في مؤتمر صحافي عقدته "حركة مجتمع السلم"، التي تُعتبَر الحزب السياسي الإسلامي الأول في الجزائر، في 27 كانون الثاني/يناير الماضي، أعلن زعيم الحركة عبد الرزاق مقري أن حزبه سيقاطع الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقرّر إجراؤها في نيسان/أبريل 2014. وقد شرح مقري أنه على الرغم من أن الحزب قادر على تقديم مرشّح قوي، إلا أن قاعدته الانتخابية لاترغب في رؤيته يشارك في انتخابات تعتبر أن نتائجها ستكون محدّدة سلفاً - وأنها مجرد تمثيلية لإضفاء شرعية على مرشح السلطة. غالب الظن أن الأحزاب الإسلامية الأخرى، على غرار "النهضة" أو "الإصلاح"، سوف تسير على خطى "حركة مجتمع السلم" نظراً إلى لامبالاتها وعدم امتلاكها استراتيجية واضحة. قبيل أشهر من الانتخابات الرئاسية، يتبيّن أن الإسلاميين - على الرغم من تصريحاتهم - غير مستعد