يقيّم السفير السابق تشارلز فريمان، في مقابلة معه، حرب إدارة ترامب ضدّ إيران.
مايكل يونغ
REQUIRED IMAGE
مع أن المبادرات الأميركية والأوروبية الحالية تمثّل خطوة على الطريق الصحيح، إلا أنها لن تكفي لوحدها لإيجاد نمو اقتصادي قوي ومستدام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أو إرساء الاستقرار في المنطقة.
ساهمت اتفاقيات التجارة الحرّة بين الغرب (أي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي) ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على رغم المزايا التي تفترضها، في تكريس النظرة السلبيّة تجاه حركة العولمة بقيادة الغرب كونها خدمت مصالح النخب التي لا تحظى بقاعدة شعبيّة وفرضت تعديلات اقتصاديّة خطيرة على المدى القصير، بحسب الاقتصادي د. رياض الخوري من مركز كارنيغي للشرق الأوسط، المتخصّص في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
في تحليله للانعكاسات الاجتماعيّة-الاقتصاديّة والسياسيّة الناجمة عن اتفاقيات التجارة الحرّة الأميركيّة والأوروبيّة على الأردن والمغرب ومصر في الورقة المعنونة "اتفاقيّات التجارة الحرّة بين أوروبا وأميركا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، يرى د. الخوري السعي المتزايد لإبرام اتفاقيات للتجارة الحرّة على أنه أداة اقتصاديّة استخدمتها الولايات المتحدة وأوروبا في السنوات الأخيرة تحقيقاً لغايات سياسيّة.
الاستنتاجات الرئيسيّة:
ويختم الخوري بالتالي:
"مع أن المبادرات الأميركية والأوروبية الحالية تمثّل خطوة على الطريق الصحيح، إلا أنها لن تكفي لوحدها لإيجاد نمو اقتصادي قوي ومستدام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أو إرساء الاستقرار في المنطقة. وبالفعل، إن النمو والاستقرار النسبي اللذين حققتهما المنطقة لم يأتيا كنتيجة للعلاقات الاقتصادية الثنائية مع الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي. لكن مهما يكن من أمر، تشير المعطيات إلى أن اتفاقيات التجارة الحرّة وغيرها من الاتفاقات الممثالة باتت أكثر أهميّةً بالنسبة للغرب ومنطقة مينا، وباتت لها انعكاسات على علاقات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة التجارية مع مناطق أخرى من العالم".
Riad al-Khouri
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
يقيّم السفير السابق تشارلز فريمان، في مقابلة معه، حرب إدارة ترامب ضدّ إيران.
مايكل يونغ
ينبغي على دول الشرق الأوسط أن ترحّب بتسريع الولايات المتحدة انسحابها من المنطقة.
مايكل يونغ
هل يمكن للغاز أن يخفف التوتر بين مصر وإسرائيل، أم أن المصالح الاقتصادية تؤجل الصدام فقط؟ يقارن المقال بين صفقة الغاز المصرية-الإسرائيلية والتجربة الألمانية-الروسية ليكشف حدود قدرة التجارة والاعتماد المتبادل على احتواء الصراع.
نورهان حفظي
يضطرّ المغرب والجزائر، كلٌّ على طريقته، إلى التعامل مع التداعيات الاقتصادية للحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضدّ إيران.
ياسمين زغلول
هل يتجه الخليج إلى ما بعد هيمنة الدولار؟ يتناول هذا المقال توسّع الصين لاستخدام اليوان في أسواق الخليج، وما الذي يعنيه ذلك لمستقبل النظام المالي الإقليمي، ولماذا تبدو مسألة فك الارتباط بالدولار أكثر تعقيدًا مما توحي به العناوين.
أندرو بوني