تناولت نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي استضافها المغرب مؤخرًا، قضايا أوسع بكثير من المباريات.
عصام القيسي, ياسمين زغلول
REQUIRED IMAGE
هو أن مشاركة الحركات الإسلامية في العملية السياسية، وخاصة تلك الحركات التي تملك أجنحة إصلاحية، هي الخيار الوحيد البناء المتاح أمام من يرى أن التطور الديمقراطي في العالم العربي يصب في مصلحة الجميع
صنعت الحركات الإسلامية لنفسها، على مدار العقد الماضي، موقعاً كأحد أكبر الفاعلين السياسيين في الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى الحكومات، ستحدد الحركات الإسلامية، المعتدلة والراديكالية منها، ما سيكون عليه الوضع السياسي في المستقبل القريب. فقد أظهرت قدرة ليس فقط على صياغة برامج تحظى بقبول شعبي واسع فحسب، بل تمكنت بالأهم، من خلق منظمات ذات أساس اجتماعي حقيقي ووضع استراتيجيات سياسية متسقة في حين فشلت أطراف أخرى، إلى حد كبير، على جميع الأصعدة.
ولم تدرك العامة في الغرب، وخاصة في الولايات المتحدة، أهمية الحركات الإسلامية إلا عقب وقوع أحداث جسيمة، مثل الثورة الإيرانية، واغتيال الرئيس أنور السادات في مصر. وقد زاد الانتباه بشكل أكبر منذ الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001. ونتيجة لذلك، ينظر إلى الحركات الإسلامية على نطاق واسع باعتبارها خطيرة وعدائية. وفي حين أن ذلك التوصيف يعد دقيقاً، فيما يتعلق بالمنظمات التي تقع في الخط الراديكالي للجماعات الإسلامية، والتي تعد خطيرة نظراً لاستعدادها للجوء إلى العنف الأعمى تحقيقاً لأهدافها، فإن ذلك يعد وصفاً غير دقيق للعديد من الجماعات التي نددت بالعنف أو تجنبته.
إن الحركات الإسلامية المعتدلة، وليس الراديكالية، هي التي سيكون لها أعظم الأثر على التطور السياسي المستقبلي في الشرق الأوسط. إن أهداف الراديكاليين المغالى فيها بإعادة تأسيس خلافة إسلامية توحد العالم العربي، أو مجرد فرض قوانين وعادات اجتماعية على دول عربية معينة مستوحاة من تفسير أصولي للإسلام، هي ببساطة أبعد ما يكون عن واقع قد يسمح بتحقيقها. إن ذلك لا يعني أن الجماعات الإرهابية ليست خطيرة – حيث أنها يمكن أن تتسبب في خسائر هائلة في الأرواح سعياً لتحقيق أهدافها المستحيلة – إلا أنها من غير المرجح أن تتمكن من تغيير مظهر الشرق الأوسط.
باحثة أولى, برنامج الشرق الأوسط
تسلّط مارينا أوتاوي الضوء في أبحاثها على قضايا التحوُّل السياسي في منطقة الشرق الأوسط وأمن الخليج. وقد عملت فترة طويلة محلِّلة لمسألة تشكُّل الأنظمة السياسية وتحوّلها، وتناولت في كتاباتها إعادة البناء السياسي في العراق ومنطقة البلقان والبلدان الأفريقية.
باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط
ناثان ج. براون أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، وباحث مرموق، ومؤلّف ستة كتب عن السياسة العربية نالت استحساناً.
مدير, برنامج كارنيغي للشرق الأوسط
عمرو حمزاوي هو مدير برنامج كارنيغي للشرق الأوسط. تخصّص في العلوم السياسية ودراسات التنمية في القاهرة ولاهاي وبرلين.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تناولت نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي استضافها المغرب مؤخرًا، قضايا أوسع بكثير من المباريات.
عصام القيسي, ياسمين زغلول
فيما تخوض إيران الحرب دفاعًا عن مصالحها الإقٍليمية وبقاء نظامها، قد تجرّ حزب الله إلى الهاوية.
مايكل يونغ
في شرق أوسط متقلب، يقدم ميناء الدقم العماني الاستقرار والحياد والفرص. هل يمكن أن يصبح هذا الميناء الخفي الملاذ الآمن والأمثل للتجارة العالمية؟
جورجيو كافييرو, صموئيل راماني
تنخرط دول المنطقة في تنافس مستمرّ يختبر حدود قدراتها، فيما تسعى إلى التصدّي لهيمنة خصومها. فهل يمكن أن ينبثق من هذا التململ نظامٌ أكثر استقرارًا، وما الشروط اللازمة لتحقيقه؟
حمزة المؤدّب, محمد علي عدراوي
ينبغي على بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إعادة تقييم نهجها في البلاد، بحيث يصبح تحقيق توافق فعلي بين الأطراف المتناحرة الهدف النهائي للأزمة السياسية، بدلًا من الاكتفاء بعملية إجرائية شكلية تعرقل المسار التفاوضي عند كل منعطف.
ثريا راهم