياسيالمشرق العربيالأردنالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال Carnegie Endowment for International Peace

  • تعليق
    ديوان
    إعادة رسم خريطة لبنان الجغرافية والاجتماعية

    فيما تواصل إسرائيل التمدّد في أراضي البلاد، ينظر اللبنانيون بعضهم إلى بعض بعين الريبة.

      عصام القيسي

  • تعليق
    ديوان
    جرّ لبنان إلى مواجهة مسلّحة مع حزب الله هو ضربٌ من الجنون

    لقد تغيّر دور هذا الطرف داخليًا وإقليميًا، لذا على البلاد وضع استراتيجية نزع سلاح تأخذ ذلك في الحسبان.

      مايكل يونغ

  • مقالة
    العراقيون من أصول أفريقية في البصرة في ظلّ تغيّر المناخ وغياب العدالة البيئية

    يواجه العراقيون من أصول أفريقية تهميشًا وتمييزًا في مختلف جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ما يعرّض الفئات الأكثر فقرًا من هذا المجتمع المحلي إلى التداعيات الواسعة النطاق الناجمة عن الكوارث البيئية التي تعصف بالمنطقة.

      زينب شكر

  • تعليق
    ديوان
    لماذا يدور الشرق الأوسط في حلقةٍ مستمرّة من "الحروب الأبدية"؟

    لأن الصراعات الدائمة تُعزّز السيطرة، وتُوفّر مكاسب اقتصادية، وتسمح للقادة بتجاهل خيارات الشعوب.

      انجي عمر

  • تعليق
    صدى
    سوريا على حافة العطش: تغير المناخ يفاقم الجفاف ويهدد الأمن الغذائي

    لم يعد الجفاف في سوريا أزمة موسمية عابرة. هذا التقرير يوضح كيف يفاقم تغيّر المناخ ندرة المياه ويهدد الزراعة والأمن الغذائي، وما الحلول المطروحة لتفادي الأسوأ.

      ميليا اسبر

احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Endowment for International Peace
Carnegie global logo, stacked
1779 Massachusetts Avenue NWWashington, DC, 20036-2103الهاتف: 202 483 7600
  • Research
  • Emissary
  • About
  • Experts
  • Donate
  • Programs
  • Events
  • Blogs
  • Podcasts
  • Contact
  • Annual Reports
  • Careers
  • Privacy
  • For Media
  • Government Resources
احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Endowment for International Peace
© 2026 Carnegie Endowment for International Peace. All rights reserved.